موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

قراءة في عناوين الصحف الصادرة صباح اليوم الأثنين ” 2018/8/27 “

357
image_pdf

قراءة في عناوين الصحف | تستمر الخروقات للهدنة الروسية التركية في محافظة إدلب، في وقت تستمر فيه قوات النظام بإرسال التعزيزات إليها للسيطرة عليها بالتزامن مع استمرار المحادثات الروسية التركية لإنهاء جبهة النصرة، ومن جانبها تستمر قوات سوريا الديمقراطية بتحضيراتها لإنهاء داعش شرق الفرات، في حين رجحت وكالات التصنيف الائتماني العالمية أن تسقط تركيا في ركود تضخمي يصعب الفكاك منه.

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم جملة من المواضيع الهامة وبشكل خاص ملف محافظة إدلب السورية والجيب الأخير لداعش شرق الفرات، وكذلك إلى تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر في العراق والأزمة الاقتصادية في تركيا والهدنة الفلسطينية الإسرائيلية ومساعي تشكيل الحكومة اللبنانية.

خرق للهدنة الروسية التركية والنظام مصر على “استعادة” إدلب

وفي الشأن السوري، تطرقت الصحف إلى أوضاع إدلب وآخر التصريحات والمستجدات حولها، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الحياة “دمشق لن تتخلى عن «استعادة» إدلب والأكراد سيقاومون”، وقالت الصحيفة “بعد أيام من اجتماعات روسية – تركية أفضت إلى صمود الهدنة الهشة لليوم الثاني عشر، رغم خروق محدودة، تعهد وزير الدفاع السوري علي أيوب استعادة إدلب «بالمصالحات أو العمليات الميدانية» … وفي خرق للهدنة الروسية – التركية، قالت وكالة «سانا» للأنباء التابعة للنظام السوري، أن وحدات من الجيش «وجهت ضربات مدفعية إلى تحركات إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة به في بلدة الخوين بريف إدلب الجنوبي»، و «دمرت مقراً لكتائب العزة على الأطراف الغربية لقرية الزكاة، وقضت على جميع الإرهابيين المتحصنين داخله»”.

المفاوضات التركية الروسية مستمرة لإنهاء جبهة النصرة سلمياً

وفي ذات السياق عنونت الشرق الأوسط “«تحرير الشام» ترفض حلّ نفسها… و«فصائل المصالحة» لمعركة إدلب”، وقالت الصحيفة “تعيش محافظة إدلب حالة من الترقب والسباق بين الحلّ المطروح بإنهاء «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً)، أو انطلاق العملية العسكرية. … وأوضح مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن أن المفاوضات مستمرة بين أنقرة وموسكو لإنهاء «النصرة» سلمياً، لكن المشكلة تكمن في تعنّت قيادييها، ورفضهم هذا الحل، ما سيؤدي إلى معركة كاسحة إذا لم يتراجعوا عن موقفهم، مشيراً إلى أن «النصرة» تتحضر كذلك للمعركة بشكل كبير رغم المخاوف من نتائجها. ولفت إلى أن عدد «فصائل المصالحة» كبير، لكن ما نقله النظام لغاية الآن تحضيراً للمشاركة في معركة إدلب يقدر بنحو 600 مقاتل، وتحديداً من ريف دمشق ودرعا”.

تحضيرات لإنهاء داعش شرق الفرات

وفي شأن سوري آخر، تناولت صحيفة الحياة التحضيرات العسكرية لإنهاء وجود داعش شرق الفرات وعنونت في هذا السياق “قاعدة متحركة للتحالف تمهيداً لعملية ضد آخر جيوب «داعش» في شرق الفرات”، وقالت الصحيفة “أكدت مصادر متقاطعة لـ «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن قوات التحالف نقلت إحدى قواعدها المتحركة، إلى مقربة من منطقة هجين الواقعة ضمن هذا الجيب للتنظيم، تمهيداً لبدء العملية العسكرية لقوات التحالف و «قوات سورية الديمقراطية» (قسد) ضد التنظيم لإنهاء وجوده في كامل شرق نهر الفرات، إذ لم يعد التنظيم قوة مسيطرة سوى في الجيب الواقع على الضفة الشرقية للنهر، والذي يضم 4 بلدات هي هجين والسوسة والشعفة والباغوز، إذ تأتي هذه التحضيرات عقب تكثيف الطرفين لنقاط تواجدهما في محيط الجيب”.

