موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

الأول من تشرين الثاني اليوم العالمي للتضامن مع كوباني

38
image_pdf

تحولت المعركة التاريخية في كوباني إلى نصر للإنسانية ورمزٍ للمقاومة الأممية ضد الإرهاب العالمي المتمثل بداعش.


والذي فشلَ بدعمٍ من دولٍ إقليمية في مقدمتها تركيا باحتلال دولٍ تحت الغطاء الإسلامي المزيف وإحياء الخلافة العثمانية، لتؤدي تركيا ذلك الدور في عمليةٍ بديلة بعد إنهاء داعش جغرافيًّا.

وأصبحت مقاومة عشرات المقاتلين في أحياء مدينة كوباني ضد تمدد الخطر العالمي “داعش” في الجغرافيا السورية حدثًا تعاطفت معه شعوب عشرات الدول في آسيا، وأوروبا وأمريكا اللاتينية في اتحادٍ أممي، ليعلَن الأول من تشرين الثاني/نوفمبر، اليوم العالمي للتضامن مع مقاومة كوباني.

‘داعش.. وحصار كوباني’

استفاد داعش من الزخم الإعلامي الذي رُوّجَ له على أنه قوّة لا تقهر، في ظل فرار عشرات الفصائل أمام زحفه تجاه مدنٍ كبرى في سوريا والعراق، في الوقت الذي أثار فيه انسحاب الجيشين السوري والعراقي من قواعد عسكرية كبيرة في المنطقة الجدل حول المخططات الإقليمية، بالتزامن مع هجمات شنها داعش ضد المناطق شمال وشرق سوريا.

اعتُبرَ الهجوم الذي بدأ به داعش في الـ 15 من أيلول/سبتمبر عام 2014؛ من 3 محاور باتجاه مدينة كوباني، من أكبر الهجمات التي شنها داعش خلال السنوات التي نشطَ فيها في سوريا والعراق، بمشاركة الآلاف من المرتزقة.

وازدادت مخاوف تكرار مأساة شنكال في كوباني التي هاجمها داعش قبل ذلك بأسابيع من بدء هجماتها على كوباني، إذ نجحت وحدات الحماية في إجلاء ما يقارب 300 ألف شخص من قرى كوباني، في ظل التفوق العددي والعسكري لداعش وتقدمه باتجاه المدينة ومحاصرتها من 3 جهات، فيما حاصرت تركيا المدينة من الجهة الشمالية.

‘إعلان اليوم العالمي للتضامن مع مقاومة كوباني’

أدركت شعوب العالم مدى خطورة سيطرة داعش على المدينة، حيث خرجَ ملايين المتظاهرين حول العالم في93 دولةٍ مثل الأرجنتين، اليابان، أفغانستان، مصر، المغرب وتركيا إلى جانب أغلب الدول الأوروبية، في احتجاجاتٍ عارمة؛ دعت الحكومات إلى التحرك في ظل دفاع عشرات المقاتلين والمقاتلات عن آخر أحياء مدينة كوباني.

وأُعلن عن اليوم العالمي للتضامن مع كوباني في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر؛ حيث اجتاحت المظاهرات الطرق الرئيسة في كبرى المدن حول العالم والمطارات، وأمام السفارات التركية تنديدًا بالدعم التركي المباشر لداعش.

بينما شكلَ النفير العام الذي أعلنه القائد عبد الله أوجلان من سجنه في جزيرة إمرالي، والذي دعا المجتمع الكردستاني إلى الدفاع عن كوباني، منعطفًا حاسمًا في المعركة التي اعتبرها الكرد “مصيرية”.

حيث دخل عشرات الشبان والشابات إلى المدينة للدفاع عنها؛ قادمين من مناطق مختلفة من شمال وجنوب وشرق كردستان، إلى جانب مقاتلين أمميين من دولٍ مختلفة حول العالم.

فيما أدت فعاليات الشعب في شمال كردستان، من خلال الجدار البشري الذي شكله على الحدود مع المدينة، دورًا مهمًّا في فك الحصار عن المقاتلين من الجهة الشمالية.


الصور المرفقة لمقاتلي الحزب الجبهوي لتحرير الشعب في تركيا والطابور العالمي اثناء مشاركتهم في الدفاع عن كوباني خاصة في نقطة مشتى نور الاستراتيجية.


 من المظاهرات التي نظمها الحزب الجبهوي لتحرير الشعب في تركيا THKP-C/MLSPB

للتضامن مع مقاومة كوباني في الداخل التركي .

المصادر :

موقع الفيديو  – موقع الصور

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.