موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف الصادرة صباح اليوم الخميس”2019/5/30

47
image_pdf

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الأوضاع الميدانية في إدلب والصفقات الروسية – التركية حولها، إضافة إلى القمتين الطارئتين في مكة المكرمة، إلى جانب تناولها للأزمات الليبية واليمنية والسودانية وغيرها من المواضيع.

الحياة: قوات النظام السوري تُصعّد في إدلب لكن الهجوم يبقى محدوداً

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة الحياة الأوضاع في إدلب واحتمالات الحرب فيها وقالت “تُصعّد قوات النظام السوري وحليفتها روسيا منذ أسابيع قصفهما لمناطق في محافظة إدلب ومحيطها بما يرافق ذلك من اشتباكات وتقدم محدود على الأرض، وبرغم ذلك يرجح محللون بأن التصعيد لن يتحول إلى هجوم واسع هدفه استعادة كافة معاقل الفصائل الجهادية.

ويقول الباحث في مركز “سنتوري فاونديشن” الأميركي أرون لوند، “أشك بشدة أن يكون الهدف من الهجوم الحالي هو السيطرة على كامل منطقة إدلب”، فتركيا، التي تستضيف أكثر من ثلاثة مليون لاجئ سوري، لا تزال تقف ضد أي هجوم واسع. ويُوضح أن “استعادة كامل المنطقة سيُشكل ضغطاً كبيراً على تركيا التي ستحاول مقاومته بالتأكيد”، وذلك يعود بشكل أساسي إلى خشيتها من أن يؤدي إلى موجة نزوح ضخمة جداً بالقرب من حدودها.

ويقلل الباحث في مركز عمران للدراسات، ومقره إسطنبول، نوار أوليفر من إمكانية توسع نطاق الهجوم الحالي، مشيراً إلى أنه بالرغم منه “لا تزال النقاط التركية موجودة، كما ترسل أنقرة تعزيزات إليها”.

وبالنتيجة، يقول إن “اتفاق خفض التصعيد لا يزال موجوداً، لم يمت لكنه يمر بمطبات”. ويرى محللون أن تركيا وروسيا لا يريدون سقوط الاتفاق، بل ما يجري العمل عليه اليوم هو التوصل إلى تنازلات من الطرفين، وقد يتضمن ذلك، وفق أرون، سيطرة قوات النظام على مناطق معينة، أو أن تتدخل تركيا ضد مجموعات جهادية معينة.

ويقول أرون “أتوقع أن يستمر القتال حتى تتوصل روسيا وتركيا إلى اتفاق جديد أو نوعاً ما من وقف إطلاق النار… في النهاية أتوقع التوصل إلى معادلة جديدة”. وبالنتيجة، يرجح المحللون أن تقتصر العملية على سيطرة قوات النظام على مناطق محدودة.

ويقول الباحث في مجموعة الأزمات الدولية سام هيلر “عوضاً عن هجوم كامل، يبدو أن دمشق وموسكو تسعيان للسيطرة على مناطق معينة عن أطراف منطقة إدلب”، بينها منطقة سهل الغاب.

القدس العربي: سوريا: دمار شامل في إدلب وربع مليون نازح… وواشنطن: ما يجري تهديد للسلم في المنطقة

وفي ذات السياق قالت صحيفة القدس العربي “قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا إن ما يجري في إدلب يشكل تهديداً للسلم في سوريا والمنطقة ويجب وقف إطلاق النار فوراً، فيما دعا الاتحاد الأوروبي في بيان له إلى وقف إطلاق النار في إدلب السورية وطالب روسيا وإيران والنظام بضمان «الحماية الفورية للمدنيين»، فيما استمر الوضع المُتفجّر في إدلب ومحيطها شمال غربي سوريا حيث قُتل 18 مدنياً أمس، معظمهم من النساء والأطفال”.

الشرق الأوسط: تأرجح روسي ـ تركي في إدلب بين الصفقة و«كسر العظم»

أما صحيفة الشرق الأوسط فقالت “دفعت مئات الغارات و«البراميل» على «مثلث الشمال» السوري، 270 ألف مدني إلى حقول الزيتون في ريف إدلب، وطالت 22 منشأة طبية خلال شهر مايو (أيار) الجاري.

