موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

أنقرة تتحضر لإرسال مرتزقة إلى الصومال

19
image_pdf

كشفت وسائل إعلام محلية تركية أن أردوغان، أعطى الأوامر للأجهزة الأمنية بنقل مرتزقة إلى الصومال، في حين تحدثت تقارير سابقة عن تجهيزات أنقرة لنقل مرتزقة الحزب الإسلامي التركستاني إلى مدينة آمد بباكور كردستان.


ونقلت شبكة العربية عن تقرير لصحيفة تركية نقلتها بدورها عن مصادر سورية خاصة رفضت الكشف عنها، قولها إن “عملية نقل المرتزقة ستتم عبر التنسيق مع قادة الميليشيات الصومالية الموالية لإدارة أردوغان في مقديشو”.

وأضافت المصادر أن مسؤولين من أتباع أردوغان عقدوا اجتماعًا في قرية ميدان أكبس بمدينة عفرين المحتلة في 12تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بهدف التحضير لإرسال عدد من “المرتزقة” إلى الصومال.

وبحسب المصادر، فقد تناول الاجتماع تهيئة معسكرات لتدريب المرتزقة قبل إرسالهم إلى الصومال، مشيرة إلى أن “بعض قادة الميليشيا في سوريا رفضوا إرسال مسلحيها إلى الصومال، ولكن بعد ضغوطات من قبل الاستخبارات التركية رضخوا للأوامر”.

إلى هذا، أفادت المعلومات بأن أوامر أخرى قد صدرت بشأن المكان الذي حدد فيه إنشاء معسكرات لتدريب المرتزقة، وهي قريتا علي بيسكا وبليكا التابعتان لناحية راجو بمدينة عفرين المحتلة.

وقال التقرير إن تركيا فتحت معبرًا حدوديًّا في قرية بنيركا التابعة لناحية راجو، وهو قريب من قاعدة تابعة للاحتلال التركي في عفرين المحتلة، وذلك لتسهيل عملية نقل المرتزقة إلى تركيا ومن ثم إلى الصومال، وفقًا لما نقلته شبكة العربية عن التقرير.

وفي السياق ذاته، نقل التقرير رأي صحافي صومالي، قال إن أردوغان يسعى إلى “تتريك الصومال” عن طريق تغيير أسماء شوارع ومؤسسات ومرافق حيوية من اللغة العربية إلى التركية.

وأوضح الصحافي عبد القادر حسن أن عدة شركات تركية استولت على مرافق صومالية حيوية، أبرزها استيلاء شركة فافوري التركية على امتياز إدارة مطار “آدم عدي الدولي”، كما استولت شركة “البيرق” التركية على عائدات ميناء مقديشو بنسبة 55% منذ 5 سنوات.

وأشار إلى أن التدخل العسكري التركي في الصومال يأتي بحجة دعم الجيش الفيدرالي ضد المتمردين، إلا أن الحقيقة غير ذلك، فتركيا تدعم “الجماعات الإرهابية” لتحكم سيطرتها على مقدرات البلاد ولتحمي نفوذها في الصومال.

وفي الإطار ذاته، أفادت تقارير عدة، بخطط جديدة لأردوغان ضد الكرد في باكور كردستان وتركيا، إذ قالت التقارير إن أردوغان ينوي إرسال مرتزقة من الحزب الإسلامي التركستاني إلى مدينة آمد في باكور كردستان.

وتعد هذه المجموعة المرتزقة إحدى المجموعات المتشددة أفرادها من الإيجور الصينيين والشيشان والأوزبك والطاجيك وغيرهم.

ويقدر عدد أفراد هذه المجموعة المرتزقة قرابة 7 آلاف مسلح، حيث تدفقت المرتزقة بصحبة أسرهم إلى سوريا في 2013، واستقروا بداية في جبال الساحل والريف الغربي لإدلب، ضمن مناطق حدودية مع تركيا، كما ينتشرون في ريف اللاذقية.

وأثبتت أدلة كثيرة عن تورط تركيا بإرسال مرتزقة إلى بلدان كثيرة أهمها ليبيا وقره باغ بهدف إذكاء نار الحرب فيها، ودعم طرف على حساب آخر وتأجيج الصراع، فيما طالت انتقادات دولية كثيرة أنقرة بسبب هذا الملف، خصوصًا بعد تأكيد مقتل العشرات منهم.

أقرأ أيضاً : يطلبون من الأكراد إطلاق النار على الهامش

المصدر : وكالات

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.