موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

أزمات تركيا تتعمق.. تخفيض تصنيفها الائتماني ونظرة مستقبلية سلبية

33
image_pdf
ازدادت تداعيات الأزمات التركية السياسية والاقتصادية, حيث خفّضت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية تصنيفها للديون السيادية لتركيا مع نظرة مستقبلية سلبية, فيما باتت تركيا مهددة للخضوع لقانون مكافحة أعداء أميركا.

خفّضت وكالة “فيتش” للتصنيفات الائتمانية تصنيفها للديون السيادية لتركيا من مستوى “BB” إلى “BB-” مع نظرة مستقبلية سلبية.

وعزت الوكالة، أمس الجمعة، خفضها للتصنيف الائتماني لتركيا بعدة عوامل أهمها إقالة محافظ البنك المركزي مراد تشتين قايا الأسبوع الماضي، وإعادة انتخابات رئيس بلدية إسطنبول، وكذلك الخشية من فرض الولايات المتحدة عقوبات ضد تركيا بسبب صفقة الصواريخ الدفاعية “إس-400” الروسية.

وقالت “فيتش” أيضاً إن إقالة تشتين قايا تثير مخاطر بتقويض تدفق رؤوس الأموال الأجنبية اللازمة لتلبية حاجات التمويل الخارجي الكبيرة لتركيا، وبتدهور النتائج الاقتصادية.

وأضافت إن عزل محافظ البنك المركزي يزيد أيضاً الشكوك بشأن احتمالات إدخال إصلاحات هيكلية في إدارة الأوضاع المالية للقطاع العام.

وأقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، محافظ البنك المركزي مراد تشتين قايا في 6 يوليو، وقال يوم الأربعاء إن سبب الإقالة هو فشل تشتين قايا في تنفيذ التعليمات بشأن أسعار الفائدة، وإن البنك لم يلعب دوره بطريقة صحيحة.

هذا وقد وقعت تركيا سنة 2017 صفقة مع روسيا لشراء منظومة “إس-400″، رغم محاولات الولايات المتحدة الضغط على أنقرة وتهديدها بفرض عقوبات وحرمانها من الحصول على المقاتلة الأمريكية “إف-35”.

وقال العضو في مجلس الشيوخ الأميركي، كريس فان هولن، إن تركيا اتخذت قراراً سيئاً جداً، وأضاف “هذا التصرف لا يصدر عن حليف… إذا لم تعدل عن قرارها فإن تركيا لن تتسلم الـ إف 35، وإذا قامت بنشر منظومة أس 400 الروسية فستوقع عقوبات أميركية فورية”.

وبما أن الليرة التركية تراجعت بنسبة 2 في المئة، بمجرد الإعلان عن استلام الأجزاء الأولى من المنظومة الروسية، يوم الجمعة، فإن ما يخشاه الشارع التركي هو توالي خسائر العملة التي فقدت 30 في المئة من قيمتها، خلال العام الماضي، وكان جزء كبير من تلك الخسائر ناجماً عن استمرار تركيا في اعتقال القس الأميركي، أندرو برنسون، بتهم الإرهاب، قبل إطلاق سراحه.

 

المصدر : وكالات 

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.