موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء – 2019/7/9

23
image_pdf

صحيفة الوول ستريت جورنال قالت في تقريرها بأنه ما زالت طهران تسعى إلى تخفيف العقوبات الاقتصادية الأمريكية حيث تبدأ في تخصيب اليورانيوم بما يتجاوز الحدود المنصوص عليها في اتفاقية عام 2015.

وحذّرت إيران من أنها ستتخذ خطوات إضافية لخرق الاتفاق النووي لعام 2015 في أوائل سبتمبر إذا لم تحصل على تخفيف طال انتظاره من العقوبات الاقتصادية الأمريكية، حيث بدأت في تخصيب اليورانيوم فوق الحدود المنصوص عليها في الصفقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي يوم أمس إن إيران مستعدة لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة وثباتاً من الخطوات المتواضعة التي اتخذتها مؤخراً لتوسيع برنامجها النووي، لتحريك ما من المحتمل أن يصبح أشهر من التوتر المتصاعد مع واشنطن.

إلى متى تستطيع أوروبا الحفاظ على توازنها بين الولايات المتحدة وإيران؟

وفي سياق متصل تحدثت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية عن سعي أوروبا لأكثر من عام، حيث كانوا يوازنون بين واشنطن وطهران في سعيهم للحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني، تحت ضغط من الجانبين ومحاولة تجنب التوتر. لكن يمكن أن تكون الأيام القليلة المقبلة حاسمة حيث تحاول أوروبا يائسةً الاحتفاظ بالاتفاق.

بعد أن أعلنت إيران يوم الاثنين أنها تجاوزت الحد الأقصى لاتفاقية 2015 لتخصيب اليورانيوم – وهو الانتهاك الثاني للاتفاقية خلال أسبوع – أعطى الدبلوماسيون الأوروبيون أنفسهم أسبوعاً آخر لتشجيع طهران على العودة إلى الامتثال للاتفاق. أرسل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أمضى أكثر من ساعة على الهاتف يوم السبت مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، كبير المستشارين الدبلوماسيين إلى طهران لمواصلة التفاوض يوم الثلاثاء.

يمكن أن ينتهي هذا العمل الأوروبي الكبير قريباً: ترى فرنسا وبريطانيا وألمانيا أن المستويات الأعلى لتخصيب اليورانيوم كخط أحمر من شأنه أن يترك لهم بديلاً ضئيلاً سوى البدء في عملية إعادة فرض العقوبات وإنهاء الصفقة. وقال دبلوماسيون إن إبعاد المفتشين الدوليين أو تركيب المزيد من أجهزة الطرد المركزي سيكون أيضاً مُحفزاً للعقوبات.

استقالة علي باباجان حليف أردوغان لتأسيس حزب منافس

صحيفة التايمز البريطانية تحدثت عن علي  باباجان، حليف أردوغان السابق، حيث استقال من حزب العدالة والتنمية على خلفية الاختلافات “في المبادئ والقيم والأفكار” .

واستقال أحد الأشخاص الرئيسيين في حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه الرئيس أردوغان. وأشار علي باباجان، نائب رئيس الوزراء السابق الذي شغل أيضاً منصب وزير الاقتصاد والشؤون الخارجية، إلى وجود اختلافات عميقة “في المبادئ والقيم والأفكار”. يخطط باباجان لتشكيل حزب منافس مع عبد الله غول، الرئيس التركي السابق، وغيره من الساخطين من حكم السيد أردوغان الاستبدادي. ويُقال إن أحمد داود أوغلو، رئيس الوزراء السابق، يخطط لإنشاء حزب جديد. قال باباجان: “أصبحت الحاجة إلى بدء جهد جديد لحاضر ومستقبل تركيا أمر لا مفر منه.”

الغرب مدين للعراق بأكثر من مجرد كلام

وأما صحيفة الديلي تلغراف البريطانية فتحدثت في تقريرها أن نسبة كبيرة من المسيحيين ما زالوا خائفين من العودة إلى ديارهم، كما أن الكثيرين منهم يحاول الهجرة ومغادرة البلاد.

وأضافت أن “الحياة، صعبة وكالجحيم بالنسبة للأقليات منذ غزو العراق في عام 2003″، مشيراً إلى أنه في عام 2014، سيطر تنظيم داعش على سهل نينوى في شمال العراق وأجبروا المسيحين هناك على اعتناق الإسلام أو الموت أو الهروب.

وأردفت أن الآلاف من المسيحين فروا إلى كردستان، مُوضّحاً أنه بالرغم من دحر تنظيم داعش إلا أن العراق اليوم يشهد هجرة جماعية إما إلى أستراليا أو كندا.

وإن العراقيين لا يفكرون بالمجيء إلى بريطانيا أبداً بسبب متطلبات تأشيرات الدخول.

وأوضحت الصحيفة أنه دُعيت خلال زيارتها العراق للقاء رئيس المجلس الروحاني الإيزيدي في العراق وقد لبت الدعوة، والتقت بالرجل الذي وصل إلى الثمانينات من عمره بحضور نجله وأخيه.

وقال ابنه ” الوضع سيء جداً، والغرب لا يُقدم لنا إلا الكلام، وهذا أمر غير مُنصف، فنحن نمر بأزمة”، مُضيفاً أن “داعش قتل الآلاف من الرجال الإيزيديين واغتصب الكثير من النساء، وعندما اختفوا أخذوا معهم 9 آلاف فتاة، ولا أحد يدري أين هم الآن؟”.

وتابع بالقول إن “الإيزيديين يعيشون اليوم في المخيمات ويعانون من الناحية المادية والنفسية، فليس هناك أي وظائف، كما أننا نريد عودة أهلنا إلى ديارهم”.

ماورد إعلاه لايمثل بالضرورة عن رأي الموقع 

المصدر : وكالات + صحف عالمية + هاوار

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.