موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الخميس”2019/5/16

17
image_pdf

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى العمليات العسكرية التي تخوضها دمشق بأتجاه إدلب ، إلى جانب تناولها التوتر الأمريكي – الإيراني والأوضاع السودانية وزيارة رئيس الوزراء العراقي إلى تركيا وتدهور اقتصاد الأخيرة وغيرها من المواضيع الهامة.

الشرق الأوسط: قوات النظام تتقدم في ريف حماة الشمالي الغربي

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى هجمات النظام بدعم روسي على المناطق التي تُسيطر عليها مرتزقة تركيا في المنطقة المسماة منزوعة السلاح وقالت الصحيفة “أعلنت قوات النظام السوري عن إحرازها تقدماً في ريف حماة الشمالي الغربي وسط البلاد، وسيطرتها على بلدة الحويز بعد معارك عنيفة مع فصائل المعارضة المسيطرة على تلك المنطقة، وأبرزها تنظيم «هيئة تحرير الشام».

وحققت «قوات النمر» التابعة للنظام والمدعومة من قبل القوات الروسية تقدماً نحو بلدة الحمرا والمطار الشراعي في سهل الغاب بريف حماة الشمالي. وأمس (الأربعاء)، دخلت «قوات النمر» بلدة الحويز بريف حماة الشمالي – الغربي التي كانت تحت سيطرة «هيئة تحرير الشام» بعد عملية بدأت منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء استهدفت الخطوط الأمامية لـ«هيئة تحرير الشام» التي تُعدّ أبرز الفصائل المسلحة المسيطرة في ريفي حماة الشمالي واللاذقية الشمالي الشرقي، إلى جانب فصائل أخرى منها «حراس الدين»، والحزب الإسلامي التركستاني (الصيني)، و«أنصار التوحيد» المبايع لـ«داعش»، وفصائل أخرى.

وقُتل في حلب 15 مدنياً في قصف متبادل بين قوات النظام وفصائل معارضة، مساء أول من أمس (الثلاثاء)… كما قُتل تسعة مدنيين في غارات جوية شنّتها قوات النظام على مناطق في محافظة إدلب وفي شمال محافظة حماة المجاورة، بينهم سبعة قتلوا في مدينة جسر الشغور في إدلب، وفق مصادر إعلامية معارضة”.

العرب: عادل عبد المهدي يقايض الأتراك: بعشيقة مقابل الماء

وفي الشأن العراقي تطرقت صحيفة العرب إلى زيارة عبد المهدي إلى تركيا ونقلت عن مصادر سياسية عراقية “إن جدول أعمال زيارة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إلى تركيا، التي بدأها الأربعاء، يتضمن بنداً رئيسياً بشأن مقايضة الوجود العسكري التركي في العراق بالماء، مؤكدة أن موعد الزيارة كان محدّداً قبل مرحلة التصعيد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران، ورغم عبور نهري دجلة والفرات بالأراضي العراقية، فإنّ المياه بدأت خلال السنوات الماضية تتحوّل إلى معضلة تتزايد كلّ صيف مع معضلة الكهرباء لتوقد الاحتجاجات في الشوارع. واتخذت الحكومة العراقية سلسلة من الإجراءات للحدّ من إشكالية تزويد السكان بالكهرباء، ويبدو أن رئيس الوزراء بصدد استغلال زيارته لأنقرة لاستكمال حل الشق الثاني من المشكلة والمتعلّق بالمياه بهدف تحصين حكومته من غضب الشارع”.

الشرق الأوسط: إجراءات غربية في العراق تحسباً لـ«تحريك الحشد»

ومن جانبها قالت صحيفة الشرق الأوسط “أكّدت الولايات المتحدة وجود تهديد وشيك ضد مصالحها في العراق، الأمر الذي دفعها إلى تقليص عدد موظفيها في السفارة في بغداد وفي القنصلية في أربيل، وسط معلومات عن تحرك فصائل مدعومة من إيران، أبرزها «الحشد الشعبي»، لنشر صواريخ قرب قواعد أميركية في العراق. واتخذت دول غربية إجراءات مماثلة، على غرار هولندا التي علقت عمل بعثتها العسكرية في العراق بسبب تهديد أمني، كما أعلن الجيش الألماني تعليق تدريبه للجنود العراقيين”.

العرب: بنوك تركيا تقترب من الخط الأحمر بعد خسائر الليرة

وحول تدهور الاقتصاد التركي كتبت صحيفة العرب “تواجه البنوك التركية خطر نضوب مستويات ودائع الأموال الخاصة بعد أن استأنفت الليرة انخفاضها مقابل الدولار، الأمر الذي يضعها في دائرة الخطر في ظل جبال الديون المتعثرة، وكان بنك الاستثمار الأميركي غولدمان ساكس قد حذّر المستثمرين قبل أن تبلغ أزمة العملة ذروتها في أغسطس الماضي من أن انخفاض الليرة المستمر يهدد إلى حد كبير بمحو فائض رؤوس الأموال الخاصة بالبنوك التركية، وهي أموال تحتفظ بها الشركات من أجل الوفاء بالتزاماتها في وقت الأزمات وتغطية الخسائر غير المتوقعة، وقال بنك غولدمان آنذاك إن بنكين كبيرين في تركيا سيكونان أول من يتعرض لخسائر فادحة في حال واصلت الليرة خسائرها مقابل العملات الرئيسية”.

