موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

نتيجة تحكم الاحتلال التركي ومرتزقته بضخ المياه من محطة علوك.. مليون مدني يعانون نقص المياه بالحسكة

17
image_pdf

تواصل قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من الإرهابيين ممارسة أقسى الضغوطات اللاإنسانية على المدنيين في الحسكة عبر التحكم بضخ المياه من محطة علوك بريف مدينة رأس العين المحتلة وإعاقة عمال المؤسسة العامة لمياه الشرب ومنعهم من الدخول إلى المحطة لتشغيلها ما أثر سلبا في استقرار واقع مياه الشرب في مدينة الحسكة وحرمان الأهالي منها.

عدد من عمال المؤسسة اوضحوا لمراسل سانا أن قوات الاحتلال التركي تمنعهم من الوصول إلى المحطة لإجراء أعمال الصيانة وتشغيلها وأن عمليات الضخ تتم بالحد الأدنى ما يؤدي إلى ضعف ضخ المياه وتأخر وصولها إلى المشتركين في مدينة الحسكة والتجمعات السكانية التابعة لها وفق برنامج التقنين المعتمد من المؤسسة.

وأصيبت محطة ضخ مياه علوك بأعطال متكررة نتيجة اعتداءات قوات الاحتلال التركي ومرتزقته عليها واستهدافهم خطوط نقل التوتر الكهربائي المغذية للمحطة أكثر من ثلاث مرات كما توقفت المحطة عن ضخ المياه أكثر من 10 مرات منذ بداية العدوان التركي على الأراضي السورية في تشرين الأول الماضي إضافة إلى استهداف خطوط نقل المياه في منطقة تل تمر.

واعتبر عدد من الأهالي هذه الممارسات العدوانية جريمة حرب وأن على المنظمات الدولية التدخل لحماية محطة مياه علوك وتحييدها لكونها المصدر الأساسي لمياه الشرب وعدم السماح للاحتلال التركي باستمرار ابتزاز المدنيين بهذا الأسلوب غير الإنساني وخاصة أن أي خلل في محطة الضخ أو تعطيلها وإيقاف ضخ المياه منها يهدد حياة نحو مليون نسمة من سكان مدينة الحسكة ومناطقها.

وبين الأهالي أن برنامج التقنين المعتمد من مؤسسة المياه بات غير مستقر بسبب الممارسات الإرهابية لمرتزقة الاحتلال التركي فأحياء المدينة لا تصلها المياه لأكثر من ثمانية أيام في الشهر وهي ضعيفة ولا تسد الحاجة اليومية للسكان المحليين في ظل ارتفاع الاستهلاك اليومي بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

من جانبه بين مدير عام مياه الحسكة المهندس محمود العكلة أن واقع ضخ مياه الشرب غير مستقر لكون المحتل التركي ومرتزقته هم من يتحكمون بعمليات الضخ في محطة مياه علوك ويقتصر دور ورشاتنا على الصيانة فقط.. والتشغيل حاليا بالحد الأدنى “فالمؤسسة تقوم بالتحكم بالكميات الواردة وفق الممكن وضعف الضخ لا يمكن معالجته إلا إذا تمكن عمالنا من الإشراف على الضخ وتشغيل أكبر عدد ممكن من الآبار ضمن المشروع”.

وأكد العكلة استمرار المساعي مع جميع الأطراف المعنية في المنطقة لتمكين عمال المؤسسة من القيام بدورهم في الإشراف على أعمال الصيانة والضخ وإنهاء حالة التحكم القسري بمشروع محطة الضخ لكونه المصدر الأساسي الذي يعتمد عليه مليون نسمة لتأمين مياه الشرب وأي خلل في عمله يعني كارثة إنسانية.

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.