موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

خلافات داخل حكومة اقليم كردستان وقوات الدفاع الشعبي ترد في بيان رسمي

13
image_pdf

كشفت مصادر إعلامية من جنوب كردستان عن بروز خلافات بين الأحزاب الكردية داخل حكومة الإقليم حول إقدام الحزب الديمقراطي الكردستاني على حشد قواته في مناطق الدفاع المشروع.


يشن الحزب الديمقراطي الكردستاني حملة إعلامية لتضليل الرأي العام الكردي وتحريضه ضد قوات الدفاع الشعبي، ويحاول إشراك باقي الأطراف الكردية في الحرب التي يُعدّ لها ضد قوات الكريلا.

إلا أن مصادر إعلامية من جنوب كردستان أكدت إن قرار حشد القوات إلى مناطق الكريلا يخصّ الحزب الديمقراطي الكردستاني فقط دون علم باقي الأطراف وحتى دون علم وزارة البيشمركة.

وكالة روج نيوز نقلت عن مصادر من داخل حكومة إقليم كردستان أن الاجتماع الذي عقده مجلس وزراء الإقليم يوم أمس 4 تشرين الثاني، وإصداره البيان الأخير بخصوص التوترات الحاصلة في ناحية جمانكي في دهوك أثار استياء الاتحاد الوطني الكردستاني.

وبحسب المصدر فإن الاجتماع حاول تناول القضية وكأنها تمثل رأي الحكومة ككل، فظهر خلاف بين الاتحاد الوطني الكردستاني والطرف الآخر الذي يسيطر على مفاصل الوزارت والمتمثل بالديمقراطي الكردستاني.

وكشف المصدر أن وزير الثقافة والشباب محمد حمه سعيد وهو مقرب من الاتحاد الوطني قال خلال الاجتماع إنه ضد إصدار البيان، ووجّه سؤاله الى رئيس الحكومة مسرور بارزاني “بأي حق سنحارب العمال الكردستاني في الوقت الذي لا نعلم سبب خوضنا هذه الحرب؟”، وردّ عليه بارزاني بالقول: “إن من يقرر ذلك هو رئيس الحكومة وليس أنت، وبالتالي إذا اندلعت هذه الحرب فلتجلسوا أنتم وراء الطاولات و ليس لكم أية علاقة بالأمر.”

من جهة أخرى، أعرب وزير البيشمركة شورش إسماعيل عن استيائه من تحريك القوة إلى المناطق الحدودية دون علمه وقراره، بحسب ما ذكرت وكالة روج نيوز.

وكان عضو المكتب السياسي السابق في الاتحاد الوطني الكردستاني، جلال إبراهيم قال للوكالة: “إن الحزب الديمقراطي الكردستاني دعا الاتحاد الوطني الكردستاني إلى عقد جلسة برلمانية تمنح الشرعية لمواجهة حزب العمال الكردستاني، وإن الاتحاد الوطني رفض هذه الدعوة.”


هذا وأصدرت قوات الدفاع الشعبي بياناً حول الأحداث التي حصلت في جمانك بباشور كردستان. وناشدت قوات الدفاع الشعبي لإيقاف عمليات PDK ضد مخيمات الكريلا.

وجاء في البيان:” رغم تحذيراتنا حاولوا دخول مخيمنا بالقرب من قرية ببادي باستخدام السيارات المدرعة. رغم محاولة الهجوم هذه لم تدخل قواتنا في اشتباكات ولم تستخدم السلاح”.

وأعلنت قوات الدفاع الشعبي أنه رغم تحذيراتهم هذه حاولت قوات PDK دخول مخيمنا بالآليات المدرعة من نوع همر ولهذا حاولت التدخل لتحذيرهم.

وتابع البيان:” هنا تم تفجير لغمين بالآليات المدرعة من نوع همر لمحاولة منع تقدمها”.

وأوضح البيان أن قوات الكريلا لن تكون أبداً الطرف المهاجم، وتابع:” من أجل المصلحة الوطنية لشعب كردستان لا نريد أن نحارب ونعلن هذا بشكل واضح.

نناشد PDK أن توقف عملياتها ضد مخيماتنا. ولكن ليعلم الجميع أنه إذا استمرت الهجمات السابقة ستدافع قواتنا الكريلا في إطار حق الدفاع المشروع عن نفسها”.

أقرأ أيضاً : الاحتلال التركي يختطف عائلة غربي ناحية تل تمر

المصدر : وكالات

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.