لا جديد حتى الآن في المفاوضات بين م س د والنظام

وفي سياق المفاوضات بين مجلس سوريا الديمقراطية والنظام عنونت صحيفة الشرق الأوسط “قيادية كردية: تعزيز قواعد التحالف الدولي لا علاقة له بمفاوضاتنا مع النظام”، ونقلت الصحيفة عن الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد أن تعزيز التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، لقواعده العسكرية في مناطق شرق الفرات، لا علاقة له بالمفاوضات بين المجلس والنظام السوري. وقالت «لا أعتقد أن الهدف هو إفشال المفاوضات مع النظام بقدر ما هو ضمان عدم عودة (داعش) لهذه المناطق»”.

وأضافت الصحيفة ” وحول آخر تطورات المفاوضات مع النظام، وما يتردد عن تعثرها، جراء رفض الأخير منح الأكراد حكماً ذاتياً لإدارة مناطقهم، قالت إلهام أحمد: «لا جديد حتى الآن في المفاوضات مع دمشق، وننتظر عقد لقاءات جديدة. ولكن حتى الآن لم يتم الاتفاق على مواعيد لقاءات مقبلة. النظام لديه مشروع للإدارة المحلية، ولا يمكننا القول إنه تم قبول أو رفض الإدارة الذاتية باعتبار اللقاء المشترك في دمشق مؤخراً يعد لقاءً أولياً، وبالتالي ليس من الصحيح الحكم عليه»”.

إيران تحاول إعادة النظر في مفهوم الكتلة الأكبر من خلال التأثير على القضاء

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة العرب “أصابع إيرانية تصل إلى القضاء العراقي لإعادة النظر في مفهوم الكتلة الأكبر” وقالت الصحيفة “يستعد الرئيس العراقي فؤاد معصوم لدعوة البرلمان الجديد، الذي انتخب في اقتراع عام خلال مايو، إلى عقد أولى جلساته في موعد أقصاه الثاني من سبتمبر، في وقت تشهد فيه الكواليس السياسية في البلاد تجاذبات حادة بين السلطتين القضائية والتنفيذية، بشأن تفسير مصطلح “الكتلة الأكبر”، ما قد ينذر بمواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية في بغداد أن “حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي، تستشعر محاولة إيرانية لدفع القضاء العراقي إلى إعادة النظر في مفهوم الكتلة الأكبر، الذي يحدد الجهة التي تحتكر حق ترشيح رئيس الوزراء وأضافت أن “طهران استخدمت نفوذها الكبير في المؤسسات العراقية، للتواصل مع مسؤولين بارزين في سلك القضاء، وبحثت معهم ترتيبات سياسية””.

عون يحذر من تأخر تشكيل الحكومة ويصف الحريري بالمربَك

وفي الشأن اللبناني عنونت صحيفة الشرق الأوسط “مصادر نقلاً عن عون: الحريري مربَك” وقالت الصحيفة “يحذر الرئيس اللبناني ميشال عون بشدة من التأخر في عملية تأليف الحكومة الجديدة، التي ما زال مصراً على اعتبارها «حكومة العهد الأولى»، على الرغم من الإنجازات التي قامت بها الحكومة التي تألفت بعد انتخابه رئيساً للبلاد في خريف العام 2016”.

وأضافت الصحيفة “يستغرب الرئيس عون، كما نقل عنه زواره، مطالب السياسيين اللبنانيين فيما يتعلق بتأليف الحكومة، لجهة محاولة البعض «تكبير حجمه» أكثر من الواقع، مشيراً إلى أن الانتخابات النيابية أظهرت حجم كل طرف، معتبراً أن «المشكلة الأساسية هي في أن البعض يريد أن يقفز فوق حصته على حساب الآخرين» ويعتبر الرئيس عون أن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري «مُربك» في موضوع التأليف، مشيراً إلى أنه لا يتدخل فيما يقوم به الحريري، غير أنه طلب منه أمرين فقط، لا ثالث لهما، وهما، أولاً اعتماد معيار واحد في عملية التأليف، وثانياً، ألا يتم إبعاد أي طرف. وينفي الرئيس عون بشدة وجود مشكل مع الحريري”.

