موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء”2019/6/4

67
image_pdf

تطرّقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى الأوضاع الميدانية في سوريا وردة فعل موسكو على دعوات إيقاف القصف على شمال غرب سوريا، وكذلك الصراع الإسرائيلي الإيراني على الأراضي السورية، إلى جانب تناولها للأزمة  السودانية وخطة أمريكا للسلام بين إسرائيل وفلسطين وغيرها من المواضيع.

الشرق الأوسط: غارات على شمال حماة… والكرملين يدافع عن قصف «الإرهابيين»

وفي الشأن السوري قالت صحيفة الشرق الأوسط “أكّد الكرملين، أمس (الاثنين)، أن الجيش الروسي لا يستهدف إلا «الإرهابيين» في محافظة إدلب، في شمال غربي سوريا، فيما اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، روسيا وحليفتها دمشق بقتل «العديد من المدنيين الأبرياء» في تلك المنطقة. واستمر القصف على مناطق في ريف إدلب مع معارك شرق اللاذقية وجنوب إدلب.

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، للصحافيين إن «القصف الذي يقوم به الإرهابيون من إدلب غير مقبول، ويجري اتخاذ إجراءات لإسكات مواقع المدفعية هذه».

وأضاف: «في إدلب، لا يزال هناك حشد كبير للإرهابيين والمقاتلين الذين يستخدمون هذا الوجود لاستهداف المدنيين أو القيام بأعمال عدائية ضد منشآت عسكرية روسية».

وتأتي هذه التصريحات بعدما طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من سوريا وحليفتها روسيا ليل الأحد – الاثنين عبر «تويتر» «وقف القصف الجهنمي» لإدلب”.

القدس العربي: روسيا تمنع صدور بيان عن مجلس الأمن يدين الحملة العسكرية في شمال غرب سوريا

وفي ذات السياق قالت صحيفة القدس العربي “منعت روسيا الإثنين صدور بيان عن مجلس الأمن الدولي يدين الحملة العسكرية التي يشنّها النظام السوري في منطقة إدلب، وتخشى الدول الغربية أن تؤدي إلى كارثة إنسانية.

وكانت بلجيكا وألمانيا والكويت اقترحت النص بعد اجتماعين طارئين للمجلس على خلفية تصاعد أعمال العنف في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجهاديين.

ومنعت روسيا الشهر الماضي صدور بيان يُحذّر بدوره من كارثة إنسانية في حال شنّت قوات النظام هجوماً واسع النطاق على منطقة إدلب التي تضم نحو ثلاثة ملايين نسمة. وتحتاج بيانات مجلس الأمن لإجماع كل دوله الخمس عشرة الأعضاء”.

العرب: إسرائيل تُصعّد تحركاتها ضد إيران في سوريا

وعن القصف الإسرائيلي على سوريا قالت صحيفة العرب “صعد الجيش الإسرائيلي من هجماته في سوريا، حيث قصف فجر الاثنين مواقع تابعة للقوات الحكومية السورية وللحرس الثوري الإيراني في وسط البلاد بعد هجمات له فجر الأحد استهدفت الجنوب.

ويتزامن التصعيد الإسرائيلي مع عملية عسكرية يشنها النظام السوري في شمال غرب البلاد تستهدف الجماعات المعارضة والجهادية. وطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب دمشق وموسكو بوقف “القصف الجهنّمي” على محافظة إدلب في شمال غرب سوريا التي تسيطر عليها أساساً هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، معرباً عن أسفه لأنّ الكثير من المدنيين يروحون ضحيّة “هذه المذبحة”.

وربط البعض التصعيد الإسرائيلي باستغلال إيران انشغال دمشق وموسكو في معركة إدلب لإعادة تثبيت موطئ قدم لها بالقرب من الحدود مع إسرائيل على ضوء التوتر بينها وبين الولايات المتحدة.

وتؤشر هذه التطورات إلى تعقيد النزاع السوري المتواصل منذ العام 2011، مع تورط أطراف عدة فيه على الأرض، وتدخلات إقليمية ودولية”.

