موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء ” 2019/6/11

54
image_pdf

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى الأوضاع الميدانية في المنطقة المسماة “خفض التصعيد” بسوريا، إلى جانب تولي أسرة البارزاني المناصب في إقليم جنوب كردستان، والعصيان المدني في السوداني وحظر الأسلحة في ليبيا وصفقة القرن والانتخابات التركية.

الحياة: لافروف يتوعد “الإرهابيين” في إدلب السورية بـ”رد ساحق”

وفي الشأن السوري تطرّقت صحيفة الحياة إلى التهديدات الروسية لإدلب وقالت “توعد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف برد “قاسياً وساحقاً” على اعتداءات الجماعات التي وصفها بـ”الإرهابية” في محافظة إدلب (شمال غربي سورية).

وذكّر لافروف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المالي في موسكو اليوم، أن “الإرهابيين ينفذون باستمرار هجمات استفزازية، ويقصفون بالصواريخ والطائرات المسيّرة مواقع للجيش السوري في البلدات وقاعدة حميميم الجوية الروسية”، وأضاف: “بطبيعة الحال لن نترك، لا نحن ولا الجيش السوري، مثل هذه التصرفات من دون رد قاس وساحق”.

وشدد لافروف على أنه من أجل وضع حد لاستفزازات المسلحين، لا بد من الفصل بأسرع وقت ممكن بين قوات المعارضة والإرهابيين في إدلب، وفقاً لما ورد في الاتفاق الروسي – التركي في سوتشي في أيلول (سبتمبر) الماضي.

وتابع: “الدور الأساسي (في تحقيق هذا الهدف) يعود لتركيا، ونعتقد أنه يجب الإسراع في ذلك، فالأمر طال انتظاره”.

الشرق الأوسط: هجوم النظام «يجمع» فصائل الشمال السوري

وفي ذات السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط “دفعت هجمات قوات النظام السوري بدعم من الجيش الروسي والغارات الجوية و«البراميل» على شمال غربي سوريا في الأسابيع الأخيرة فصائل «الجيش الحر» وأخرى معتدلة ومتطرفة إلى نبذ الخلافات فيما بينها وسط أنباء عن دعم عسكري تركي لبعضها.

وأظهرت دراسة أجراها الباحث في التنظيمات الإرهابية في واشنطن تشارلز ليستر لـ«الشرق الأوسط» أن خريطة التنظيمات تضم «هيئة تحرير الشام» بقيادة «فتح الشام» (النصرة سابقاً) و«جبهة التحرير الوطني» التي تضم فصائل إسلامية و«الجيش السوري الوطني» التابع للمعارضة، إضافة إلى فصائل متشددة أخرى.

وكتب ليستر: «الحقيقة أن كثيراً من هذه الفصائل ناقشت التعاون عسكرياً في جبهات أمامية مشتركة ضد التحالف الموالي للأسد، بل وتتعاون فيما بينها فنياً داخل غرفة عمليات واحدة؛ كان يطلق عليها في الأصل (فتح دمشق)، لكن أُعيدت تسميتها في الفترة الأخيرة لتحمل أسماء عمليات محددة مخطط لها سلفاً». وتابع بأنه «حتى الآن، يبدو أن استعداد هذه الجماعات لتنحية خلافاتها الكبيرة جانباً أثمر أداءً دفاعياً وهجومياً أقوى في مواجهة هجوم قوي من جانب سوريا وروسيا»”.

القدس العربي: مقتل 20 شخصاً في قصف جوي روسي ـ سوري على إدلب

أما صحيفة القدس العربي فقالت “سقط 32 شخصاً بين قتيل وجريح في غارات جوية شنتها قوات النظام السوري على مناطق سيطرة المعارضة في محافظة إدلب، حسبما أفادت منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) والمرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الاثنين.

وأضاف المرصد أن طائرات الجيش السوري شنت 65 غارة جوية على مدينة خان شيخون الواقعة في ريف إدلب الجنوبي ومناطق أخرى في ريف حماة الشمالي. وقدّر المرصد، الذي يوثّق أعمال العنف في سورية منذ عام 2011، عدد القتلى من المدنيين منذ نهاية شهر نيسان/أبريل بـ 369 شخصا، بينهم 90 طفلاً، في المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في إدلب وحماة”.

