موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

​​​​​​​سُمّي بانقلاب لمرتزقة أردوغان: الاحتيال سيد الموقف

11
image_pdf

تنتهج قادة المرتزقة السوريين التابعين للاحتلال التركي سياسة التفرقة بين مقاتليها، وقال المرصد السوري إن التوتر ما زال يسود أجواء مرتزقة تركيا في ليبيا، وذلك بعد حالات الاحتيال واقتطاع مرتباتهم الشهرية، فضلًا عن ما يتلقونه من معاملة سيئة على غير معاملة المرتزقة من التركمان.

في جديدها، نقل المرصد السوري عن مصادرها، حالة من الاستياء في صفوق المرتزقة الموالين لتركيا في ليبيا، نتيجة ما يتعرضون له من احتيال والمتاجرة بمستحقاتهم الشهرية واقتطاع نسبة كبيرة منها.

الاحتيال والمتاجرة يشمل كافة الفصائل المرتزقة بنسب متفاوتة وخاصة التركمانية، حيث يعاملون معاملة جيدة مقارنة بتلك التي يُعامل بها غير التركماني من قبل القادة التركمان، حسب المرصد السوري.

ويقول المرصد في تقريرها الصادر اليوم، “على سبيل المثال يتم اقتطاع 500 دولار من الراتب الشهري للمرتزق التركماني مقابل اقتطاع مبلغ مضاعف من غير التركماني”.

وأبرز الفصائل المرتزقة التي تطالها عملية الاحتيال هي “فرقة الحمزة، سليمان شاه، الجبهة الشامية، لواء المعتصم، لواء السمرقند، لواء الشمال وجيش الإسلام”.

وفي السياق ذاته، وعلى الرغم من أنه وردت أنباء بعودة دفعة جديدة من المرتزقة السوريين إلى سوريا، يوم أمس الجمعة، إلا أن أحدًا لم يعد على الرغم من الاتفاق الذي توصل إليه الأطراف الليبية، حسب ما نشره المرصد السوري.

وكان المرصد قد كشف عن حالة من التذمر في صفوف المرتزقة، الذين توظفهم تركيا منذ أشهر لدعم حكومة الوفاق في طرابلس، وتظاهر عشرات المرتزقة السوريين داخل كلية الشرطة في طرابلس، احتجاجًا على تأخر رواتبهم، ووفق فيديو مسرب من معسكر الكلية.

وقدّر المرصد السوري في تقريرها، وحسب المعلومات التي حصلت عليها من مصادرها، أن مستحقات المرتزقة المتأخرة بلغت حوالي 10 آلاف دولار للفرد الواحد منهم.

ونقلت تركيا على مدار الأشهر الماضية إلى ليبيا، نحو 18 ألف مرتزق من الجنسية السورية، بينهم 350 طفلًا دون سن الـ 18، فيما عاد منهم نحو 10750 إلى الأراضي السورية، بعد انتهاء عقودهم وأخذ مستحقاتهم المالية.

والجدير بالذكر أن تعداد قتلى مرتزقة تركيا السوريين في ليبيا بلغ 496 قتيلًا.

أقرأ أيضاً : البطالة تهدد اقتصاد تركيا والدولة تتلاعب بالأرقام

المصدر : وكالات

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.