موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

صحيفة بريطانية: المشاكل تتراكم على أردوغان قبل الانتخابات

193
image_pdf

قالت صحيفة اراب ويكلي البريطانية الاسبوعية إن المشاكل مثل تراجع الاقتصاد وارتفاع البطالة وتشكيل المستبعدين من حزب العدالة والتنمية لحزب جديد، يهدد طموحات أردوغان وحزبه قبل الانتخابات البلدية التي تجرى أواخر آذار/مارس الجاري.

أشار توماس سيبرت في مقال له للصحيفة الأسبوعية “اراب ويكلي” البريطانية إلى أن هناك مجموعة من المشاكل الملحة، بما في ذلك تراجع الاقتصاد وتزايد الدعوات من قبل الأتراك لإرسال 3.6 مليون لاجئ سوري إلى وطنهم، ستواجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يخاطر بفقد قبضته على أنقرة واسطنبول في الانتخابات المحلية التي تجري في 31 آذار/مارس الجاري.

ويقول سيبرت “مع استمرار تراكم المشاكل على «رجل تركيا القوي» قبل أسابيع من إجراء الانتخابات البلدية الهامة، يستمر أردوغان في إلقاء عدة خطابات في محاولة لكسب الدعم لمرشحي البلدية من حزب العدالة والتنمية (AKP)”.

ويتساءل الكاتب: ماذا بمقدور أردوغان أن يفعل مع ارتفاع معدل التضخم في البلاد إلى أكثر من 20 % منذ أيلول/سبتمبر الماضي؛ البطالة عند أكثر من 12٪، وانخفاض قيمة الليرة التركية مقابل الدولار الأمريكي؟.

ويقول الكاتب إنه على الرغم من حقيقة أن الرئيس التركي هو أحد الناجين السياسيين الذين قضوا بعض الوقت في السجن «لخطاب مثير للجدل» وواجه محاولة لإغلاق حزبه ومحاولة انقلاب، إلا أن أردوغان يبقى «شخصية مثيرة للخلاف». ويحترمه الملايين من أتباعه ولكن يرفضه عدد أكبر من الناخبين الآخرين.

ويقتبس سيبرت من الاقتصادي إمري ديليفيلي، الذي يقول: “الأمور لا تسير على ما يرام بالنسبة لرجل تركيا القوي، وأن حكومة أردوغان تلجأ إلى إجراءات غير تقليدية لتوليد الأموال”.

ويقول ديليفيلي: “إن البنك المركزي التركي الذي قام بتحويل الأرباح إلى الخزينة الحكومية في يناير، قبل ثلاثة أشهر من الموعد المعتاد، هو أحد الأمثلة لهذه الغاية”.

ويشير سيبرت إلى أن الشخصيات البارزة السابقة في حزب العدالة والتنمية مثل الرئيس السابق عبد الله جول ورئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو ووزير الاقتصاد السابق علي باباجان يعملان في حزب يمين الوسط الجديد.

ويؤكد بأن هذا هو السبب في أن موقعاً جديدًا يسمى Yeni Bir Parti – A New Party – قد جذب الكثير من الاهتمام مؤخرًا.

ووعدت منظمة سياسية جديدة تناضل من أجل أشياء كثيرة كان على حزب العدالة والتنمية القيام بها، مثل تعزيز الديمقراطية والاقتصاد وحكم القانون.

وقال الموقع إن حكومة حزب العدالة والتنمية “متعبة”، مشيراً أن الأشخاص الذين يقفون وراء هذه المبادرة كانوا من أنصار حزب العدالة والتنمية.

واستقطب التشكيل الجديد الذي يحمل اسم “حزب يني بير بارتي – حزب الجديد” الكثير من الاهتمام مؤخراً.

ويقول عبد القادر سيلفي، كاتب عمود معروف بعلاقاته الوثيقة مع حزب العدالة والتنمية، إن الحزب سوف يتم تأسيسه رسمياً بعد الانتخابات البلدية والاستعداد لانتخابات الرئاسة 2023.

ويعتقد حسين جيسيك، محلل شؤون تركيا في مركز الإسلام والقانون في أوروبا في جامعة إيرلانغن بألمانيا، أن الطريقة التي يتم بها تأسيس حزب يمين الوسط الجديد سيكون له فرصة في البلاد.

 

المصدر : وكالات 

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.