موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء – 2019/7/2

8
image_pdf

تطرقت الصحف العربية هذا الصباح إلى التحركات الروسية والإسرائيلية في سوريا, بالإضافة إلى الملف الإيراني, وإلى بوادر الخلاف بين قيادات حزب العدالة والتنمية التركي.

الشرق الأوسط: الضربات الإسرائيلية على سوريا تُحرج روسيا

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الغارات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا, وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط “كشف توالي ردود الفعل الروسية على الضربات الإسرائيلية الجديدة على مواقع في سوريا، فجر أمس، عن الحرج لدى الجانب الروسي من قيام إسرائيل بشن ضربات قوية وواسعة بعد مرور أيام فقط على اجتماع رؤساء مجالس الأمن القومي الروسي والأميركي والإسرائيلي في القدس، الذي يُمكن أن يُفسر، كما يقول خبير لـ«الشرق الأوسط» بأن موسكو «منحت غطاء لمواصلة إسرائيل توجيه ضرباتها في سوريا».

وأضافت “برزت، أمس، لهجة استياء غير مسبوقة من جانب موسكو، وتعمد الكرملين إرسال إشارات بعدم ارتياحه للتطور، ودعا إلى عدم ربطه باللقاءات الروسية – الأميركية أخيراً، فيما شدّدت وزارة الخارجية على ضرورة «احترام القانون الدولي»، في انتقاد مباشر للضربات الإسرائيلية”.

العرب: واشنطن تستأنف ضرب القاعدة في شمال غرب سوريا

وفي سياق آخر قالت صحيفة العرب “أعلنت الولايات المتحدة الأميركية استهداف قوّاتها اجتماعاً لقياديين في تنظيم حراس الدين المرتبط بتنظيم القاعدة في شمال غرب سوريا، بضربة أسفرت عن مقتل ثمانية عناصر بينهم قياديون”.

وأفادت القيادة المركزية الأميركية في بيان عن شنّ غارة ضد “قيادة تنظيم القاعدة في سوريا استهدفت الأحد منشأة تدريب قرب محافظة حلب”، مشيرةً إلى أنّ المُستهدفين بالغارة هم “مسؤولون عن التخطيط لهجمات خارجية تهدد مواطنين أميركيين وشركاءنا ومدنيين أبرياء”.

الشرق الأوسط: عبد المهدي يعيد هيكلة {الحشد} العراقي

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط “أصدر رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، أمس، مرسوماً يقضي بإنهاء جميع المظاهر المُسلحة خارج نطاق الدولة والمؤسسة العسكرية الرسمية ممثلة بـ«الجيش». وأمهل المرسوم الفصائل غير المرتبطة بـ«الحشد» شهراً للتحول إلى العمل السياسي أو مواجهة الملاحقة”.

وأضافت “شمل المرسوم إعادة هيكلة «الحشد الشعبي» بوصفه تشكيلاً عسكرياً طبقاً للقانون الخاص به الذي شرّعه البرلمان العراقي عام 2015، وتابعاً عبر تشكيلاته المختلفة إلى القائد العام للقوات المسلحة دون أي ازدواجية في العلاقة التي تحكمه بين انتماء إلى القائد العام وبين تعدد ولاءات أفراده وقياداته التي تمثل عدة فصائل مُسلحة”.

العرب: الدولة اللبنانية تحتوي مؤقتاً “الفتنة الدرزية”

لبنانياً, قالت صحيفة العرب “كاد حادث لإطلاق نار بين موكب لأحد الوزراء اللبنانيين ومؤيدين للحزب التقدمي الاشتراكي أدى إلى مقتل اثنين من مرافقي الوزير، أن يفجّر فتنة في جبل لبنان، لولا مسارعة القوى السياسية والأمنية للتدخل لإخمادها”.

وتقول دوائر سياسية للصحيفة “إنه لا يمكن التسليم بأنه تم تجاوز التداعيات الأمنية للحادثة التي جرت في منطقة قبرشمون بقضاء عاليه، في ظل استمرار عمليات التسخين والتجييش بين القوى المتصادمة، التي لا تزال محكومة بعقلية ميليشياوية موروثة عن الحرب الأهلية التي اندلعت في هذا البلد بين 1985 و1990 وكان جبل لبنان إحدى ساحاتها”.

وأضافت “وتشير الدوائر إلى أن ما حصل يشكل تطوراً خطيراً ينذر بإمكانية تجدّده في أي لحظة، خاصة وأن مسبباته لا تزال قائمة، ومنها غياب سلطة الدولة وهيبتها. وتُذكّر هذه الدوائر بحادثة الجاهلية التي جرت في ديسمبر الماضي وكادت أن تؤدي إلى فتنة في الجبل”.

