موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف الصادرة صباح اليوم الثلاثاء ” 2018/7/10 “

229
image_pdf

عناوين الصحف | بعد أن فرضت قوات النظام سيطرتها على الحدود مع المملكة الأردنية، تتجه الآن لفتح معركة السيطرة على الحدود السورية مع الجولان المحتل، في حين بدأ من يطلقون على أنفسهم اسم المعارضة والمدعومين من تركيا، بالتخوف من أن تكون إدلب الوجهة القادمة بعد الانتهاء من الجنوب السوري،  في حين تضغط إيران على العبادي من أجل إخراج المستشارين والخبراء الأمريكيين من البلاد.

النظام في طريقه للسيطرة على درعا وفتح جبهة في القنيطرة

وفي الشأن السوري، تطرقت الصحف إلى آخر مستجدات الأوضاع في الجنوب، وفي هذا السياق عنونت صحيفة القدس العربي “النظام يحاصر ألفا من مقاتلي المعارضة في درعا … ومخاوف من عمليات انتقام ضد المدنيين”، وبدورها عنونت الشرق الأوسط “{انقلاب} على اتفاق الجنوب يحاصر المعارضة بدرعا”.

أما صحيفة الحياة فعنونت “دمشق تطوّق درعا وتحاصر آلافاً”، وقالت الصحيفة “رسّخ النظام السوري أمس نفوذه في الجنوب بالسيطرة على الشريط الحدودي مع الأردن، وباتت قواته للمرة الأولى منذ أكثر من 5 سنوات، على خط التماس مع جيب خاضع لسيطرة تنظيم «داعش». وبدا أمس أن النظام السوري يتجه إلى فتح معركة السيطرة على الحدود السورية مع الجولان المحتل، الأمر الذي قابلته إسرائيل بتكرار التهديد بـ «رد عنيف» حال انتهاك «خطوط فض الاشتباك» الموقعة عام 1974”.

وأضافت الصحيفة “أفاد مسلحون في المعارضة بأن جيش النظام وحلفاءه فرضوا حصاراً أمس على جيب خاضع للمعارضة في مدينة درعا، وأنهم في طريقهم للسيطرة على كل المدينة التي كانت مهد الانتفاضة ضد حكم الرئيس بشار الأسد، فيما أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الشريط الحدودي، من محافظة السويداء وصولاً إلى خط التماس مع فصيل «جيش خالد» المبايع لتنظيم «داعش» الإرهابي، بات تحت سيطرة النظام. وأضاف أن النظام قصف بأكثر من 20 قذيفة مناطق عدة في ريف محافظة القنيطرة المتاخمة للحدود مع الجولان المحتل”.

إدلب بعد الانتهاء من الجنوب

كما تطرقت الصحف إلى مخاوف من يطلقون على أنفسهم معارضين من الاتفاقات والتفاهمات بين روسيا وتركيا وإيران، وفي هذا السياق عنونت الحياة “المعارضة تتوقع سيناريو درعا في إدلب”، وقالت الصحيفة “توقعت المعارضة السورية تكرار سيناريو محافظة درعا، التي تمكن النظام السوري من السيطرة على غالبيتها، مع محافظة إدلب (شمال سورية) الخاضعة لاتفاق «وقف التصعيد» الذي وقعته الدول الثلاث الضامنة لعملية «آستانة»: روسيا وتركيا وإيران. وعزز تلك التوقعات تكرار رئيس النظام بشار الأسد أمس، تأكيده الاستمرار في «تحرير أراضي سورية كافة مهما كانت الجهة التي تحتلها»”.

ونقلت الصحيفة عن الرئيس السابق لما يسمى بالائتلاف الوطني والمستقيل من عضويته خالد خوجة، أنه “من المرجح أن يتكرر سيناريو درعا في مدينة إدلب والشمال السوري. ولفت الخوجة في تغريدة عبر «تويتر» رداً على «من يسأل في الشمال ممن لا يزال يسند ظهره إلى ولي أمره وسلاحه في غمده»، الى أن «ولي الأمر عندها سينسحب ويتركك». وأضاف تعقيباً عمّا وصفه بالمسارات والاتفاقات الدولية وغيرها، أنه «كم ثور أُكل بعد الثور الأبيض قبل أن يأتِ دورك»، في إشارة إلى المناطق التي سقطت بيد النظام السوري في الأعوام الأخيرة”.

العبادي يواجه ضغوطاً إيرانية لإخراج المستشارين الأمريكيين

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة الشرق الأوسط “ضغوط إيرانية على العبادي لإخراج المستشارين الأميركيين” وقالت الصحيفة “كشف مصدر عراقي مطلع طالباً عدم نشر اسمه، أن ضغوطاً إيرانية تمارس على رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لإخراج الخبراء والمستشارين الأميركيين الذين يبلغ عددهم أكثر من 5 آلاف خبير ومستشار”.

وأوضحت الصحيفة “أضاف المصدر أن «العبادي يواجه ضغوطاً إيرانية لعدم تجديد الاتفاقية الأمنية الموقعة مع الولايات المتحدة الأميركية عام 2008 في عهد ولاية رئيس الوزراء السابق الأولى، كما أنه يواجه أيضاً ضغوطا لإخراج المستشارين والخبراء الأميركيين». ويرى المصدر العراقي أن «إيران زجت بهذا الطلب في وقت حرج الآن لجهة كون العبادي لا يريد أن يتقاطع مع إيران التي يحتاج إلى رضاها في صراعه مع خصومه وشركائه معاً لنيل رئاسة الحكومة المقبلة، كما أنه لا يستطيع المجازفة وإخراج الخبراء والمستشارين الأميركيين”.

حصار إسرائيلي شديد على غزة

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة الشرق الأوسط “إسرائيل تشدد الحصار على غزة” وقالت الصحيفة “قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، خطوات عقابية جديدة على قطاع غزة، للضغط على حركة حماس لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين لديها، فأغلقت معبر كرم أبو سالم، الذي يعتبر شريان حياة للقطاع تجارياً واقتصادياً. وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بخطوات أخرى لم يعلن عنها”.

عقوبات وضغوط على حماس لسحب تنازلات في المفاوضات

وبدورها عنونت صحيفة العرب “تعثر المفاوضات مع حماس خلف فرض إسرائيل عقوبات على غزة” وقالت الصحيفة “يقول مراقبون إن الخطوة الإسرائيلية هي محاولة لمزيد الضغط على الحركة لسحب تنازلات منها في المفاوضات التي تجريها معها بشكل غير مباشر وتتولّى قطر رعاية مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل، تقوم في ظاهرها على إرساء هدنة طويلة الأمد بين الطرفين مقابل مساعدات للقطاع، بيد أن كثيرين يشككون في ذلك ويرون أن غايتها الأساسية هو تنفيذ بنود صفقة القرن الأميركية التي تقوم على تكريس انفصال القطاع عن الضفة بدعمه اقتصاديا”.

 

المصدر : وكالات + هاوار

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.