موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الأحد”2019/4/7″

25
image_pdf

تطرقت الصحف العربية الصادرة خلال هذا الأسبوع إلى استمرار التوتر في مناطق سيطرة جبهة النصرة، والتحذيرات الأمريكية لتركيا في حال شنها لهجوم على مناطق شمال شرق سوريا، والعلاقات الأمريكية – التركية بالإضافة إلى مواضيع تتعلق باليمن والعراق.

الوطن: «النصرة» تشكل «مجلس شورى» لترسيخ «شرعيتها»! … محاولات الخرق والتسلل تتجدد والجيش يستهدف إرهابيي الشمال

وتناولت الصحف الصادرة هذا الأسبوع في الشأن السوري أوضاع المناطق التي تحل فيها جبهة النصرة، حيث كتبت صحيفة الوطن في ذلك: “بعد الضربات الموجعة التي وجهها الجيش السوري لإرهابيي الشمال، ساد الهدوء الحذر أرياف حماة وإدلب لبعض الوقت، لكن الأمر سرعان ما تبدد، مع معاودة التنظيمات الإرهابية محاولات الخرق والتسلل، الأمر الذي استدعى رداً جديداً من وحدات الجيش المنتشرة بمحيط قطاعي حماة الشمالي والغربي وإدلب الجنوبي والشرقي من المنطقة «المنزوعة السلاح»”. وبحسب الصحيفة “شجعت السياسة التركية المتراخية والمتخاذلة، «جبهة النصرة» على اتخاذ مزيد من الخطوات لتثبيت سيطرتها على مناطق نفوذها في إدلب والأرياف المجاورة لها، فعمدت إلى تشكيل ما يسمى «مجلس شورى» بغية إظهار «شرعيتها» في فرض هيمنتها”.

العرب: نتنياهو في موسكو بعد تسريبات عن خطة إسرائيلية لحل الأزمة السورية

فيما قالت صحيفة العرب “يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو الخميس المقبل، أي قبل خمسة أيام فقط من الانتخابات الإسرائيلية العامة المقررة في التاسع من أبريل الجاري. وتثير زيارة نتنياهو إلى موسكو وهي الثانية له خلال أقل من شهر الكثير من التساؤلات، خاصة بعد تسريبات إسرائيلية تحدثت مؤخرا عن عرض قدمه رئيس الوزراء الإسرائيلي للكرملين بشأن تسوية الأزمة السورية”.

وأضافت “يرى مراقبون أنه في ظل حالة التكتم الشديدة بشأن طبيعة هذه الزيارة ومغزاها، لا يمكن الجزم بما في جعبة نتنياهو ليقدمه إلى روسيا التي سبق وأن نددت بخطوة ترامب بالاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، معتبرة أن الخطوة لا تصب في مسار تحقيق السلام في المنطقة. وسبق الإعلان عن الزيارة الجديدة اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونتنياهو الذي بادر بالكشف عن هذا الاتصال”.

الشرق الأوسط: واشنطن تحذر أنقرة من «عواقب مدمرة» في حال التدخل شرق الفرات

بينما صحيفة الشرق الأوسط  تطرقت إلى التحذيرات الأميركية لتركيا من شن عدوان على شمال وشرق سوريا, قالت الصحيفة في هذا السياق “عكست بيانات متضاربة لوزارتي الخارجية الأميركية والتركية خلافات في التعاطي مع الملف السوري بين أنقرة وواشنطن، ولا سيما فيما يتعلق بالأكراد وتواجدهم في شرق سوريا، والتصور الخاص بإقامة منطقة آمنة هناك”.

وأضافت “عقب اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو في واشنطن على هامش اجتماعات وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (ناتو) ليل الأربعاء – الخميس، قالت الخارجية الأميركية: إن بومبيو حذّر نظيره التركي من «عواقب مدمرة» إذا نفذت تركيا عملية عسكرية أحادية في شمال شرقي سوريا”.

العرب: إيران وتركيا خارج مدار اللعبة السورية

وفيما يخص أيضاً الوجود التركي في سوريا قالت صحيفة العرب: “تشهد الساحة السورية مخاضاً لتحولات جديدة على مستوى التحالفات وسط توقعات بأن أنقرة كما طهران الخاسر الأكبر من هذه المتغيرات التي يرجح أن يتسارع نسقها بعد انتهاء الانتخابات البلدية في تركيا (الأحد الماضي)، والانتخابات الإسرائيلية العامة المقررة الأسبوع المقبل”.

وبحسب الصحيفة “يعود التغير الروسي في معالجة المعضلة السورية إلى عدة عوامل أهمها استيفاء مسار أستانة لغاياته، فضلا عن كون الطرفين المشاركين في هذا المسار -أي تركيا وإيران- أصبحا حجر عثرة أمام تحقيق أي تقدم هناك، في ظل طموحاتهما التي تتعارض مع المصالح الروسية وعدم إبداء أي منهما رغبة في تقديم تنازلات”.

العرب: عادل عبد المهدي لا يحمل وعوداً لإيران بشأن العقوبات

وفي الشأن العراقي كتبت صحيفة العرب “استبعدت مصادر سياسية عراقية أن يفتح رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي ملفات حساسة في زيارته المقررة إلى طهران (السبت)، وقالت إن عبد المهدي سيضفي على تلك الزيارة طابعاً خاصاً، كونه يفتتح جولاته في المنطقة بها، وهو ما يشير إلى المكانة الخاصة التي تحتلها العلاقة بإيران بالنسبة للحكومة العراقية، وبالرغم من أن رئيس الحكومة العراقية لم يحدد موعداً لزيارته إلى السعودية أو إيران أو تركيا قبل التوجه إلى واشنطن عندما أعلن عنهما شخصياً مساء الثلاثاء، واكتفى بالإشارة إلى أنه سيقوم بهما خلال أسبوعين، إلا أن مكتبه الإعلامي قال إن عبد المهدي سيتوجه إلى طهران، السبت، في زيارة تستمر يومين”.