الشرق الأوسط: بوتين يحمّل إيران مسؤولية تنصلها من «النووي»

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الشرق الأوسط “بينما دخل تنصل إيران من بعض بنود الاتفاق النووي الذي كانت قد أبرمته مع المجتمع الدولي حيز التنفيذ أمس، حذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طهران من تداعيات هذا الأمر، وقال إن بلاده «ليست فريق إطفاء». وتابع بوتين، حسبما أفاد الكرملين، أن بلاده حضّت طهران أكثر من مرة على التمسك بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي”.

وأضافت “برز تحول في لهجة بوتين حيال إيران، عَكَس رغبةً في ممارسة ضغط على طهران لحملها على عدم القيام بخطوات إضافية من شأنها تقويض الاتفاق النووي نهائياً، ما يهدد بتصعيد المواجهة الحاصلة مع واشنطن. وقال بوتين إن بلاده ستواصل لعب دور إيجابي، لكنها «لن تكون قادرة على لعب دور فريق إطفاء في كل شيء»، معرباً عن أسفه للتطورات الجارية حول الاتفاق النووي”.

القدس العربي: ليبيا: «الناتو» يعلن استعداده للمساعدة في بناء مؤسستي الدفاع والأمن

ليبياً، قالت صحيفة القدس العربي “استُؤنفت أمس الاشتباكات العنيفة في جبهات القتال على تخوم العاصمة طرابلس، وخاصة في منطقة السواني جنوب طرابلس. وجرت معارك بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، مع استمرار القصف الجوي الذي استهدف عدداً من المواقع، في إطار العملية التي أطلقها القائد العسكري للمنطقة الشرقية خليفة حفتر، في الرابع من الشهر الماضي. وقال العميد خالد المحجوب مدير المركز الإعلامي في غرفة عمليات الكرامة، التي يقودها حفتر، إن قواته «تقوم باستنزاف المجموعات المسلحة والجماعات المتطرفة على تخوم العاصمة طرابلس»”.

الشرق الأوسط: تجدد التصعيد في السودان غداة توافق «العسكري» و«الحراك»

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط “أطلق أشخاص يرتدون زي القوات المسلحة السودانية، النار على محتجين في الخرطوم، وأصابوا ثمانية منهم، وذلك غداة إعلان توافق المجلس العسكري الانتقالي و«قوى الحرية والتغيير» التي تقود الحراك، على حكومة انتقالية مدنية تقود البلاد لثلاث سنوات مقبلة. وهذا هو التصعيد الثاني يتزامن مع توصل الطرفين إلى اتفاق خلال الأيام الماضية”.

وأضافت “في وقت لاحق أمس، علّق المجلس العسكري الانتقالي الجلسة النهائية لحواره مع «قوى الحرية والتغيير» بشأن الفترة الانتقالية وتسليم السلطة، حتى يقوم المتظاهرون بفتح الطرق المغلقة في أجزاء من الخرطوم، حسب ما قال المتحدث باسم «قوى الحرية والتغيير» رشيد السيد”.

العرب: واشنطن تصعّد مع طهران وعينها لا تفارق حزب الله

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة العرب “أعربت أوساط سياسية لبنانية عن مخاوفها من التصعيد الجاري بين الولايات المتحدة وإيران وارتداداته على لبنان في ظل وجود مكوّن لبناني في عين عاصفة هذا التصعيد، وهو حزب الله الذي يتجنب مسؤولوه التعقيب على ما يحصل”.

وأضافت “حذّر مساعد وزير الخارجية الأميركي للشرق الأوسط ديفيد ساترفيلد خلال لقاءاته الثلاثاء والأربعاء مع المسؤولين اللبنانيين في بيروت، من أن الولايات المتحدة جادة في التعاطي مع أي تهديد لمصالحها”.

وأوضحت “بدأ ساترفيلد مساء الاثنين زيارة إلى لبنان هي الثانية له في أقل من شهرين، ولئن كان عنوانها الرئيسي هو ملف ترسيم الحدود البرية والبحرية بين لبنان وإسرائيل، إلا أنه حرص خلال لقائه مع رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون على توضيح أن بلاده جادة في وضع حد لتهديدات إيران، مطالباً اللبنانيين بكف يد حزب الله وإلا فإنه سيجر لبنان إلى مصير قاتم”.

 

المصدر : وكالات + صحف عربية + هاوار

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.