العرب: عهد جديد في كردستان العراق يرمم العلاقات مع الخارج ويعمق خلافات الداخل

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب “ترافق التنصيب الرسمي لنيجيرفان البارزاني رئيساً لإقليم كردستان العراق مع ترويج قوي لفكرة انطلاق عهد جديد في الإقليم الذي يمثّل الكيان الوحيد في المنطقة الذي يحظى فيه الأكراد بوضع أقرب إلى الحكم الذاتي واسع الصلاحيات.

وبدا من خلال الحضور الكثيف ورفيع المستوى من داخل العراق وخارجه أنّ صفحة جديدة تفتح بالفعل في علاقات الإقليم بالدولة المركزية العراقية وأيضاً ببعض العواصم الإقليمية … غير أنّ المفارقة التي برزت مجدّداً أن نيجيرفان المقبول عراقياً وإقليمياً ودولياً، لا يحظى بذات الإجماع في داخل الإقليم الذي يترأسه، إذ أذكى اختياره ليخلف عمّه مسعود في سدّة الرئاسة التنافس الشديد على المناصب بين الحزبين الديمقراطي الكردستاني بقيادة آل البارزاني، وبين الشق التابع لورثة الرئيس العراقي الأسبق جلال الطالباني في حزب الاتحاد الوطني.

وبدا مجدّدا أن أسرة البارزاني بصدد القبض على أهم المناصب في الإقليم؛ منصب الرئيس الذي آل إلى نيجيرفان، ومنصب رئيس الوزراء الذي سيذهب لمسرور نجل الرئيس السابق مسعود البارزاني، فضلاً عن رئاسة البرلمان التي تتولاها عضو الحزب الديمقراطي فالا فريد”.

الحياة: عودة الحياة ببطء إلى الخرطوم في ثاني أيام العصيان المدني

سودانياً، قالت صحيفة الحياة “دخل العصيان المدني في السودان يومه الثاني يوم الاثنين، غداة مقتل 4 أشخاص نتيجة أعمال عنف يوم الأحد، وبعد أسبوع من عملية فض اعتصام المحتجين أمام مقر القيادة العامة للجيش بالقوة.

وعاد عدد من المحلات التجارية ومحطات تزويد الوقود للعمل في العاصمة، فيما شوهدت حافلات المواصلات العامة تنقل ركاباً في الشوارع، في ثاني أيام حملة العصيان المدني الذي دعا إليه المحتجون للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى المدنيين.

وتأتي العودة الخجولة للحياة الطبيعية في وقت أعلن المجلس العسكري تعزيز قوات الأمن المنتشرة في الشوارع والتأكيد على فتح الطرق، محمّلاً مسؤولية الاضطرابات للمحتجين”.

الشرق الأوسط: مجلس الأمن يمدد حظر تسليح ليبيا

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة الشرق الأوسط “مدد مجلس الأمن الدولي أمس، لعام واحد مهمة عملية أوروبية مكلّفة مراقبة حظر الأسلحة على ليبيا، ولكن من دون فرض إجراءات إضافية لتعزيز جهود تطبيق الحظر، علماً بأنه كان قد أبلغ عن تدفق للأسلحة إلى هذا البلد منذ شهرين. وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، اعتُمد القرار بإجماع الأعضاء الـ15، بينما عبّرت جنوب أفريقيا وبلجيكا، العضوان غير الدائمين في المجلس، عن أسفهما لاستمرار وصول أسلحة إلى ليبيا «عبر البحر والبر».

من جانبها رحبت دول عدة بمسار «عملية صوفيا» الأوروبية الهادفة إلى مكافحة تجارة الأسلحة وتهريب النفط التي مُددت 12 شهراً.

وكانت العملية قد بدأت عام 2015 بغية مكافحة شبكات تهريب المهاجرين، وجرى تمديدها نهاية مارس (آذار) لستة أشهر، حتى 30 سبتمبر (أيلول) 2019.