ورغم مرور شهر على أعنف تصعيد عسكري منذ اتفاق «خفض التصعيد» الروسي – التركي في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي، فإن الانقسام لا يزال قائماً حول حدود العملية العسكرية وأهدافها الحقيقية. لكن السؤال الذي يُطرح: هل هناك تفاهم بين موسكو وأنقرة أم لا؟

ويعتقد قياديون في المعارضة السورية بوجود تفاهم بين روسيا وتركيا يتضمن مقايضة دخول فصائل معارضة موالية لأنقرة إلى تل رفعت، وأضعاف «وحدات حماية الشعب» الكردية مقابل دخول قوات الحكومة بغطاء موسكو إلى شمال حماة ومثلث جسر الشغور لحماية قاعدة حميميم في اللاذقية.

في المقابل، يعتقد قيادي عسكري آخر في «الجيش الحر» أنه من الواضح أن ما يحدث في منطقة إدلب الكبرى هو «ترجمة لعدم توافق تركي – روسي بما يتعلق بالشمال السوري أجمعه، الذي يشمل منطقة إدلب الكبرى، ومنطقة شرق الفرات، مروراً بمنطقة تل رفعت». وقال: «يعود هذا إلى التقارب التركي – الأميركي حول المنطقة الآمنة شرق الفرات، الأمر الذي يزعج روسيا ومن ورائها إيران، حيث إن الأخيرة تتخوف من حدوث توافق تركي – أميركي – روسي لإخراجها استراتيجياً من سوريا».

الشرق الأوسط: أزمات المنطقة في قمم مكة الثلاث

وفي شأن آخر قالت صحيفة الشرق الأوسط “تحتضن مكة المكرمة القمتين الخليجية والعربية الطارئتين، اليوم، وذلك عشية القمة الإسلامية الرابعة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي. وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قد دعا إلى عقد القمم الثلاث”.

وأضافت الصحيفة “تناقش القمم الثلاث أزمات المنطقة، حيث ستركز القمتان الطارئتان على التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية، فيما ستركز القمة الإسلامية على عدد من القضايا أبرزها القضية الفلسطينية، ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، و«الإسلاموفوبيا»، والوضع الإنساني في العالم الإسلامي”.

العرب: المغرب يستمع إلى كوشنر بخصوص صفقة القرن

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة العرب “استمع العاهل المغربي الملك محمد السادس مساء الثلاثاء لجاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي بشأن خطة السلام الإسرائيلية-الفلسطينية أو ما بات يعرف بـ”صفقة القرن””.

وأضافت “قال جايسون غرينبلات الممثل الخاص للرئيس الأميركي للمفاوضات الدولية عقب المحادثات مع الملك محمد السادس “إن وصول الوفد إلى الرباط هو لمشاركة حكمة العاهل المغربي في العديد من التفاصيل المرتبطة بما اصطلح عليه بـ”صفقة القرن”.

وقال محمد تاج الدين أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، “إن زيارة كوشنير والوفد المرافق له للمغرب تأتي في إطار عرف في تاريخ الإدارة الأميركية التي عادة ما تلجأ إلى العاهل المغربي من أجل إبداء وجهة نظره فيما يتعلق بملفات الشرق الأوسط وهو ما يمنح المغرب صورة أكثر حكمةً وحياداً”. ويدعم المغرب الموقف العربي الرسمي بشأن النزاع  الفلسطيني الإسرائيلي، الذي يطالب بضرورة حل الدولتين وتأسيس دولة فلسطين عاصمتها القدس الشرقية، ويترأس لجنة القدس التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي”.

الشرق الأوسط: «العسكري» السوداني يتحدث عن اتفاق وشيك

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط “بينما شهدت المدن السودانية أمس إضراباً سياسياً عاماً، لليوم الثاني، حقق نجاحاً كبيراً، حسب منظميه، أعلن المجلس العسكري الانتقالي، موافقته على استئناف المفاوضات مع {قوى الحرية والتغيير} دون تحديد موعد لذلك”.

وأضافت “قال المتحدث باسم المجلس العسكري، الفريق أول شمس الدين كباشي، إنه لا مجال للتراجع عما تم الاتفاق عليه مع {قوى الحرية والتغيير}، الذي منحها تشكيل حكومة منفردة و67 في المائة من عضوية المجلس التشريعي، بالإضافة إلى المشاركة في مجلس السيادة. وأكّد المتحدث أن الاتفاق على وثيقة الفترة الانتقالية بات وشيكاً”.

