موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

وفد مجلس سورية الديمقراطية بعد عودته من دمشق : لم نتعرض لمضايقات وناقشنا قانون الإدارة المحلية

1٬862
image_pdf

متابعات | زار وفد جديد من «مجلس سورية الديموقراطية» مدينة دمشق، وعقد اجتماعات على مدار يومين مع ممثلين عن الجانب الحكومي ضمن خطوات متابعة الحوار التي اتفق الطرفان عليها خلال جلسة الحوار الأولى.

وضم الوفد كل من “ سيهانوك ديبو، حمدان العبد، جوزيف لحدو، إدريس عيسو، مرضية الحسن، محمد الشيخو، روبار مصطفى” ، ووفق المعطيات التي حصلت عليها صحيفة «الأخبار» اللبنانية، فإن وفداً من «الإدارة الذاتية» الدميقراطية، زار مدينة دمشق، والتقى معاون وزير الإدارة المحلية في الحكومة السورية، وعدداً من الشخصيات الإدارية والحقوقية في الوزارة، بهدف مناقشة مبدأ اللامركزية، ومقاربته مع قانون الـ«107»، الصادر في العام 2011، بهدف التوصل إلى اتفاق بين الطرفين على الصيغة الإدارية التي من الممكن أن تناسب الطرفين، بحسب الصحيفة.

وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الاجتماعات التي من المتوقع أن تُعقد لاحقاً بين اللجان التي تم الاتفاق على تشكيلها في الزيارة الأولى لوفد مجلس سوريا الديمقراطية، ومن المرجح أن يكون هناك اجتماع قريب للجنة الخدمية في دمشق، لبحث إمكان تفعيل خدمات “الدولة السورية” في الشمال والشرق السوري، إضافة إلى بحث ملف المعابر الحدودية، خصوصاً معبر اليعربية مع العراق.

وفي وقت سابق قالت مواقع إعلامية معارضة أن الوفد تعرض لتهديد بالاعتقال من الجانب الحكومي، وأصدرت بحق أعضائه مذكرات اعتقال، وأنهم لم يتمكنوا من العودة إلى القامشلي إلا بعد وساطة روسية، ونفى عضو الهيئة الرئاسية لـ«مجلس سورية الديموقراطية»، حكمت حبيب، في حديث إلى صحيفة «الأخبار»، المقربة من، «حصول أي مشكلة مع الوفد الذي زار دمشق»، وأكد أن «اللجنة المختصة بدراسة العقد الاجتماعي للإدارة الذاتية، والقانون 107 للإدارة المحلية، عقدت اجتماعات مع اممثلي الحكومة السورية، وتم تحديد بعض النقاط، لعودة كل طرف إلى مرجعيته لإبداء الرأي النهائي حولها».

وبيّن أن «اللجنة فنية وليست سياسية، ولها مرجعية هي مجلس سوريا الديمقراطية، التي سنجتمع معهم لتقييم جولة الاجتماعات التي استمرت ليومين»، ووصف حبيب اللقاءات بـ«الإيجابية»، وأن “الحوار مستمر للوصول إلى توافقات بين الطرفين”

 

المصدر : وكالات

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.