العرب: بداية انتفاضة في سرت على حكومة السراج

وأيضاً في ليبيا قالت صحيفة العرب “تلوح بوادر انتفاضة في سرت على حكومة “الوفاق” برئاسة فايز السراج، بسبب تجاهلها للأوضاع الصعبة التي تعانيها المدينة بعد نحو ثلاث سنوات على تحريرها من تنظيم داعش.

ويعاني سكان المدينة آلام النزوح خارج بلدتهم بعد تدمير بيوتهم جراء الحرب التي شهدتها سرت بين التنظيم وقوات البنيان المرصوص. وهدد عميد بلدية سرت مختار المعداني بإجراءات تصعيدية ضد حكومة “الوفاق” إذا لم تتخذ الخطوات المطلوبة في ما يتعلق بصرف تعويضات أصحاب المساكن التي دمرت جراء الحرب على داعش في 2016″.

القدس العربي: قلق أمريكي من إمكانية فشل «ورشة المنامة»

وفي الشأن الفلسطيني الإسرائيلي وصفقة القرن قالت صحيفة القدس العربي “وسط تسريبات حول إمكانية فشل «ورشة المنامة» الاقتصادية التي خطط لها جاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، تمهيداً لإطلاق ما يسمّى بـ«صفقة القرن»، أجلت الولايات المتحدة توجيه الدعوة لإسرائيل رسمياً في انتظار الرد الإيجابي من بعض الدول العربية لا سيما مصر والأردن على الدعوة، التي لم يعلن حتى عن قبولها للدعوة، سوى السعودية ودولة الإمارات. ومن المقرر أن تعقد الورشة يومي 25 و26 يونيو/ حزيران الحالي.

وقالت القناة الإسرائيلية 13، أمس الإثنين، إن كوشنر، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماعهما في القدس الغربية يوم 30 مايو/ أيار الماضي، بأن واشنطن تنتظر تأكيد المزيد من الدول العربية مشاركتها في المؤتمر قبل دعوة إسرائيل له”.

العرب: ارتفاع منسوب العنصرية في خطاب حزب أردوغان قبل جولة إعادة انتخابات إسطنبول

وفيما يخص الانتخابات التركية وتخبط حزب العدالة والتنمية قالت صحيفة العرب “لا يزال مسؤولو حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا تحت تأثير الصدمة بعد خسارة معقلهم الرئيسي في إسطنبول، وهو ما دفعهم إلى التحرر من خطاب العقلانية الذي دأبوا عليه في السابق، وبدأوا بإطلاق تصريحات عنصرية تهاجم الجميع.

وفيما لم يسلم الأكراد من هجمات قادة في حزب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحليفه حزب الحركة القومية، فإن حملتهم العنصرية تركزت بالأساس على مرشح حزب الشعب الجمهوري، والمرشح الذي هزمهم في الجولة الأولى أكرم إمام أوغلو.

ويروج الإعلام الموالي لأردوغان إلى كون إمام أوغلو يخفي “أصولاً يونانية” وأنه ينوي تقديم الدعم لمن يعتزمون “تحويل إسطنبول إلى القسطنطينية مرة أخرى”، لكونه ينحدر من منطقة البحر الأسود، موطن اليونانيين البنطيين.

والعبارة جاءت على لسان الرئيس أردوغان في خطابه مطلع الأسبوع عن جولة الإعادة المقرر إجراؤها في 23 يونيو، وحظي هذا الخطاب بتغطية واسعة على الصفحات الأولى للجرائد التركية، الاثنين”.

الشرق الأوسط: تحذير أوروبي لإيران: لا نقدر على معجزة

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الشرق الأوسط “تلقت طهران أمس تحذيراً أوروبياً على لسان وزير الخارجية الألماني الزائر، هايكو ماس، من التصعيد العسكري في الشرق الأوسط وانفجار المواجهة بين إيران والولايات المتحدة”.

وأضافت “في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، شدّد ماس على أهمية الحوار الصريح بين برلين وطهران، وحرص في الوقت ذاته على تسليط الضوء على أوضاع المنطقة، وقال إن «الوضع في المنطقة قابل جداً للانفجار وخطير للغاية… أي تصعيد خطير للتوترات القائمة يمكن أيضاً أن يؤدي إلى تصعيد عسكري»، بحسب وكالة «رويترز»”.

 

المصدر : وكالات + صحف عربية + هاوار

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.