الحياة: ترامب يستهلّ زيارته بريطانيا بهجوم على خان “الفاشل”

وحول زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بريطانيا، قالت صحيفة الحياة “حظي الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الاثنين باستقبال حافل في قصر باكنغهام، في اليوم الأول من زيارة دولة إلى المملكة المتحدة تستمر 3 أيام وتثير جدلاً ورفضاً من المعارضة اليسارية.

تزامنت الزيارة مع إطلاق وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون حملته لخلافة رئيسة الوزراء تيريزا ماي، علماً أن ترامب زكّاه لتولّي المنصب.

وقبل ساعات من وصوله الى لندن، واصل ترامب تعليقاته حول السياسة البريطانية، إذ كتب على “تويتر” أن رئيس بلدية العاصمة البريطانية صادق خان “الذي قام بعمل سيء جداً رئيساً لبلدية لندن، أدلى بتصريحات شريرة تتعلّق بالرئيس الأميركي”.

ووصفه بأنه “فاشل كلياً”، وحضّه على التركيز على مكافحة الجريمة في لندن. وتابع: “يذكّرني كثيراً برئيس بلدية نيويورك (بيل) دي بلازيو الغبيّ وغير الكُفء، الذي قام أيضاً بعمل رهيب لا يعادل نصف طوله”. وزاد: “على كل حال أتطلّع الى أن أكون صديقاً كبيراً للمملكة المتحدة”.

العرب :غياب الثقة بين المجلس الانتقالي السوداني وقادة الاحتجاج يرفع مستوى التصعيد

وفي الشأن السوداني كتبت صحيفة العرب “فشل المجلس العسكري الانتقالي وقوى التغيير في تجنّب الصدام بعد أن طالت مدة التفاوض بشأن تسليم السلطة وجنوح كل طرف للّعب على الوقت وانتظار تنازل من الطرف الآخر، ما أفقد قوات الأمن والمتظاهرين في نفس الوقت أعصابهم وأدى إلى مواجهة خلفت قتلى وجرحى بين المعتصمين.

وفيما أعلن المجلس الانتقالي أن العملية لم تستهدف الاعتصام بشكل مباشر وأنها تأتي ضمن مطاردة لعناصر إجرامية، أعلنت “قوى إعلان الحرية والتغيير” رسمياً وقف التفاوض مع المجلس ودعت إلى عصيان مدني.

واقتحمت قوات الأمن السودانية موقع اعتصام في وسط الخرطوم، الاثنين، وترددت أنباء عن مقتل 13 شخصاً على الأقل في أسوأ أعمال عنف منذ الإطاحة بحكم الرئيس عمر حسن البشير في أبريل.

وأظهرت لقطات نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد فوضوية لأشخاص يركضون في الشوارع بينما تدوي أصوات إطلاق النار، وآخرين يهرعون لنقل الجرحى”.

الشرق الأوسط: أموال ضخمة لـ«حوثنة» القطاع الطبي في اليمن

يمنياً؛ كتبت صحيفة الشرق الأوسط “نظّمت ميليشيات الحوثي منذ بداية شهر الصيام أمسيات رمضانية طائفية، للعاملين في عدد من المرافق والقطاعات الحكومية في العاصمة صنعاء، وبقية المناطق الخاضعة لسيطرتها، بهدف إقناع موظفي تلك القطاعات باعتناق أفكارها الطائفية المُشبعة بالعنف والكراهية والحقد من جهة، والتحشيد لميادينها وجبهاتها القتالية من جهة أخرى.

وعلى مدى 25 يوماً، نظّمت «وزارة» الصحة التابعة للميليشيات 16 أمسية طائفية في صنعاء، منها 14 استهدفت فيها ولأول مرة، مديري مكاتب الصحة وطاقمها الإداري ومديري الهيئات والمستشفيات وأطباء وممرضين وإداريين وفنيين، في العاصمة صنعاء ومحافظات ومديريات أخرى خاضعة لسيطرتها”.

الشرق الأوسط: لبنان: رؤساء حكومة سابقون ينتقدون مواقف «حزب الله»

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط “اتهم ثلاثة رؤساء حكومة سابقين في لبنان، هم نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام، الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله بأنه «ينزع عن رئيس الحكومة اللبنانية حقّه في الإعلان عن موقف لبنان في مؤتمري القمتين العربية والإسلامية»، في موقف عالي اللهجة رداً على تصريحات نصر الله ليل الجمعة الماضي”.

