موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الخميس – 2019/7/11

22
image_pdf

تطرقت الصحف العربية هذا الصباح إلى الحديث عن تفاهمات دولية سرية بشأن سوريا, بالإضافة إلى تصاعد التهديدات بين واشنطن وطهران, وإلى آزمات اردوغان.

العرب: مسار دولي يتشكل لإنهاء الأزمة في سوريا

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الحديث عن تفاهمات دولية صامته لإنهاء الأزمة, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب “يتشكل في الأفق مسار لتسوية الأزمة السورية المندلعة منذ العام 2011، وسط تسارع وتيرة التحركات الدبلوماسية الروسية والأميركية، والأممية التي تتم في الغالب بعيدا عن أعين الإعلام، لضمان أكبر قدر من السرية إلى حين إنجاز الهدف المنشود”.

وتقول دوائر سياسية عربية للصحيفة “إنه رغم كثافة غبار المعركة في إدلب والتوتر المتصاعد في المنطقة جراء التصعيد الإيراني الأميركي الذي لا يمكن فصله عن المسرح السوري، تبرز مؤشرات إيجابية، حيال فرص توصل المجموعة الدولية بقيادة الولايات المتحدة وروسيا لتفاهمات قد تشكل اللبنة الأولى في مسار إنهاء صراع دام خلّف مئات الآلاف من القتلى والجرحى، فضلا عن تهجير الملايين من المدنيين في الداخل والخارج”.

وتضيف الدوائر أن زيارة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن إلى دمشق، وقبلها زيارة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، تعزز الشعور بأن صفقة قيد التنفيذ لإنهاء الصراع، خاصة وأن النظام السوري بدا أكثر مرونة، ويحاول التعاطي ببراغماتية أكبر، وذلك بفضل الضغوط الروسية المسلطة عليه.

وأوضحت “يعتقد أن لقاء القدس حمل معه دفعة جديدة على مستوى التعاون الأميركي الروسي الإسرائيلي في سوريا، وقد حرك أكثر مفاعيل العملية الدبلوماسية حيث إنه على إثره أجرى المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري لقاءات مكثفة مع الحلفاء الأوروبيين ويعتقد على نطاق واسع أن موسكو غير بعيدة عن أجوائها”.

ونجح جيفري على ما يبدو في الحصول على موافقة فرنسية وبريطانية في إرسال المزيد من القوات لتخلف القوة الأميركية على الأرض، والتي لطالما اعتبرتها دمشق قوة احتلال.

ولا يتوقع متابعون بحسب الصحيفة أن فرنسا كما بريطانيا قد قبلتا القيام بإرسال قوات لهما إلى شمال هذا البلد، دون ضمان عدم مواجهة وضع قتالي معقد يحرجهما داخليا، مرجحين أن تكون أشبه بقوات فصل، في ظل التهديدات التركية لقوات سوريا الديمقراطية والتي يقودها الأكراد في تلك المنطقة، فضلا عن الحرص على عدم ترك فراغ قد يشكل إغراء لإيران. ويرى كثيرون أن التغييرات التي شملت قيادة عدد من الأجهزة الأمنية السورية، وطالت رياحها اللواء جميل الحسن مدير فرع المخابرات الجوية، هي في صلب ما يجري من ترتيب الأمور لإطلاق التسوية.

ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه حاليا هل إيران وتركيا في أجواء ما يحدث خاصة وأن الترتيبات تتعارض مع مصالحهما.

ويلاحظ مراقبون أن التعاطي الدولي وبخاصة الأميركي مع التصعيد الجاري في إدلب يكاد يكون سلبيا وكأن بواشنطن لا تعارض خطط روسيا هناك باستعادة النظام لتلك المنطقة من أيدي تركيا وجماعاتها الجهادية.

الشرق الأوسط: جهاز سوري برعاية روسية لـ«حماية مؤسسات حكومية»

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط “تحدثت مصادر في المعارضة السورية عن تأسيس جهاز أمني جديد تابع لإدارة المخابرات العامة لـ«حماية المؤسسات العامة» بناءً على اقتراح روسي قُدم إلى دمشق، وذلك ضمن سلسلة تغييرات أجراها رئيس النظام السوري بشار الأسد، في أجهزة الأمن فُسِّرت على أنها تعزيز لموقع روسيا في مواجهة «تغلغل إيران» في النظام السوري”.

