موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العربية الصادرة صباح اليوم السبت”2019/5/11

34
image_pdf

تناولت الصحف العربية  الصادرة صباح اليوم الأوضاع الميدانية في سوريا، إلى جانب تناولها التوتر بين أمريكا وإيران وملف الحديدة اليمنية والأزمتين الجزائرية والسودانية واستمرار الاقتصاد التركي بتلقي الضربات.

الحياة: قلق أممي بشأن أوضاع عشرات الآلاف في مخيم الركبان

وفي الشأن السوري تطرّقت صحيفة الحياة إلى الأوضاع في مخيم الركبان وقالت “أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ بشأن صحة وسلامة أكثر من 30 ألف شخص في منطقة الركبان في سورية، حيث تشتد الاحتياجات الإنسانية وتتدهور الأوضاع.

ووصلت قبل نحو ثلاثة أشهر آخر قافلة مساعدات إنسانية إلى الركبان، محملة بمواد تكفي المحتاجين لمدة شهر واحد.

وتواصل الأمم المتحدة الدعوة للسماح بوصول قافلة إنسانية أخرى إلى المنطقة لإيصال المساعدات المنقذة للحياة، بما في ذلك الغذاء وأدوات النظافة والصحة ومواد التغذية للأطفال.

وتذكّر الأمم المتحدة كل الأطراف بالتزاماتها بضمان الوصول الإنساني الآمن والدائم وبدون إعاقات للمحتاجين”.

الشرق الأوسط: بوادر توتر بين أنقرة ودمشق في إدلب

وفيما يخص التصعيد الأخير في منطقة التصعيد بإدلب قالت الشرق الأوسط “ظهرت أمس بوادر توتر بين أنقرة ودمشق في إدلب لدى مطالبة وزير الدفاع التركي خلوصي أكار قوات النظام السوري بالانسحاب إلى الخطوط التي كانت فيها قبل الهجوم الأخير على شمال حماة وغرب إدلب.

وقال أكار إنه على هذه القوات أن توقف الهجمات في شمال غربي سوريا وتعود إلى المناطق المذكورة في اتفاق سوتشي بين روسيا وتركيا في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي.

وعقد مجلس الأمن الدولي أمس جلسة مغلقة حول الوضع في سوريا. وصرح سفير بلجيكا لدى الأمم المتحدة مارك بكستين للصحافيين قبل الجلسة: «سنحصل على تقرير حول الوضع الإنساني (في سوريا) وسنطلب بعد ذلك ضمانات حول اتفاق وقف التصعيد (من روسيا وإيران وتركيا) أنها تقوم بعملها، مع التأكد من أن هناك وقفاً للتصعيد».

من جهته، أكّد السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرنسوا ديلاتر على ضرورة «تفادي حلب جديدة بأي ثمن في إدلب»، في إشارة إلى استعادة النظام في أواخر عام 2016 مدينة حلب بعد معارك دامية.

ورأى أن تكرار ذلك في محافظة إدلب يعني «كارثة إنسانية (…) كما يعني أيضاً تدميراً لأفق العملية السياسية» لتسوية النزاع.

على صعيد آخر، أحيت موسكو احتفالات «النصر على النازية» في مناطق «سوريا الروسية» على وقع استمرار القصف على ريفي حماة وإدلب والمعارك بين قوات النظام وفصائل معارضة وأخرى متطرفة”.

القدس العربي: تحذيرات دولية من كارثة إنسانية شمال غربي سوريا

أما صحيفة القدس العربي فقالت “تصاعدت وتيرة الرفض الدولي لمآلات الحملة العسكرية الجائرة التي تقوم بها قوات نظام الأسد وروسيا في ريفي إدلب وحماة، والتي أدت في حصيلتها النهائية إلى مقتل وجرح المئات وحركة نزوح جماعي تقدر بربع مليون شخص.

تزامناً وزيادةً في مأساة النازحين والأهالي أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، تعليق توزيع المساعدات الغذائية الشهرية لـ50 ألف سوري في منطقة «خفض التصعيد» في إدلب شمالي سوريا، بسبب انعدام الأمن، بينما تخوفت باريس من «حلب جديدة» في إدلب على يد النظام وروسيا.

