موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

تونس: اتحاد الشغل يُحذر السلطات من أيّ خطوة تطبيعية مع الكيان الصهيوني

42
image_pdf

حذر الاتحاد العام التونسي للشغل، اليوم الثلاثاء، السلطات التونسية من أيّ خطوة تطبيعية، مؤكدا أنّ النقابيات والنقابيون والقوى الوطنية وكافّة الشعب التونسي سيتصدّون لأيّ محاولة لجرّ تونس إلى مستنقع التطبيع.


يأتي ذلك عقب تصريحات لمسؤولين أمريكيين أن الدولة العربية القادمة التي سوف تطبيع مع الكيان الصهيوني ستكون هي الجمهورية التونسية. 

وجدّد الاتحاد، في بيان صحفي، مطالبته للبرلمان بالمصادقة على المبادرة الخاصّة بسنّ قانون تجريم التطبيع.

وأوضح الاتحاد أنه بقدر حرصه على عدم الانجرار وراء التسريبات والأخبار غير الرسمية، فإنّه يغتنم الفرصة للتذكير بمواقف تونس المدافعة عن الحقّ الفلسطيني والرافضة للكيان الصهيوني الغاصب وإدانته الدّائمة للمجازر التي يقترفها ضدّ الشعب الفلسطيني الأعزل وتنديده في كلّ مرّة بالانتهاكات التي يرتكبها في حقّ الأرض الفلسطينية ومقدّساتها وإرثها التاريخي والثقافي.

وجدّد الاتحاد العام التونسي للشّغل رفضه لأيّ تعامل مع الكيان الصهيوني تحت أيّ ذريعة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو ثقافية أو أكاديمية أو غيرها، ويعتبر التبريرات التي يسوّق إليها البعض والمتّصلة بإغراءات الاستثمار والتشجيع على السياحة وتقديم الدعم المالي إنّما هي أوهام يزرعها دعاة التطبيع لضمان مصالحهم مع الكيان الصهيوني والدول الراعية له ولن ينال التونسيات والتونسيين منها غير مزيد التفقير والاستغلال ونهب ثروات بلادهم.

وقال الاتحاد في بيانه: إنّ بين تونس وشعبها والعدوّ الصهيوني دم سال على أرضنا في الغارة الإرهابية على حمّام الشط التي اختلط فيها دم التونسيين بدماء الفلسطينيين، وإنّ الذاكرة التونسية لن تنسى العمليات الإرهابية التي اقترفتها عصابات الموساد الصهيونية في تونس عندما اغتالت كلّا من أبي جهاد خليل الوزير وأبي إيّاد صلاح خلف ومحمّد الزواري. مؤكدًا من جديد أنّ معاداة الصهيونية لا تعني بالمرّة معاداة اليهودية.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز”، أمس الاثنين، عن مسؤولين أمريكيين إنّ تونس وسلطنة عُمان قد تبرمان اتفاقات تطبيع مع “إسرائيل”، خلال الفترة المقبلة على حد تعبيرها.

يشار إلى أن آخر الدولة العربية التي تتحالف مع الكيان الصهيوني هي المغرب مقابل إعلان  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف بلاده بسيادة المغرب على إقليم الصحراء المتنازع عليه مع جبهة البوليساريو.

وبات المغرب البلد العربي السادس الذي يوافق على تطبيع علاقاته مع العدو الصهيوني، بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين، و    السودان    (2020).

أقرأ أيضاً : تونسيون يتظاهرون للتنديد بخطاب الكراهية والعنف

المصدر : وكالات

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.