موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

في تحدٍ لأوروبا.. سفينة تركية ثانية للتنقيب عن النفط قبالة قبرص

37
image_pdf

واصلت السلطات التركية خرقها للمواثيق الدولية، بعد إصرارها على التنقيب عن النفط والغاز قبالة سواحل قبرص بالبحر المتوسط من خلال إرسال سفينة حفر ثانية، رغم التحذيرات الأوربية والأمريكية.

قال وزير الطاقة التركي فاتح دونميز إن سفينة حفر تركية ثانية ستبدأ التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط في غضون أسبوع في خطوة قد تؤدي لتوتر العلاقات مع قبرص بشأن حقوق التنقيب.

وتوجد سفينة تركية بالفعل قبالة سواحل قبرص وأصدرت قبرص مذكرات اعتقال بحق طاقمها في يونيو حزيران، ونقلت وسائل إعلام تركية عن دونميز قوله إن سفينة الحفر الثانية ياووز موجودة حالياً في ميناء مرسين لإجراء الفحص النهائي لها وتحميل إمدادات.

ومنتصف شهر مايو/أيار الماضي، حذّر الاتحاد الأوروبي تركيا من المضي قُدماً في أعمال التنقيب عن النفط والغاز قبالة قبرص، واصفاً الخطة بأنها غير قانونية، ومتعهداً “بالرد بشكل مناسب”، في أعقاب إعلان تركيا عزمها القيام بأعمال تنقيب عن الغاز حتى سبتمبر/أيلول المقبل في منطقة من البحر المتوسط، تقول وسائل الإعلام القبرصية إنها تدخل في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص.

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إن وزراء خارجية الاتحاد الـ 28 أعادوا تأكيد دعمهم لقبرص في النزاع، ولا تسيطر الحكومة القبرصية المُعترف بها دولياً سوى على القسم الجنوبي من الجزيرة، الذي تصل مساحته إلى ثلثي مساحة البلاد، وسبق أن وقّعت قبرص عقود تنقيب مع شركات عالمية عملاقة مثل الإيطالية إيني والفرنسية توتال والأمريكية إكسون موبيل، لكن أنقرة تعارض أي تنقيب عن موارد طاقة تستثني جمهورية شمال قبرص، التي لا تعترف بها سوى تركيا.

 

المصدر : وكالات 

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.