وحذّر رئيس اللجنة الدولية للتحقيق في سوريا التابعة للأمم المتحدة باولو بينيرو، في مؤتمر صحافي، من وقوع كارثة إنسانية جراء الحملة العسكرية التي يشنها نظام الأسد وروسيا على المنطقة.

تزامناً، عقد مجلس الأمن الدولي الجمعة جلسة مغلقة حول الوضع في سوريا وليبيا، فيما أعطى دبلوماسيون أملاً ضئيلاً بتوافق ممكن حول هذين النزاعين…”.

الشرق الأوسط: قبول دعوى جنائية ضد البشير ورموز نظامه

وفي الشأن السوداني كتبت صحيفة الشرق الأوسط “قبِل النائب العام السوداني دعوى جنائية تقدمت بها مجموعة محامين ضد الرئيس المخلوع عمر البشير وقادة تنظيم «الإخوان» الذي كان يسمي نفسه «الجبهة القومية الإسلامية»، تتضمن اتهامات بـ«تقويض» النظام الدستوري و«الانقلاب» على حكومة مُنتخبة، وقال المحامي المعز حضرة، عضو فريق المحامين الذي تقدم بالدعوى، إن النائب العام الوليد سيد أحمد، وافق على تحويل الدعوى إلى دائرة الاختصاص «نيابة الخرطوم شمال»، وتقع تحت سلطتها القيادة العامة للجيش السوداني، والتي تحرك منها البشير للانقلاب”.

العرب: ملامح مسار عسكري جديد تلوح في الحديدة

يمنياً نقلت صحيفة العرب عن مصادر سياسية عن تلقي المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث خلال زيارته الأخيرة للرياض ولقائه بقيادة التحالف العربي والحكومة اليمنية إشارات قوية على نفاد الصبر من التعنّت الحوثي، والتنصّل من تنفيذ خطة إعادة الانتشار في الحديدة، وأكّدت المصادر لـ“العرب” أن جلسة مجلس الأمن الدولي المزمع عقدها منتصف الشهر الجاري ستكون منعطفاً حاسماً في مسار الأزمة اليمنية، وقد يتلوها استئناف المواجهات العسكرية في الحديدة والإعلان عن انهيار اتفاقات السويد الموقّعة بين الحكومة اليمنية والحوثيين”.

الحياة: حكومة لبنان تبدأ القرارات الموجعة وترفع الضريبة على الفوائد للمودعين والمصارف

وفي الشأن اللبناني لفتت صحيفة الحياة إلى رفع مجلس الوزراء للضرائب، وقالت الصحيفة: “قرر مجلس الوزراء اللبناني في الجلسة التاسعة التي ترأسها رئيسه سعد الحريري أمس للبت بأرقام موازنة العام الحالي، رفع الضريبة على فوائد الإيداعات للمودعين والسندات التي تحملها المصارف من 7 في المئة إلى 10 في المئة لمدة 3 سنوات على أن تعود إلى ما كانت عليه بعدها. وكان هذا الإجراء خضع للأخذ والرد في الأسابيع الأخيرة بين مؤيد ومعارض له، لا سيما من قبل المصارف، في سياق البحث في خفض عجز الموازنة بتقليص الإنفاق على القطاع العام، وزيادة الواردات بعدما تصاعد هذا العجز عما هو مقدر له في موازنة 2018 ، وتجاوز ما تعهدت به الحكومة أمام المانحين في مؤتمر “سيدر” قبل نيف وسنة أي زهاء 8 في المئة، مع خفضه نقطة كل سنة على مدى 5 سنوات، في إطار الإصلاحات المطلوبة منها كشرط لمساعدة الاقتصاد اللبناني المأزوم على النهوض.

