موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

قراءة في الصحافة العالمية”2019/5/24

47
image_pdf

طرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى نية ترامب التأني في إرسال قوات إلى الشرق الأوسط واستقبال ولي العهد السعودي لمسؤول بالمجلس العسكري السوداني، وشكوى ويكيبيديا ضد تركيا ودعوة الأمم المتحدة لإرسال أطفال داعش إلى بلدانهم.

ترامب “يفكر” في إرسال المزيد من القوات إلى الشرق الأوسط لحماية القوات الأمريكية هناك

ونقلت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه “لم يقرر بعد ما إذا كان سيتم نشر قوات إضافية في الشرق الأوسط لتوفير الحماية للأفراد العسكريين الأمريكيين الموجودين هناك بالفعل، لكنه سيبحث الخيارات التي قدمها البنتاغون”.

وجاءت تعليقات الرئيس، خلال حدث للمساعدات الزراعية في البيت الأبيض، بعد تصريح أدلى به وزير الدفاع بالوكالة، باتريك شاناهان، بأن كبار المسؤولين في الإدارة يدرسون نشر قوات إضافية في ضوء التوترات المتزايدة مع إيران. ولم يحدد شاناهان عدد القوات التي كانت قيد الدراسة.

وقال ترامب، رداً على أسئلة من الصحفيين، إنه لا يعتقد أن هناك حاجة إلى قوات إضافية، لكنه أكد أنه مستعد للنظر فيها.

وكان شاناهان والجنرال جوزيف ف. دنفورد جونيور، رئيس هيئة الأركان المشتركة، في البيت الأبيض يوم الخميس لاطلاع ترامب على الخيارات العسكرية لحماية القوات الأمريكية المتمركزة في الشرق الأوسط.

وقال مسؤول أمريكي إن البنتاجون يعتزم تقديم خيار لنشر ما يصل إلى 20 ألف جندي في المنطقة. لكن بعض مسؤولي وزارة الدفاع رأوا أن هذه الخطوة يمكن أن تتعارض مع حماية القوات الموجودة هناك بالفعل.

وقال شاناهان: “ما ننظر إليه هو: هل هناك أشياء يمكننا القيام بها لتعزيز حماية القوة في الشرق الأوسط؟ قد ينطوي ذلك على إرسال قوات إضافية”.

تركيا تتحدى الولايات المتحدة

ونقلت صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية عن مسؤول تركي، أن أنقرة تستعد لاستلام نظام الدفاع الروسي S-400 على الرغم من التحذيرات من إدارة ترامب.

وبدأت القوات المسلحة التركية بالتدرب على استخدام نظام الدفاع الصاروخي الروسي على الرغم من التحذيرات الأمريكية، الأمر الذي قد يعمق الخلاف بين حليفي الناتو.

وقال مسؤول حكومي تركي كبير من واشنطن إنه من المقرر أن تحصل تركيا على نظام S-400 الروسي الصنع في يوليو ويتدرب جيشها على تشغيله.

موقع ويكيبيديا يقاضي تركيا أمام محكمة حقوق الإنسان الأوروبية

ورفعت المنظمة التي تدير دائرة معارف، ويكيبيديا، بحسب صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية، دعوى قضائية على الحكومة التركية أمام محكمة حقوق الإنسان الأوروبية بعد قرار أنقرة حجب موقعها.

واضطرت المنظمة، المعروفة باسم مؤسسة ويكيبيديا، وهي منظمة غير ربحية، إلى رفع تلك الدعوى مطالبة برفع الحظر، بعد محاولات لرفعه عبر محاكم محلية في تركيا، والحديث مع بعض المسؤولين، وحملات لممارسة الضغط للسماح بإتاحة الموقع.

وأضافت أن ذلك الحظر، الذي فرض قبل عامين، ينتهك حرية التعبير، التي تكفلها المادة 10 من الاتفاقية الأوروبية.

ولي العهد السعودي يلتقي نائب رئيس المجلس الانتقالي السوداني

أما صحيفة العرب نيوز السعودية فتحدثت عن لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في وقت متأخر من ليل الخميس بنائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني الفريق أول محمد حمدان دقلو الذي زار المملكة لعدة ساعات.

وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن الاجتماع بين الأمير محمد بن سلمان والفريق أول محمد حمدان دقلو، الملقب بحميدتي، عقد في مدينة جدة وجرى خلاله بحث التعاون بين البلدين.

وكانت السعودية والإمارات قد تعهدتا في وقت سابق بإرسال مساعدات بقيمة 3 مليارات دولار لمساعدة السودان على التعافي بعد الاحتجاجات الجماهيرية التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس عمر البشير الشهر الماضي.

ويوم الأحد الماضي، أودع الحليفان الخليجيان 500 مليون دولار في البنك المركزي السوداني، وهي الدفعة الأولى من حزمة المساعدات المشتركة.

وقال بيان لوزارة المالية السعودية إن هذه الخطوة ستقوي “الوضع المالي للسودان وتخفف الضغط على الجنيه السوداني وتحقق مزيدًا من الاستقرار في سعر الصرف”.

وقال إنه سيتم تخصيص المبلغ المتبقي لتلبية الاحتياجات العاجلة للشعب السوداني، بما في ذلك الغذاء والأدوية ومشتقات النفط.

الأمم المتحدة: يجب إعادة أطفال داعش إلى بلدانهم

وأشارت صحيفة الاندبندنت البريطانية إلى أن أطفال مرتزقة داعش الأجانب المحتجزين في المعسكرات السورية “من بين أكثر الفئات ضعفًا في العالم”، ويجب إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، وفقًا للأمم المتحدة.

وهناك حوالي 29000 طفل أجنبي يعيشون في معسكرات في سوريا، بينما ترفض الدول إعادتهم إلى بلادهم. ومن بين هذا العدد، هناك أكثر من 30 طفلاً بريطانياً خرجوا مع والديهم.

 

المصدر : وكالات + صحف عالمية + هاوار

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.