موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

منفذ هجوم فيينا من بين 90 متطرفًا أرادوا السفر إلى سوريا

10
image_pdf

أفادت وسائل إعلام محلية نمساوية بأن أحد مطلقي النار، الذي لقي مصرعه أمس الإثنين، على أيدي عناصر الشرطة، معروف للمخابرات النمساوية، وكان واحدًا من بين 90 متطرفًا أرادوا السفر إلى سوريا.


وقال رئيس تحرير صحيفة فالتر، فلوريان كلينك، إن منفذ الهجوم الذي قُتل من أصل ألباني وعمره 20 عامًا، وُلد ونشأ في فيينا، وفقًا لما نقلته شبكة العربية.

وأضاف كلينك إنه معروف للمخابرات المحلية، لأنه واحد من بين 90 متطرفًا نمساويًّا أرادوا السفر للقتال في سوريا، تحت راية داعش.

وكشف كلينك عن اسم منفذ الهجوم دون أن يذكر مصدر معلوماته “اسمه كارتين إس من أصل ألباني، لكن والديه من مقدونيا الشمالية”، وقال إن الشرطة لم تعتقد أن كارتين قادر على “التخطيط لشن هجوم” في فيينا.

يأتي ذلك بعدما أعلن وزير الداخلية النمساوي كارل نيهامر، اليوم الثلاثاء، أن منفذ الهجوم القتيل كان من “أنصار” داعش.

وقال نيهامر خلال مؤتمر صحفي: “إنه شخص متطرف كان يشعر بأنه قريب إلى داعش”، موضحًا أن المحققين دخلوا إلى شقته بعد تفجير الباب، دون إعطاء المزيد من التفاصيل حول المهاجم، وأشار إلى أنه “كان مدججًا بالسلاح” مع بندقية رشاشة وحزام متفجرات تبين لاحقًا أنه وهمي.

وأشار الوزير إلى أن مشتبهًا به على الأقل لا يزال فارًّا، من منطلق أنهم كانوا “عدة” أشخاص لكن بدون تأكيد ذلك رسميًّا، وقال إن المحققين يحاولون تحديد العدد “لأن النيران حصلت في مواقع مختلفة”.

وفي الإطار ذاته، ذكرت وكالة “إيه.بي.إيه” نقلًا عن متحدثة من وزارة الصحة النمساوية، اليوم الثلاثاء، أن سبعة أشخاص من المصابين في حالة خطرة، وأن إصاباتهم تهدد حياتهم.

وقالت المتحدثة إن 17 مصابًا في المجمل من ضحايا الهجوم يتلقون العلاج في عدة مستشفيات معظمهم مصابون بطلقات نارية وجروح، وتابعت إن العشرة الباقين مصابون بإصابات طفيفة أو بالصدمة.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت عن وفاة شخص رابع متأثرًا بجروحه غداة الهجوم الدامي، وبهذا، يرتفع عدد الضحايا إلى أربعة هم رجلان وامرأتان”.

وعمليات إطلاق النار، كانت قد وقعت في 6 مواقع متفرقة في العاصمة النمساوية، في وقت مبكر من مساء الإثنين، قبل ساعات من بدء تنفيذ إجراءات الإغلاق العام المرتبطة بكوفيد-19، التي اضطرت البلاد إلى إعادة فرضها في محاولة للسيطرة على الموجة الوبائية الثانية التي تمر بها البلاد.

أقرأ أيضاً : المسلحون يحضرون هجوما بالطائرات المسيرة في إدلب لاتهام روسيا

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.