موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

الأسير ماهر الأخرس يعانق الحرية

18
image_pdf

أفرجت قوات الاحتلال الصهيوني، في وقت باكر من صباح اليوم الخميس، عن الأسير ماهر عبد اللطيف الأخرس من مدينة جنين، والذي خاض إضرابًا عن الطعام استمر 103 أيام متواصلة ضد اعتقاله الإداري.


وعلّق الأخرس إضرابه يوم الجمعة 6 نوفمبر الماضي، بعد اتفاق يقضي بإطلاق سراحه في 26/11/2020. 

يذكر أن الأخرس اعتقل بتاريخ 27 تموز 2020، وجرى نقله بعد اعتقاله إلى معتقل “حوارة” وفيه شرع بإضرابه المفتوح عن الطعام، ونقل لاحقًا إلى سجن “عوفر”، ثم جرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، وثبتت المحكمة أمر الاعتقال لاحقًا.

واستمر احتجازه في سجن “عوفر” إلى أن تدهور وضعه الصحي مع مرور الوقت، ونقلته إدارة سجون الاحتلال إلى سجن “عيادة الرملة”، وبقي فيها حتى بداية شهر أيلول المنصرم إلى أن نُقل إلى مستشفى “كابلان” حيث يحتجز حتى تاريخ اليوم، بوضع صحي صعب وخطير.

اقرأ ايضا: الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من الخليل ونابلس

من ناحيته، اعتبر القيادي المحرر الشيخ خضر عدنان في حديث إذاعي، أنّ انتصار ماهر الأخرس وتحرره اليوم يعطي إشارة لنا كفلسطيين أننا يمكن أن نكسر الاحتلال بالمقاومة والأمعاء الخاوية والحجر والصاروخ والمقاومة الشعبية.

وهنأ عدنان “سرايا القدس التي أوصلت رسالة واضحة للمحتل, وكل مجاهدي المقاومة الفلسطينية, وعلى رأسها القائد زياد النخالة”. مؤكدًا على أن الأسير الفلسطيني بقوته و إرادته وحقه ورفضه للمحتل في عدم التعايش معه يستطيع أن يخرج منتصراُ غير منكسراً.

وشدد على أن “الفلسطيني يعلّم العالم كافة كيف يكون التشبث بالحق والعدل والحرية, لنقول أننا على خطى الأحرار. مشيرًا إلى أنّ “الأسير ماهر الأخرس هو جزء من نضالات الحركة الأسيرة والتي كان آخرها الشهيد كمال أبو وعر والشهيد سامي أبو دياك والذي يصادف استشهاده اليوم”.

 وأكد على أنّ “ماهر الأخرس أوصل رسالة واضحة للمحتل أن الفلسطيني لا يمكن أن يتنازل عن حقه وعن مقاومة الاحتلال. لافتًا إلى أن الأخرس يعاني حالة صحية صعبة ومن المحتمل أن ينقل لمستشفى جامعة النجاح.

وأشاد بتمسك الأسير المحرر ماهر بحقه بالحرية حتى النفس الأخير رغم ظروفه الصحية الحرجة، متمنيًا أن تتمكن المقاومة الفلسطينية في تحرير الأسرى وتبيض سجون الاحتلال بما أسروه من جنود صهاينة.  

بدوره، قال نادي الأسير إنّ الأخرس نال حريته بصموده، ومواجهته لأخطر سياسات الاحتلال التي يُمارسها بحق أبناء شعبنا المتمثلة بسياسة الاعتقال الإداري الممنهج، والذي طالت على مدار سنوات الاحتلال الآلاف، وما يزال الاحتلال يعتقل في سجونه قرابة (350) معتقلاً إدارياً، بينهم ثلاث أسيرات.

ويعاني الأسرى في سجون الاحتلال أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة الممارسات القمعية والعقاب الجماعي وحرمانهم من أبسط حقوقهم المشروعة التي نص عليها القانون الدولي، إذ تحتجز سلطات الاحتلال الصهيوني في سجونها نحو (4500) أسير، بينهم (160) طفلا و(39) سيدة.

المصدر : وكالات

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.