موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

قراءة في عناوين الصحف الصادرة صباح اليوم السبت ” 2018/8/25 “

110
image_pdf

عناوين الصحف | يجري الحديث حالياً عن اتفاق روسي – تركي حول إدلب، ولكن على ما يبدو أن تركيا الراعية للمجموعات الإرهابية كجبهة النصرة، هي في وضع حرج لذا يسعى أردوغان للتنازل من أجل حفظ ماء وجهه، فيما أكد مسؤولون فلسطينيون أن الرئيس محمود عباس سيوقف التحويلات المالية إلى غزة في حال وقعت حماس اتفاق تهدئة مع إسرائيل.

مقترحات روسية لحل عقدة إدلب

وفي الشأن السوري تناولت الصحف أوضاع إدلب، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الشرق الأوسط “موسكو وأنقرة تتفاهمان على الدستور و«خطة» لإدلب”، ومن جانبها عنونت القدس العربي “اجتماعات على أعلى المستويات الروسية ـ التركية في الكرملين لحسم مصير إدلب”.

أما صحيفة الحياة فعنونت “روسيا وتركيا نحو خطة مشتركة لحل عقدة إدلب”، وقالت الصحيفة “في مؤشر إلى توافق روسي – تركي على خطة مشتركة لإنهاء ملف إدلب السورية في أسرع وقت، اجتمع وزراء الخارجية والدفاع الروس والأتراك ورئيسا الاستخبارات من البلدين، مع الرئيس فلاديمير بوتين الذي أشاد بنتائج التعاون الثنائي المكثف في حل القضية السورية. وفي حين بدا الجانب الروسي أكثر تفهماً للموقف التركي من أجل حل موضوع إدلب «المعقد» و«تجنيب المدنيين الخطر عند التخلص من الإرهابيين»، وفق وزير الخارجية سيرغي لافروف، قالت وزارة الدفاع الروسية أنها عرضت على الجانب التركي اقتراحات محددة لتسوية الأوضاع في إدلب. وتزامناً مع الاجتماع، أعلنت «الجبهة الوطنية للتحرير» المدعومة تركياً، النفير العام، مشددة في بيان على أن «الدفاع عن الأرض والعرض» هو الخيار الوحيد لفصائل المنطقة في ظل التحركات والتصريحات الداخلية والخارجية. في الوقت ذاته، أكدت باريس أنها لا تنوي إعادة الاتصالات المباشرة مع دمشق”.

ورجحت أوساط مطلعة في موسكو لـ «الحياة» أن الخطة المتوافق عليها بين أنقرة وموسكو «تتضمن تجنيب إدلب معركة واسعة، وتقديم بعض التنازلات (التركية) للنظام والروس، مع التركيز على معالجة قضية التنظيمات الإرهابية على أكثر من مستوى، سياسياً وعسكرياً، عبر تنسيق مشترك بين الجيشين وأجهزة الاستخبارات».

أردوغان يسعى لحفظ ماء وجهه في سوريا

وفي ذات السياق عنونت صحيفة العرب “تركيا تعرض تفكيك جبهة النصرة في إدلب لكسر عزلتها”، وقالت الصحيفة “كان من الواضح من خلال وجود كل من وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الدفاع خلوصي أكار، ورئيس الاستخبارات هاقان فيدان، وهم أبرز المقربين من أردوغان، في موسكو لبحث الملف السوري، أن تركيا تريد أن تلعب دورا مهما في إدلب عبر تفكيك هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) بهدف استرضاء روسيا من جهة، والحفاظ على صورة أنقرة كطرف مؤثر في الملف السوري من جهة ثانية، فضلا عن تطويق خسائرها وحفظ ماء وجه الرئيس التركي بسبب كثرة شعاراته وتهديداته بأن بلاده صاحبة كلمة فاصلة في أزمة الشمال السوري”.

تعزيزات متبادلة في جبهة إدلب

وفي شأن متصل عنونت الشرق الأوسط “تعزيزات متقابلة في ريف إدلب… ومعارك ضد «داعش» قرب التنف”، وقالت الصحيفة “استمرت التعزيزات العسكرية في ريف إدلب من قوات النظام السوري والموالين من جهة، وفصائل «هيئة تحرير الشام» التي تضم «جبهة النصرة» من جهة أخرى، في وقت تواصل فيه قوات النظام معاركها ضد «داعش»، جنوب البلاد، قرب قاعدة التنف الأميركية، في زاوية الحدود السورية – العراقية – الأردنية، وسط استياء في السويداء من «مماطلة» دمشق في عقد صفقة مع «داعش» لإطلاق مخطوفين”.

عباس يلوح بإيقاف تمويل غزة في حال وقعت حماس اتفاق التهدئة

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة الحياة “عباس يعتزم وقف تمويل غزة إذا وقّعت «حماس» اتفاق التهدئة” وقالت الصحيفة “تقف منظمة التحرير الفلسطينية، بفصائلها كافة، ضد مشروع اتفاق التهدئة الجاري التفاوض عليه بصورة غير مباشرة بين حركة «حماس» وإسرائيل، خشية أن يشكل منفذاً لتطبيق المشروع الأميركي المسمى «صفقة القرن» والذي يسعى إلى جعل قطاع غزة مركزاً للحل السياسي. لكن «حماس» ترى في الهدنة الطريق الوحيد لرفع الحصار المفروض على القطاع منذ 11 سنة متواصلة، والذي أدى إلى تدمير الحياة الاقتصادية والاجتماعية في القطاع الذي يبلغ عدد سكانه مليوني فلسطيني وألمح أكثر من مسؤول في السلطة الفلسطينية إلى أن الرئيس محمود عباس سيلجأ إلى وقف التحويلات المالية إلى القطاع في حال توقيع «حماس» على اتفاق هدنة ثنائي مع إسرائيل. وقال مسؤول بارز في السلطة: «إذا أرادت حماس أن تدير القطاع، عليها أن تتحمل كل المسؤوليات ونحن لن نقوم بتمويل انقلابها وانفصالها»”.

استمرار انسحاب الشركات الأوروبية من إيران

وفي الشأن الإيراني عنونت صحيفة الشرق الأوسط “سيمنز تنسحب… وشكوى طهران أمام لاهاي” وقالت الصحيفة “تبدأ محكمة العدل الدولية الاثنين النظر في شكوى قدمتها إيران بهدف وقف إعادة فرض العقوبات الأميركية عليها، لتأخذ المواجهة حول الطموحات النووية لطهران بذلك منعطفا قضائيا”.

وأضافت الصحيفة “كانت إيران قدمت في يوليو (تموز) الماضي شكوى ضد الولايات المتحدة أمام محكمة العدل الدولية، الهيئة القضائية الأساسية لدى الأمم المتحدة والتي يوجد مقرها في لاهاي، بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعادة فرض العقوبات على طهران. وحسب وكالة الصحافة الفرنسية سيستغرق الأمر شهرين لكي تتخذ المحكمة قرارا مؤقتا، ويمكن أن يستغرق القرار النهائي سنوات إلى ذلك، أعلنت شركة «سيمنز» الألمانية العملاقة للصناعات الهندسية، أمس، التراجع عن أنشطتها في إيران”.

المصدر : وكالات

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.