موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

مستجدات عفرين خلال 24 ساعة الماضية

1٬129
image_pdf

عفرين || خلال الأربعة والعشرين الساعة الماضية تصاعد عمليات الاستهداف من قبل القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية المدعومة منها، على أماكن وقرى في منطقة عفرين التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في القطاع الشمالي الغربي من ريف حلب، وفي مناطق سيطرت هذه القوات في الريف الشمالي لحلب، حيث قصفت القوات التركية والفصائل أماكن في منطقة مخيم روبار الواقع في منطقة باصلة، وأماكن أخرى في مناطق راجو وجنديرس وجسر حشركة وقره بابا وهوبكا وقرية خليل وحج حسنا ومناطق في ناحية شرا، ما تسبب بإصابة مواطنة ومزيد من الأضرار في ممتلكات مواطنين، ليرتفع إلى 4 بينهم طفلان ومواطنة عدد المواطنين الذين أصيبوا منذ اليوم الأول للتصعيد في الـ 13 من كانون الثاني / يناير الجاري، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن القصف يتركز منذ صباح اليوم على القاطع الغربي من منطقة عفرين .
كذلك علم المرصد السوري لحقوق الإنسان  ووكالات أنباء مختلفة من عدد من المصادر الموثوقة أن القوات الروسية لم تخلي مواقعها في منطقة عفرين إلى الآن، على الرغم من تصاعد التحضيرات العسكرية التركية للعملية المزمع أن تنطلق خلال الساعات أو الأيام القادمة، وكان نشر المرصد السوري ومصادر إعلامية أخرى  قبل ساعات أنه توجه مقاتلو الفصائل إلى حدود عفرين مع تركيا ولواء إسكندرون يأتي في إطار العملية التركية التي ستنفذ في أية لحظة، والتي سيكون رأس الحربة فيها الفصائل المقاتلة والإسلامية وفصائل عملية “درع الفرات”، كما أكدت المصادر أن العملية سيجري تنفيذها على 10 محاور على الأقل، بعد التحشدات التركية الكبيرة من آليات وعتاد وجنود ومدرعات ودبابات لاستخدامها في العملية بمنطقة عفرين في القطاع الشمالي الغربي من حلب .
كذلك كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح اليوم الجمعة أنه استكمل تصعيد القصف المدفعي والصاروخي من قبل القوات التركية على منطقة عفرين، أسبوعه الأول، منذ بدء هذا التصعيد في الـ 13 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، وشهد هذا الأسبوع عمليات قصف يومية طالت مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، ما تسبب بوقوع خسائر بشرية وفي أضرار بممتلكات مواطنين، وتزامنت عمليات القصف هذه مع تحركات عسكرية على الجانب التركي من الحدود مع عفرين، في ظل التحضيرات المتسارعة التي تجريها القوات التركية لتنفيذ عملية عسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية في منطقة عفرين، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ القوات التركية عمليات قصف تزامنت في بعض الأحيان مع عمليات قصف من قبل الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في عملية “درع الفرات”، واستهدف هذا القصف مناطق باصوفان وديكمداش وتلال بدرخان وهوزان وباشور بختيار وباني في منطقة شيراوا وأماكن في منطقة جنديرس وفي ناحية راجو، بالتزامن مع قصف استهدف مناطق كفرجنة وشيخ خورزة وجسر حشركة وقسطل جندو، والواقعة جميعها في منطقة عفرين، إضافة لمناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في ريف حلب الشمالي، والتي تمثل بـ بيلونية وعين دقنة ومالكية وشوارجة وباصوفان وحسية وكفرناصح وتل جيجان وشيخ عيسى ومناطق أخرى في هذا الريف، وتسبب هذا القصف خلال هذه الأيام، بإصابة 3 مواطنين بينهم طفلان اثنان بجراح، فيما قضى مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية في هذا القصف، كما شهدت عمليات القصف هذه في بعض المناطق رداً من قبل قوات سوريا الديمقراطية التي استهدفت مواقع للقوات التركية على الشريط الحدودي، فيما كانت القوات التركية وسعت نطاق قصفها باستهداف الريف الغربي لمدينة عين العرب (كوباني) واستهداف منطقة المالكية “ديرك” في مثلث الحدود السورية – العراقية – التركية، كما تجدر الإشارة إلى أن منطقة عفرين شهدت في الأشهر الفائتة عمليات قصف متكررة من قبل القوات التركية التي عمدت خلال الشهرين الأخيرين إلى تثبيت نقاط تواجد لها في محيط منطقة عفرين، وعلى تخوم مناطق سيطرة لوحدات حماية الشعب ، بعد دخولها إلى المنطقة وقيامها باستطلاع في ريفي إدلب وحلب، بغية تحديد المكان الأنسب، وجرت جولاتها هذه بمرافقة وحماية من هيئة تحرير الشام التي أمنت دخول القوات التركية واستطلاعها للمكان، لحين تثبيت نقاطها، أيضا ً قالت مصادر إعلامية أنه جرت محاولة من قبل القوات التركية لأختراق الحدود السورية مقابل قرية ” بلبلة ” لكنه لم تنجح حيث جرت عمليات مقاومة من قبل وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة.

وفي وقت سابق نفى  وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” خلال تصريحات صحفية له مساء اليوم الجمعة 19 كانون الثاني/يناير، صحة ما تداولته مصادر إعلام تركية حول انسحاب القوات الروسية المتواجدة في عفرين من مواقعها، وقال لافروف: “المراقبون الروس ما زالوا في أماكنهم بمدينة عفرين شمال حلب ولم يُسجل انسحاب أي جندي، كما أن المراقبين الروس ما زالوا يمارسون مهامهم هناك”.

من جهتها القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية الروسية في سوريا، قالت في منشور لها عبر معرفها في تلغرام: “لا يوجد تنسيق روسي تركي حول قيام القوات التركية بتنفيذ هجمات جوية أو برية في مدينة عفرين، وعلى الجانب التركي التنسيق مع الحكومة السورية في دمشق حول أي تحرك في المنطقة تفادياً لحدوث صدام مباشر مع القوات الحكومية السورية”.

المصادر : المرصد السورية لحقوق الإنسان – وكالة أنباء هاوار –

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.