العرب: الخطوط التركية تدفع ثمن التوسع الاستعراضي

وفي الشأن التركي نقلت صحيفة العرب عن محللين أن استمرار سجل الخسائر الذي تعاني منه الخطوط الجوية التركية، يختزل ملامح المتاعب الكبيرة التي تعاني منها آلاف الشركات التركية، التي ترزح تحت جبال من الديون بسبب قرارات التوسع الارتجالية، التي تفتقر إلى الجدوى الاقتصادية، وأعلنت الشركة أمس أنها سجّلت في الربع الأول من العام الحالي خسارة بقيمة 1.25 مليار دولار، أي نحو 204 ملايين دولار وفق سعر صرف الليرة الحالي، وهو ما يعادل 4 أضعاف خسائرها في الربع السنوي المقابل من العام الماضي. وذكرت الخطوط التركية في إفصاح لبورصة اسطنبول أن الإيرادات ارتفعت في الربع الأول بنسبة 41 بالمئة بمقارنة سنوية لتصل إلى 14.85 مليار ليرة، أي نحو 2.43 مليار دولار”.

الشرق الأوسط: مطالبات للجيش الجزائري بـ«العودة إلى الثكنات»

وفي الشأن الجزائري كتبت صحيفة الشرق الأوسط: “أحدث سجن زعيمة حزب العمال الجزائري، لويزة حنون، بناء على تهمة مرتبطة بـ«التآمر على الدولة والجيش»، وجهتها لها محكمة عسكرية، زلزالاً في الجزائر، وكانت حاضرة بقوة في المظاهرات التي جرت أمس في كامل أنحاء الجزائر. وطالب آلاف المتظاهرين قائد أركان الجيش، أحمد قايد صالح، بـ«العودة إلى الثكنة والتوقف عن الاشتغال بالسياسة»، وكان قاضي التحقيق العسكري أمر قبل أسبوع بسجن السعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، والجنرالين محمد مدين المدعو «توفيق»، وبشير طرطاق، وهما مديرا المخابرات سابقاً، بتهمتي «التآمر على أمن الدولة» و«التآمر على سلطة الجيش». وتعرضت حنون للاستجواب بخصوص علاقة مفترضة باجتماعات، نظمها السعيد مع «توفيق» نهاية مارس (آذار) الماضي، لبحث خليفة للرئيس قبل استقالته، كما بحثت عزل قائد أركان الجيش، الحاكم الفعلي في البلاد”.

العرب: حاملة الطائرات الأميركية في الخليج: رسالة لإيران وللحلفاء

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة العرب “تتحرك حاملة الطائرات الأميركية يو. إس .إس .أبراهام لينكولن، ومجموعتها الهجومية التي تتضمن سفن تدخّل ومدمرات عدّة وعدداً من المقاتلات، في طريقها إلى مياه الخليج العربي في مناورة مصحوبة بتحذير واضح من واشنطن إلى طهران بأن قوة الردع العسكرية الأميركية جاهزة في مواجهة تهديدات إيران”.

وأضافت “تكشف التطورات الأخيرة أن الولايات المتحدة تعود بقوة إلى الشرق الأوسط، بعد أن أوحت قبل ذلك بأن خياراتها، لاسيما العسكرية، باتت تعطي آسيا وجنوب شرق آسيا أولوية على حساب مناطق نفوذ أخرى في العالم لا شك أن التحركات العسكرية الأميركية الجديدة تثير قلقاً لدى دول مثل الصين وروسيا، على الرغم من الطابع “الإيراني” للمناورة الأميركية البحرية والجوية داخل مياه الخليج وصولاً إلى احتمال تمددها نحو مضيق هرمز”.

وأوضحت “يعترف دبلوماسيون أجانب في العاصمة الأميركية أن التهديد الذي يمثله الأسطول الأميركي قرب المياه الإيرانية، يمثل، في وجهات أخرى، تهديداً لنفوذ قوى كثيرة فاعلة في العالم، كما يمثل تحذيراً للحلفاء قبل الخصوم من مغبة التمسك بموقف رمادي محايد في مسألة النزاع القائم حالياً بين واشنطن وطهران حول الموقف من الاتفاق النووي الموقع في فيينا عام 2015”.

 

المصدر : وكالات + صحف عربية + هاوار

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.