الشرق الأوسط: «قمة تونس» تشدّد على المرجعيات الدولية للسلام

وحول القمة العربية كتبت صحيفة الشرق الأوسط “شدّد القادة العرب في قمتهم العادية التي التأمت في تونس على مرجعية القانون الدولي في التعامل مع أزمات المنطقة. وجدّد البيان الختامي للقمة رفضه القرار الأميركي الأخير القاضي بالاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، معتبراً أنه انتهاك خطير لميثاق الأمم المتحدة، وأنه لا يغيّر الوضعية القانونية للجولان بوصفه أرضاً سورية احتلتها إسرائيل، وتمسك البيان بالسلام خياراً استراتيجياً، وحل الصراع العربي – الإسرائيلي وفق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، ومبادرة السلام العربية لعام 2002”.

البيان: غريفيث يسوّق لـــ«صفقة» تتيح استئناف المشاورات

يمنياً, قالت صحيفة البيان “ذكرت مصادر سياسية يمنية أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن، مارتن غريفيث، يسعى لإبرام صفقة بشأن إعادة الانتشار في الحديدة والإفراج عن مجموعة من المعتقلين وبما يمكنه من الدعوة لعقد جولة مشاورات جديدة”.

ووفق ما قالته المصادر للصحيفة “فإن غريفيث يبحث عن موافقة الشرعية وميليشيا الحوثي لإتمام الصفقة التي تقوم على أساس إعادة الانتشار من موانئ الحديدة وفتح ممرات للقوافل الإنسانية ولكن من دون مشاركة الحكومة في التحقق من هوية منتسبي قوات خفر السواحل التي ستتولى استلام الموانئ ولا قوات الأمن التي ستتولى تأمين مدينة الحديدة على أن يتولى المراقبون الدوليون هذه المهمة، في وقت لاحق المصادر أوضحت أن الصفقة التي يبحث عنها غريفيث تشمل أيضاً إطلاق سراح مجموعة من المعتقلين التابعين للشرعية مقابل إطلاق سراح مجموعة مماثلة من أسرى الميليشيا”.

العرب: البنتاغون يخيّر تركيا بين أس-400 الروسية ومقاتلات أف-35

وحول الخلاف الأميركي التركي قالت صحفة العرب” لوحت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على تركيا إذا لم تتراجع عن قرارها شراء منظومة الصواريخ الروسية أس-400، ملوحة بأنها لن تسلمها المقاتلات أف-35 ما لم تتخلّ عن المنظومة الروسية، يأتي هذا فيما قاد التوتر الجديد مع واشنطن إلى نزول جديد لقيمة اللّيرة التركية التي صارت رهينة الضغوط الأميركية وتلويح إدارة الرئيس دونالد ترامب بالعقوبات، وحذر مسؤول أميركي، الثلاثاء، من شراء تركيا أنظمة صواريخ أس-400 من روسيا، ما من شأنه أن يؤدي ربما إلى فرض عقوبات أميركية عليها، مثلما حدث في قضية القس أندرو برانسون”.

الحياة: رئيسة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان: الأحكام ستصدر قبل نهاية السنة

لبنانياً, قالت صحيفة الحياة “أكدت رئيسة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان القاضية إيفانا هردليشكوفا أن عمل المحكمة “بعيد من أي تأثير سياسي، والعدالة ستأخذ مسارها الطبيعي حتى في غياب المتهم. وأن الأحكام ستصدر قبل نهاية السنة”.

وأضافت “كانت القاضية هردليشكوفا يرافقها نائبها القاضي رالف رياشي والمحامي نيكولا غيو، بحثت مع وزير العدل ألبرت سرحان في مكتبه في الوزارة مسار التحقيقات والمحاكمات في المحكمة. (في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري) بعد اللقاء قال سرحان: “استعرضنا مسار التحقيق والمحاكمات التي تجري لدى المحكمة الدولية، وشرحت لنا الرئيسة تفاصيل هذه الأصول، وهي أصول خاصة ومعقدة بعض الشيء، وطمأنتنا إلى أن الأحكام ستصدر قبل نهاية هذه السنة”.

الشرق الأوسط: إريتريا تتهم قطر وتركيا بـ «أعمال تخريبية»

كما من المواضيع البارزة في هذا الأسبوع اتهام إيريتريا لقطر وتركيا بعرقلة مسار السلام مع أثيوبيا، وقالت صحيفة الشرق الأوسط “اتهمت الحكومة الإريترية رسمياً تركيا وقطر بالسعي إلى «تخريب وعرقلة مسار السلام مع إثيوبيا، وفي منطقة القرن الأفريقي»”.

وقالت وزارة الإعلام الإريترية في بيان: إن «أعمال التخريب المتقطعة التي قامت بها الحكومة التركية تحت رعاية حزب العدالة والتنمية الحاكم ضد إريتريا معروفة جيداً، ويتم تنفيذها من خلال دعم وتمويل من قطر».

وأشارت إلى أن «تصاعد حدة هذه الأعمال التخريبية ظهر جلياً خلال العام الماضي؛ بهدف عرقلة مسار السلام مع إثيوبيا بشكل خاص، وفي منطقة القرن الأفريقي بشكل عام»، منددة باحتضان تركيا كيانات «مشبوهة» ترفع لافتات دينية وتطلق «تصريحات علنية تحريضية ضد إريتريا وإثيوبيا، كانت خارجة عن أي حدود وسياق».

 

المصدر : وكالات + صحف عربية + هاوار

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.