موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

سباق نزع التسلح.. ماذا سيقول الرفيق شي؟

4
image_pdf

تحت العنوان أعلاه، كتب فيكتور سوكيركو، في “سفوبودنايا بريسا”، حول مصير معاهدة الحد من الأسلحة النووية الاستراتيجية، مع استمرار بكين رفض المشاركة فيها.

 

وجاء في المقال: لا يزال من غير المعروف ما إذا كان ممثل وزارة الخارجية الصينية سيصل إلى النمسا، حيث ستعقد مشاورات بين نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف والمبعوث الأمريكي الخاص للحد من الأسلحة مارشال بيلينغلي، في فيينا يومي 22 و 23 يونيو. على الأرجح، لا، فلم ترد بكين على الإطلاق على عرض واشنطن المشاركة في محادثات نزع السلاح.

في الولايات المتحدة نفسها، غير متحمسين للحديث عن تمديد ستارت-3، وقد تحدث البيت الأبيض، وكذلك الرئيس ترامب نفسه مرارا عن الرغبة في فسخ المعاهدة. أما بوتين، الذي يدافع بنشاط عن تمديد ستارت-3، فتحدث أكثر من مرة عن صعوبة التنبؤ بعواقب فسخها.

وفي الصدد، قال الباحث السياسي ألكسندر زيموفسكي: “غياب ممثلي الصين، قد يشكل حجة للولايات المتحدة لعدم تمديد ستارت- 3. لا تمانع روسيا في إجراء مشاورات متعددة الأطراف بشأن الاستقرار الاستراتيجي، مع التأكيد على أهمية وجود ممثلي القوتين النوويتين في الناتو، أي فرنسا وبريطانيا، وليس الصين فقط على طاولة المفاوضات. ولكن ترامب نفسه لم يكن يعلم حتى وقت قريب عن وجود أسلحة نووية لدى لندن. كما كتب جون بولتون، المستشار السابق لرئيس الولايات المتحدة للأمن القومي، في مذكراته”.

الصين، في هذه الحالة، فوق النزاع. فبكين، غير مكبلة بأي التزامات في مجال تطوير أسلحة هجومية استراتيجية. وهي تواصل اختبار أحدث صاروخ ثقيل عابر للقارات DF-41 (Dongfeng-41) ، والذي يُترجم اسمه إلى “ريح شرقية”.

وكما بات واضحا مما قاله سفير روسيا لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنطونوف، خلال مقابلة أجرتها معه “تاس”، فإن روسيا لن تجبر الصين على الانضمام إلى المعاهدة الروسية الأمريكية.

وما زال من غير الواضح ما إذا كانت واشنطن وموسكو ستتمكنان الآن من التوصل إلى اتفاق ثنائي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر : روسيا اليوم

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.