الشرق الأوسط: السودان ينعي قتلى المظاهرات

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط “شهد السودان، أمس، تبادلاً للاتهامات بين قادة الاحتجاجات والمجلس العسكري على خلفية موجة عنف دامية أوقعت عشرات الضحايا يوم الأحد. وجاء ذلك فيما عقدت الوساطة الأفريقية الإثيوبية اجتماعين منفصلين مع «قوى إعلان الحرية» والمجلس العسكري، لبحث عودة الطرفين إلى مائدة التفاوض من أجل الاتفاق على وثيقة مشتركة للخروج من الأزمة التي تعصف بالبلاد”.

وأضافت الصحيفة “قال شهود، أمس، إن مواطنين في حي الموردة بأم درمان عثروا في أحد الميادين على ثلاثة جثامين لشبان في العشرينات من العمر، فأبلغوا النيابة العامة التي نقلت الجثث إلى مشرحة مستشفى أم درمان. وأشار الشهود إلى آثار طلقات نارية في الرقبة والبطن على جثتين من الجثث الثلاث، وأوضحوا أنه تم التعرف عليهما في المشرحة وهما عامل وطالب جامعي ينشط في «لجنة الحرية التغيير». وأضافوا أن القتيل الثالث طُعن بآلة حادة وبدت عليه آثار تعذيب”.

العرب: اتفاق سعودي روسي ينهي تأثير غياب النفط الإيراني على الأسواق

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة العرب “أقرّ منتجو النفط من داخل أوبك وخارجها اتفاقاً على تمديد تخفيضات إنتاج النفط تسعة أشهر، وهو ما يعني عملياً خلق وضع في السوق قادر على التلاؤم مع غياب النفط الإيراني الذي ينوء تحت وطأة العقوبات الأميركية”.

وقال مندوب في أوبك إن المنظمة اتفقت، الاثنين، على تمديد تخفيضات إنتاج النفط تسعة أشهر.

وأوضحت الصحيفة بدا أن أوبك- إيران باتت الآن أوبك-إيران، بعد الاتفاق السعودي الروسي الذي لعب دوراً مهما في نجاح هذا الاتفاق. كما نجحت السعودية في جذب العراق إلى الاتفاق، الأمر الذي عكسه الاتصال الهاتفي بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، ورئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي، وهو ما يثبت أن المصالح تتقدم في حساب الدول على التحالفات السياسية.

وأضافت “بعث التوافق بين موسكو والرياض برسالة واضحة لإيران التي تعوّل على روسيا في ملفات دبلوماسية كثيرة، مفادها أن ملف النفط مختلف تماماً، وأن المصالح الروسية تفترض الدفع نحو تخفيضات ضرورية لاستقرار السوق, وباتت موسكو مقتنعة بأن المدّ أقوى من إيران وعنادها، وعلى العكس يعتقد مراقبون أن موسكو تريد أن تضغط من جانبها لكي تتجاوب إيران مع الأميركان وتخرج من مأزق العقوبات بدل إرباك سوق النفط لإرضاء حساباتها السياسية”.

الشرق الأوسط: إيران تنتهك الاتفاق النووي بتجاوز حد التخصيب

وفي سياق متصل قالت صحيفة الشرق الأوسط “أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أول انتهاك للاتفاق النووي من الجانب الإيراني بعدما أعلنت طهران، أمس، تخطي مخزون اليورانيوم المخصب السقف المسموح به وفق الاتفاق.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان إنه بعد تأكيد الخطوة الإيرانية من جانب مفتشيها على الأراضي الإيرانية، فإن مديرها العام يوكيا أمانو أبلغ مجلس محافظي الوكالة بأنها تحققت في الأول من يوليو (تموز) أمس من تجاوز إيران الحد الأقصى المسموح به لإجمالي مخزون اليورانيوم المخصب (بموجب الاتفاق).

العرب: قيادات تاريخية من العدالة والتنمية تعدّ لما بعد أردوغان

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب “امتدّ المزاج العام المعارض في تركيا ضد سياسات الرئيس رجب طيب أردوغان من المعارضين السياسيين والإعلاميين داخل أوساط الفئات الشعبية المتضررة من تلك السياسات، إلى قيادات تاريخية وكفاءات نشطت بفعالية داخل حزب العدالة والتنمية، وصارت الآن تبحث عن إنقاذ تركيا سواء عبر تشكيل حزب جديد أو عبر الضغط السياسي”.

وأضافت الصحيفة “تقول أوساط تركية قريبة من الأجواء الداخلية للحزب الحاكم إن الخلافات لم تعد مع الرئيس أردوغان ذي المزاج الحاد والذي لا يرضى بأي منافسة، بل مع سياسات اقتصادية واجتماعية فاشلة وخيارات تراكم العداوة لتركيا ويدفع ثمنها حزب العدالة والتنمية بشكل سريع، وهو ما كشفت عنه جولتا الانتخابات في مدينة إسطنبول، حيث تتسع دائرة الغضب الشعبي على خيارات أردوغان بمرور الوقت بما في ذلك داخل مواقع نفوذه التقليدية”.

ماورد أعلاه لايعبر بالضرورة عن رأي الموقع

المصدر : وكالات + صحف عربية + هاوار

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.