مصر تسعى لإقناع عباس بالقبول بالتهدئة وإلا ستضطر لإبرامها من دونه

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة العرب “ضغوط على عباس للقبول بالتهدئة قبل تمكين حكومة الوفاق في غزة” وقالت الصحيفة “أكدت حركة حماس، الأحد، تمسكها بتوقيع اتفاق تهدئة مع إسرائيل، كأقرب الحلول لإنقاذ الأوضاع الإنسانية المتردية في غزة، واتهمت السلطة بالإصرار على خنق القطاع، ومنع أي فرصة لإنقاذه”.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مصري أن القاهرة سوف تضطر لإبرام اتفاق تهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، من دون حركة فتح، إذا تمسكت الأخيرة بتمكين حكومة الوفاق من غزة أولاً، لأن ذلك يعني إهدار المزيد من الوقت، في ظل انهيار الأوضاع الإنسانية في القطاع وتريد القاهرة إقناع السلطة بالمشاركة في التهدئة، ويتم رفع العقوبات عن غزة كبادرة لحسن النوايا، مقابل أن تتسلم حكومة الوفاق كامل قطاع غزة، عبر مصالحة شاملة، في خطوة لاحقة لتثبيت الهدنة بإجماع وطني”.

الوضع المعيشي للإيرانيين يطيح بوزراء روحاني

وفي الشأن الإيراني عنونت صحيفة الحياة “وزراء روحاني يتساقطون واتهام حكومته بإفقار الإيرانيين” وقالت الصحيفة “وجّه مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني ضربة ثانية خلال فترة وجيزة للرئيس حسن روحاني، إذ عزل وزير الاقتصاد والمال مسعود كرباسيان، في ظل تدهور متفاقم للوضع المعيشي للإيرانيين، لا سيّما منذ فرضت واشنطن عقوبات جديدة على طهران، إثر انسحاب إدارة الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق النووي المُبرم عام 2015 وكان البرلمان عزل وزير العمل علي ربيعي، في الثامن من الشهر الجاري، فيما تزايدت ضغوط على الحكومة، في ظل انهيار الريال الإيراني وتفشّي البطالة والفساد وارتفاع أسعار سلع أساسية”.

أزمة الديون تنذر بانهيار الاقتصاد التركي

وفي الشأن التركي عنونت صحيفة العرب “ديون أنقرة وشركاتها تنذر بانهيار الاقتصاد التركي” وقالت الصحيفة “حذّرت وكالات التصنيف الائتماني العالمية من عواقب استمرار تدحرج كرة الأزمة المالية التركية، التي رجحت أن تسقط البلاد في ركود تضخمي يصعب الفكاك منه وتظهر البيانات أن الديون السيادية المترتبة على أنقرة تصل إلى 370 مليار دولار، لكن ديون الشركات التركية التي تزيد على 230 مليار دولار وفق البيانات الرسمية، هي الأكثر خطورة على مستقبل الاقتصاد”.

وأضافت الصحيفة “تشير تقارير دولية إلى أن ديون الشركات بالعملات الأجنبية، أصبحت قنبلة موقوتة، بسبب تزايد أعبائها بسرعة كبيرة مع انهيار العملة المحلية، التي فقدت نحو نصف قيمتها منذ بداية العام الحالي، ما يعني تضاعف قيمة تلك الديون عند احتسابها بالليرة التركية وتؤكد التقارير أن معظم الشركات الكبرى مهددة بإعلان الإفلاس لعدم قدرتها على تحمل أعباء الديون، إضافة إلى خطورة انتقال الأعباء إلى المصارف المحلية، التي لديها هي الأخرى ديون كبيرة على تلك الشركات وخاصة المصارف الحكومية”.

 

المصدر : وكالات

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.