موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

دير شبيغل: عفرين مثال حي على التطهير العرقي والثقافي

27
image_pdf

عددت صحيفة دير شبيغل الألمانية الانتهاكات التي تمارسها تركيا خلال عام من احتلالها لمدينة عفرين من تطهير عرقي وثقافي وقتل وتدمير.

شرت صحيفة دير شبيغل الألمانية التي تعد من الصحف الرئيسية في العالم تقريراً عن الانتهاكات التي تمارسها الدولة التركية المحتلة في مدينة عفرين الكردية من تطهير عرقي وثقافي وقتل وتدمير خلال العام الماضيK وذكر الاعلامي كريستوف سيدو، الذي نشر التقرير، أنه وبعد احتلال تركيا لمدينة عفرين تم تهجير معظم الشعب إلى خارج مدينتهم،وأكد الإعلامي أن الشعب الكردي حتى هذه اللحظة لم يتخلوا عن إيمانهم بالعودة إلى وطنهم وأرضهم المسلوبة.

كما افصحت صحيفة دير شبيغل في تقريرها عبر تحليل موسع “أن ما ذكره ماكفورت يتداوله الشعب الكردي ومنظمات حقوق الانسان منذ فترة طويلة، وهذا يعني بأن الشعب الكردي ومنظمات حقوق الانسان يرصدون الانتهاكات، التي تُرتكب في مدينة عفرين، وتم تأكيد ذلك من قِبل قائد عسكري أمريكي رفيع المستوى”.

ولفتت الصحيفة الألمانية إلى أن تركيا لا تسمح بالمراقبين المستقلين بالذهاب إلى عفرين، وأنه تم رصد عمليات التطهير العرقي والثقافي، التي تمارسها تركيا تجاه المدينة وأهلها. 

ووفقاً للصور التي شُهدت على مواقع التواصل الاجتماعي بوجود مقابر للعلويين والإيزيدين في المدينة، إلا انها هُدمت من قِبل العصابات الإرهابية التابعة للدولة التركية. كما أكدت الصحيفة أن التطهير العرقي والثقافي بات جزءً من الحياة اليومية.

ولفتت الصحيفة إلى أنه تم استبدال أسماء الأحياء والشوارع بأسماء تركية، كما فرضت اللغة التركية بدلاً من اللغة الكردية وفرض الإسلام المتطرف على الشعب الموجود هناك وبشكل خاص فرضت ضغوط كبيرة على المرأة. 

كما سلطت الصحيفة الضوء على حديث الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي(PYD) عائشة حسو عن تحرير عفرين، وقالت الصحيفة إن عائشة حسو هي إحدى الشخصيات التي فرض عليها الخروج من عفرين في آذار عام 2018 وهي الآن تسعى لمواصلة نضالها في مخيم اللاجئين.

وتطرقت دير شبيغل إلى الهجمات الأخيرة، التي جرت في مدينة عفرين ضد المجموعات الإرهابية والجنود الأتراك، وسلطت الضوء على حديث عائشة حسو عندما قالت: “إن هجماتنا هي جزء صغير من نضالنا، سنجعل من عفرين مقبرة للجنود الأتراك وأتباعهم”.  

 

المصدر : ANFA

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.