موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

مع من يجب أن تقف روسيا في الحرب بين أذربيجان وأرمينيا

8
image_pdf

تحت عنوان “مراقب شامل”، كتب دينيس دينيسوف، في “إزفيستيا”، مستعرضاً المقترحات المعروضة في روسيا بخصوص الموقف من الصراع في قره باغ.


وجاء في المقال: خلال الأيام القليلة الماضية، كان الموضوع الرئيس على جدول الأعمال الدولي هو تفاقم العلاقات بين أذربيجان وأرمينيا.

ومثل هذا التصعيد كان متوقعا منذ فترة طويلة لعدد من العوامل :

أولاً : خلال العامين الماضيين، ساد عملية حل النزاع ركود تام مع غياب آفاق محددة للتقدم .

ثانياً : على مدى العقد الماضي، لوحظت عسكرة الإقليم على كلا الجانبين.

ثالثا : تطور الوضع الجيوسياسي في هذا الجزء من الكوكب ينطوي على احتمال كبير للتفاقم.

بعد تفاقم الوضع في ناغورني قره باغ، فتحت مناقشة في روسيا حول الموقف الذي يجب أن تتخذه موسكو في هذا الصراع.

وفي الواقع، يمكن تمييز أربعة مداخل أساسية:

أولاً : ينبغي على روسيا أن تنأى بنفسها عن المشكلة وتترك لأطراف النزاع حله بنفسها.

ثانيا : يجب على روسيا دعم أرمينيا.

ثالثا : على موسكو أن تنحاز إلى باكو؛ رابعا، على روسيا استخدام كامل ترسانتها السياسة العلنية وغير العلنية لحل النزاع، وعليها أن تقود عملية حفظ السلام في منطقة ناغورني قره باغ.

أقرأ أيضاً : جرحى جراء قصف قوات أذربيجان عاصمة قره باغ

واليوم يبدو أن الخيار الخاسر أكثر من سواه بالنسبة لروسيا هو التضامن مع أحد الطرفين، لأن هذا في الواقع سيعني أن أحد المشاركين في هذه الحرب سيحقق أهدافه وخططه بأيدي موسكو.

أهم شيء الآن، بالنسبة لموسكو، هو منع نشوب صراع واسع النطاق بين أرمينيا وأذربيجان، لأن هذا سيصبح بؤرة أخرى لعدم الاستقرار الاستراتيجي على الحدود الجنوبية للدولة، وهو ما سيؤثر سلبا على روسيا أيضا.

من الحيوي، الآن، استئناف المفاوضات السياسية والدبلوماسية ووقف الطور العسكري. في هذا السياق، من المناسب تماما إعادة موضوع بعثة حفظ السلام في المنطقة إلى جدول الأعمال، ما سوف يضمن على الأقل سلامة السكان المحليين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر : روسيا اليوم

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.