موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الأثنين – 2019/7/8

13
image_pdf

طرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين إلى التوتر الناتج عن الملف النووي الإيراني وتفاقم تدهور الاقتصاد التركي نتيجة إجراءات أردوغان الاستبدادية والاتفاق على جولة مفاوضات جديدة بين المعارضة والحكومة الفنزويلية.

إيران تعلن عن خرق جديد لحدود الاتفاق النووي وتُهدد بمزيدٍ من الانتهاكات

تصاعدت حدة التوترات بين كل من واشنطن وطهران وتقوم كل منهما بإجراءات تزيد من هذا التوتر، فرداً على العقوبات الأمريكية نقلت صحيفة النيويورك تايمز الامريكية عن  نائب وزير الخارجية الإيراني قوله :”إن  إيران ستتخذ خطوات إضافية بشأن القيود المفروضة على تخصيب اليورانيوم في الاتفاق ما لم تحصل على تخفيف العقوبات.”

عندما تتحدث إسرائيل عن إيران فهذا يعني بأن الوضع بعيد عن الحرب

أشار تقرير لصحيفة الجيروساليم بوست الإسرائيلية إلى أنه عندما تتحدث إسرائيل على لسان رئيس وزرائها عن الوضع في ايران والاتفاق النووي فهذا يعني على حد قول الصحيفة بأن لا شيء يدعو للقلق بحصول أي عمل عسكري ضد إيران.

وعلى الجانب الآخر عندما تتصاعد الأحداث وتبقى إسرائيل صامتة فعلى المراقب أن يتوقع حصول تطورات خطيرة بخصوص الوضع في الشرق الأوسط .

لذا فإن السؤال الذي يجب طرحه بعد إعلان إيران يوم الأحد أنها ستُخصّب اليورانيوم بدرجة أعلى من المسموح به بموجب الاتفاق النووي، ليس كيف ستتصرف إسرائيل – قالت إسرائيل إنها ستمنع إيران من الحصول على قدرات نووية – بل كيف ستتصرف الولايات المتحدة أو الدول الأوربية.

أردوغان يوجه ضربة جديدة لاقتصاد تركيا

أما صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية فتحدثت عن إقالة رجب طيب أردوغان لحاكم المصرف المركزي ،مراد تشيتن، وتعيين نائبه مكانه، حيث رأت الصحيفة بأن هذه الخطوة ستنعكس سلباً على الاقتصاد التركي.

وأضافت أنه بعدما تعرض أردوغان لأكثر من خسارة في صناديق الاقتراع، كان يجب عليه توخي الحذر في قراراته لاسيما تلك المتعلقة “باقتصاد البلاد الهش”.

ورأت الصحيفة أن قرار الرئيس التركي المتهور بإقالة حاكم مصرف البلاد السبت يثبت أنه “لن يُخفف من ميوله الاستبدادية أو كبح جماح سياسته الاقتصادية غير التقليدية”.

وقالت الصحيفة إن أردوغان لم يُقدم أي تفسير رسمي يُذكر لسبب إقالة حاكم البنك المركزي الذي يُشيد بكفاءته المستثمرون.

واختمت بالقول إن “الرئيس التركي يلعب بالنار، ويخاطر بمنصبه في حال تسبب بانهيار الاقتصاد في البلاد”.

جولة جديدة من المفاوضات بين المعارضة والحكومة الفنزويلية

أعلن زعيم المعارضة الفنزويليّة خوان غوايدو، بحسب صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية، عن استئناف الحوار المعلّق بين المعارضة وحكومة الرئيس نيكولاس مادورو في بربادوس، من دون أن يُحدّد موعداً لذلك.

وقال غوايدو الذي اعترفت به نحو 50 دولة رئيساً انتقالياً لفنزويلا، إنّ هذا الاجتماع مع “ممثّلين عن النّظام الغاصب” في الجزيرة الكاريبيّة يُفترض أن يُتيح “إجراء مفاوضات من أجل الخروج من الديكتاتوريّة”.

وبحسب غوايدو، فإنّ جولة المفاوضات الجديدة هذه، وهي الثّالثة منذ شهر أيّار/مايو، يجب أن تؤدّي إلى رحيل مادورو من موقع الرّئاسة الذي يشغله منذ العام 2013، وتشكيل “حكومة انتقاليّة”، ومن ثمّ إجراء “انتخابات حرّة بوجود مراقبين دوليّين”.

وعقدَ ممثّلون عن المعارضة وحكومة الرّئيس الاشتراكي جولتي مفاوضات في أيّار/مايو في أوسلو، من دون أن تُسفرا عن نتائج.

 

ماورد إعلاه لايمثل بالضرورة عن رأي الموقع

المصدر : وكالات + صحف عالمية + هاوار

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.