وأضافت “أسف ميقاتي والسنيورة وسلام للمواقف التي عبّر عنها نصر الله «المعترضة والنازعة عن رئيس الحكومة اللبنانية حقّه في الإعلان عن موقف لبنان في القمتين العربية والإسلامية، لجهة التضامن مع الأشقاء العرب، لا سيما أن رئيس الحكومة هو الذي أولاه الدستور الصلاحية في تمثيل الحكومة والتكلم باسمها، وذلك وفقاً لما هو مبيّن في المادة 64 من الدستور»”.

العرب: واشنطن غير واثقة من قدرتها على تمرير صفقة القرن

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة العرب “أبدت الإدارة الأميركية مخاوف من فشل خطتها للسلام في الشرق الأوسط، والتي أجّلت الإعلان عنها في أكثر من مناسبة، حيث أن الرفض الفلسطيني والأزمات الداخلية في إسرائيل فضلاً عن المناخ الإقليمي والدولي كلها عوامل بدت غير مواتية لهكذا خطوة حساسة لا يمكن التكهن بمآلاتها”.

وأضافت “كشف وزير الخارجية مايك بومبيو للمرة الأولى عن هواجس بشأن فرص نجاح الخطة التي تعرف بصفقة القرن. وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن لديها تسجيلا لبومبيو يُعرب فيه عن تشكيكه في إمكانية تنفيذ الخطة الموعودة”.

الشرق الأوسط: انطلاق محاكمات «عهد بوتفليقة»

جزائرياً, قالت صحيفة الشرق الاوسط “انطلقت في الجزائر أمس محاكمات رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، حيث مثل أمام المحكمة رجل الأعمال البارز علي حداد. وطلبت النيابة إنزال عقوبة 18 شهراً حبساً نافذاً ضد حداد، وأرجأ القضاء إصدار الحكم إلى 17 من الشهر الحالي”.

وأضافت “كشف حداد أثناء استجوابه تورط رئيس الوزراء السابق عبد المالك سلال، في تجاوزات ضد القوانين. ومن أكثر أطوار المحاكمة إثارة، حديثه عن سلال الذي ترأس الحكومة من 2012 إلى 2017. فقد قال إنه طلب منه جواز سفر ثانياً، وإن سلال طلب من نور الدين بدوي رئيس الوزراء الحالي، لما كان وزيراً للداخلية، أن يصدره لحداد، وقد كان له ذلك. وبرر حداد رغبته في حيازة وثيقة سفر أخرى، بـ«كثرة أسفاره»، وهو ما لم يقنع القاضي”.

العرب: “النأي بالنفس” يهدد بنسف مسار التقارب بين العراق والسعودية

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب “أثار تمسّك العراق في تعاطيه مع ملف الأزمة القائمة بين إيران والولايات المتحدة وعدد من الدول العربية، بخيار “النأي بالنفس” الأسئلة حول تأثير هذا الخيار على مسار التقارب بين العراق ودول محيطه العربي، وخصوصاً مع السعودية، حيث قطعت بغداد والرياض خلال الأشهر الماضية خطوات هامة نحو ترجمة التطور الملحوظ في العلاقة بينهما إلى مشاريع تعاون اقتصادي يحتاج إليها العراق بشدّة في مرحلة إعادة الإعمار بعد مرحلة حرب داعش المرهقة”.

وأضافت “قال عضو وفد دبلوماسي عربي مشارك في قمم مكة الأخيرة “إنّ الموقف من إيران لم يكن بالنسبة للسعودية يحتمل الوقوف بالمنتصف، وإنّ محاولة العراق مسك العصا من وسطها عبر تأكيد الالتزام بأمن الدول العربية وإدانة الهجمات التي تعرّضت لها السفن قرب المياه الإماراتية ومحطة ضخ النفط في السعودية، من جهة، والاعتراض على إدانة إيران في بيان القمة العربية من جهة مقابلة، لم تقنع الرياض””.

 

المصدر : وكالات + صحف عربية + هاوار

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.