موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

كيف يمكن أن ترد روسيا على ضربة أمريكية جديدة لسوريا

439
image_pdf

عالم الصحافة العالمية | تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي فالتشينكو، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”، حول حاجة ترامب لمعركة صغيرة ينتصر فيها، فهل تبقى صواريخ روسيا في حميميم وطرطوس صامتة؟

وجاء في المقال: لقد نال الديمقراطيون من زميلهم الرئيس دونالد ترامب في الأيام الأخيرة. شعبية الرئيس تتصدع. ما يفعله الرؤساء الأمريكيون عادة في مثل هذه الحالات، معروف للعالم. في مثل هذه اللحظات، يحتاجون إلى النصر في حرب صغيرة.
وها هي الولايات المتحدة تنوي، مرة أخرى، توجيه ضربة. وقد وضعت واشنطن موسكو بصورة خططها، كما كتبت “نيويورك تايمز”. وكما لو أن ذلك جرى أثناء اجتماع رئيس مجلس الأمن الروسي نيقولاي باتروشيف مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون.

استبقت موسكو الحدث. فقام الممثل الرسمي لوزارة الدفاع الروسية، الجنرال إيغور كوناشنكوف، بإخبار العالم بأسره بالتفصيل عن المكان الذي يقوم فيه المسلحون السوريون بإعداد استفزاز بالأسلحة الكيماوية مرة أخرى. وهذا بالذات هو ما سيستخدم ذريعة لضربة صاروخية على دمشق من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. ووفقا لوزارة الدفاع (الروسية)، فإن الولايات المتحدة تريد تصعيد الوضع في الشرق الأوسط.

فما الذي يمكننا عمله في هذه الحالة؟

هناك عدة خيارات. واحد منها هو الأبسط، ولكن الأكثر وضاعة، وهو أخذ تهديدات واشنطن بعين الاعتبار والتلاشي بعد الضربة.

لكن هناك خيارات أخرى. على سبيل المثال، تحذير حليفنا (السوري)، ومساعدته في صد الضربة غير العادلة، بما في ذلك بصواريخ أرض-جو S-300 و S-400 . وهي تغطي قواعدنا العسكرية في طرطوس وحميميم. ويمكن أيضا استدعاء السفن الحربية الروسية الموجودة في البحر الأبيض المتوسط. لديها أيضا أسلحة قوية للدفاع الجوي.

هناك مزيد من التدابير القوية في الترسانة العسكري والسياسية. على سبيل المثال، الوفاء بالوعد وإقرار تزويد سوريا بنظم الصواريخ المضادة للطائرات من طراز S-400 “Triumph” بعيدة المدى.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.