وأفادت المصادر بأن الجهاز الجديد يحمل اسم «الفرع 801» بناءً على «توجيه روسي تلاه اقتراح أمني صادر عن مدير إدارة المخابرات العامة» وقرار من الأسد، وإن «مهمة الفرع الجديد تتمثل في تأمين المنشآت الحكومية والمواقع المهمة، مثل السفارات وهيئة الإذاعة والتلفزيون والهيئات الدبلوماسية والبنوك والمصارف، وحمايتها من أي اعتداء يهدف للسيطرة عليها». وقالت المصادر إن موسكو «نجحت في إدارة تنافسيتها مع إيران في السيطرة على النظام لصالحها إلى حد ما، مستغلةً الضغط الدولي المتصاعد على إيران المترنحة، وأحكمت قبضتها على مرافق حكومية وأجهزة أمنية وقطعات عسكرية».

العرب: تجاهل الجيش الجزائري للفراغ الدستوري تمديد ضمني لبن صالح

وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة العرب “وجه قائد أركان الجيش الجزائري الجنرال أحمد قايد صالح تحذيرات شديدة اللهجة لجهات لم يسمها، متهما إياها بالعمالة للخارج وخدمة أجندات مشبوهة.

وأوضحت “جاء ذلك في أعقاب نهاية المهلة القانونية التي حددها الدستور لرئيس الدولة المؤقت عبدالقادر بن صالح من أجل تنظيم انتخابات رئاسية، وهو ما يفضي إلى الدخول في فراغ مؤسساتي تريد سلطة الأمر الواقع تجاهله بكل الوسائل”.

وأضافت “رغم انتهاء المهلة الدستورية للرئيس المؤقت بداية من الأربعاء، إلا أن سلطة الأمر الواقع لم تبد أي موقف لحد الآن، لطمأنة الشارع من الفراغ المؤسساتي أو تبرير الوضع الجديد، إلا الكلمة التي أدلى بها قايد صالح، تطرق فيها إلى عدة مسائل، لكنه تجاهل قضية الفراغ المؤسساتي في هرم السلطة, ويبدو أن السلطة قد قررت التمديد لبن صالح، رغم الجدل القائم حول شرعية ودستورية القرار، في ظل غياب أي نص يعالج المسألة”.

الشرق الأوسط: ترمب يعد بـ«تشديد كبير» للعقوبات على إيران

إيرانياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط “أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس، عزمه على تشديد العقوبات «بشكل كبير» على إيران، قريباً، وذلك بعدما أعلنت طهران أن مخزونها من اليورانيوم المخصب تجاوز الحد الذي نص عليه اتفاق فيينا حول برنامجها النووي. وكتب ترمب في تغريدة أن «إيران تخصب (اليورانيوم) سراً منذ وقت طويل، في انتهاك كامل لاتفاق الـ150 مليار دولار الفظيع الذي توصل إليه (وزير الخارجية الأميركي الأسبق) جون كيري وإدارة (الرئيس السابق باراك أوباما)»، في إشارة إلى الاتفاق النووي. وأضاف ترمب أنه «سيتم قريباً تشديد العقوبات، بشكل كبير»”.

العرب: شرق قبرص أزمة أردوغان الجديدة

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب “تحرك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لصناعة أزمة جديدة في سياق استراتيجية الهروب إلى الأمام التي دأب عليها، وهذه المرة في شرق قبرص من خلال التنقيب عن الغاز في مناطق غير تركية، وهو ما يضع أنقرة في مواجهة مع اليونان وإسرائيل ومصر والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وأوضحت “يأتي هذا فيما يقول محللون وسياسيون أتراك إن التصعيد في قبرص يرتدي صبغة الهروب من الأزمات الكبرى التي وضع أردوغان نفسه فيها، خصوصا الغضب الشعبي الذي تم التعبير عنه في الانتخابات المحلية وخصوصا إسطنبول”.

وأضافت “يضاف إلى ذلك تهاوي الاقتصاد والإقدام على معالجات تزيد من تعميق الأزمة، خاصة ما تعلق بإقالة محافظ البنك المركزي والضغط لتقليص نسبة الفائدة، فضلا عن التورط في أزمات دولية بشكل لا ينبئ بخروج قريب منها مثل سوريا وليبيا”.

وبحسب الصحيفة “أخذ الخلاف مع الولايات المتحدة أبعادا متشعبة. ولا تخفي واشنطن أنها تخطط لإعلان عقوبات على أنقرة إذا تمادت في صفقة منظومة الصواريخ الروسية أس- 400. وباتت تركيا في مرمى الانتقاد الأميركي، بما في ذلك ما تعلق بمساعيها للتنقيب شرق قبرص، وقبل ذلك موقفها من التدخل في سوريا ومحاولات فرض منطقة آمنة على تخوم مناطق سيطرة الأكراد”.


ماورد إعلاه لايعبر بالضرورة عن رأي الموقع

المصدر : وكالات + صحف عربية + هاوار

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.