العرب: بغداد القلقة من نُذر الحرب تنشد دعماً لـ”وساطتها” لدى الدوحة المعزولة

في الشأن العراقي تطرّقت صحيفة العرب إلى المحادثات بين الرئيس العراقي و أمير قطر، وقالت الصحيفة “شملت الجهود التي تقول بغداد إنّها تبذلها لنزع فتيل صدام محتمل في المنطقة على خلفية التوتّر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة، تتحرّك حكومة عادل عبد المهدي باتجاه قطر، التي تصفها دوائر عربية وخليجية بأنّها غير مؤهّلة للقيام بأي دور في ملفّ بمثل هذا التعقيد نظراً لانعدام وزنها الدبلوماسي وعزلتها في محيطها القريب، فضلاً عن علاقتها الشائكة بكلٍ من طهران وواشنطن حيث تحاول الدوحة التوازن بين الطرفين المتضادّين.

وشملت محادثات عبد المهدي مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأربعاء في الدوحة “مسائل ثنائية إضافة إلى التطورات الإقليمية”، في إشارة إلى تصاعد التوتّر وتزايد التراشق الإيراني الأميركي”.

الشرق الأوسط: بولتون يحمّل إيران مسؤولية الاعتداءات الأخيرة

في الشأن الإيراني جاءت في صحيفة الشرق الأوسط” حمّل مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، أمس، إيران مسؤولية الاعتداءات التخريبية التي استهدفت ناقلات نفط قبالة الإمارات في الآونة الأخيرة، مُعرباً عن مخاوف أميركية من مهاجمة البعثات الدبلوماسية والقواعد الأميركية عبر ميليشيات عراقية تابعة لـ«فيلق القدس» الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري» وقائده قاسم سليماني. وقال بولتون لدى زيارته إلى أبو ظبي، إن مهاجمة السفن الأربع جرت باستخدام «ألغام بحرية من شبه المؤكد أنها من إيران»، مضيفاً أنه «لا يوجد أي شك لدى أحد في واشنطن حول المسؤول عن ذلك»”.

القدس العربي: السرّاج يجتمع بالقيادات العسكرية والبرلمان منقسم على نفسه

ليبياً، جاءت في صحيفة القدس العربي “اجتمع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج، أمس الأربعاء، برئيس الأركان العامة التابعة لحكومة الوفاق الفريق الركن محمد الشريف، بحضور آمري المناطق العسكرية، الغربية اللواء أسامة جويلي، وطرابلس اللواء عبد الباسط مروان، والوسطى اللواء محمد الحداد. وأفاد بيان لحكومة «الوفاق» في موقعها على «فيسبوك» أن السراج اطلّع على تقارير عن جاهزية القوات والأوضاع الميدانية وتطوراتها في محاور القتال المختلفة بمدينة طرابلس وضواحيها. ويُعتبر الاجتماع الأول الذي تعلن عنه «الوفاق» منذ إطلاق اللواء المتقاعد خليفة حفتر حملة عسكرية للاستحواذ على العاصمة طرابلس في بدايات الشهر الماضي”.

العرب: برنامج أممي يزوّد الحوثيين بمركبات رباعية الدفع!

يمنياً، لفتت صحيفة العرب “أثار إعلان برنامج تابع للأمم المتحدة في اليمن عن تزويده الحوثيين بعشرين مركبة رباعية الدفع لغرض نزع الألغام في اليمن استياءً واسعاً لدى مسؤولين في الحكومة اليمنية وناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي استغربوا من تزويد الميليشيات الحوثية التي تشير التقارير إلى قيامها بزرع أكثر من مليون لغم أرضي بمعدات وعربات مخصصة لنزع الألغام.

وكشف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، الثلاثاء، عن تقديمه 20 مركبة لمن وصفهم بشركائه في المركز اليمني لنزع الألغام لدعم جهود نزع الألغام في الحديدة.

وقال البرنامج في تغريدة على تويتر إن من شأن هذه العربات “أن تساعد في ضمان أن يكون مزيلو الألغام مجهّزين بشكل أفضل ولديهم قدرة على العمل في بيئات صعبة”.

 

المصدر : وكالات + صحف عربية + هاوار

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.