موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

قراءة في عناوين الصحف | الجمعة ” 2018/8/3 “

314
image_pdf

عناوين الصحف | بدأت موسكو بتثبيت تفاهماتها مع الكيان الصهيوني من خلال نشر الشرطة الروسية لرعاية استئناف نشاط قوات الفصل الدولية, فيما دفعت الاحتجاجات الحكومة العراقية للإفراج عن أموال للوسط والجنوب, وبدورها تركيا تستمر بسعيها في التوسع بالمنطقة حيث بدأت بتعميق تغلغلها في تونس.

روسيا تبدأ بتثبيت تفاهمتها مع الكيان الصهيوني 

تناولت الصحف العربية في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها التفاهم الروسي الإسرائيلي في جنوب سوريا فعنونت صحيفة ” الشرق الأوسط “الشرطة الروسية تبدأ بـ «تطبيع» الوضع في الجولان وتثبيت «فك الاشتباك»” وقالت الصحيفة “سارت موسكو أمس، خطوة جديدة لتنفيذ تفاهماتها مع تل أبيب حول الضمانات اللازمة لتطبيع الوضع على الحدود مع الجولان وتثبيت خط فك الاشتباك للعام 1974. وبالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع الروسية «تحرير كل محافظات الجنوب الغربي السوري من قبضة الإرهابيين»، أكدت الوزارة نشر وحدات الشرطة العسكرية الروسية لرعاية استئناف نشاط قوات الفصل الدولية في المنطقة”.

وأضافت الصحيفة “بعد إغلاق ملف الوجود الإيراني في المنطقة وإعلان انسحاب القوات الإيرانية والميليشيات المدعومة من جانب طهران إلى عمق 85 كيلومتراً عن الجولان، جاء إعلان موسكو أمس عن نشر وحدات الشرطة العسكرية في المنطقة ليستكمل تطبيق التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال الاتصالات الروسية الإسرائيلية المكثفة في الشهور الأخيرة”.

موسكو تشدد على تزامن السيطرة على إدلب وعودة اللاجئين

وبدورها صحيفة الحياة عنونت “موسكو لتزامن «تطهير» إدلب مع حل للاجئين” وقالت الصحيفة “شددت موسكو أمس، على تزامن «تطهير» محافظة إدلب (شمال سورية)، من جيوب تنظيم «داعش» و «جبهة النصرة»، مع حل لملف عودة اللاجئين، فيما تصدرت ترتيبات تأمين الحدود السورية الجنوبية مع الأردن والجولان المحتل، محادثات إقليمية ودولية”.

الاحتجاجات تدفع الحكومة العراقية للإفراج عن أموال للجنوب والوسط

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة الشرق الأوسط “بغداد تفرج عن أموال للوسط والجنوب تحت ضغط الشارع” وقالت الصحيفة ” أعلنت الحكومة العراقية الإفراج عن الأموال المخصصة لتنفيذ المشروعات في المحافظات الوسطى والجنوبية التي تشهد مظاهرات شعبية منذ 8 يوليو (تموز) الماضي ضد سوء الخدمات والبطالة. وكشفت وزارة التخطيط عن مصادقة مجلس الوزراء على الإفراج عن المخصصات المالية الخاصة للمحافظات الأربع: البصرة، وذي قار، والمثنى، والنجف، بعد صدور هذه المخصصات الأسبوع الماضي عن الورشة الخدمية العليا لهذه المحافظات، التي نظمتها وزارة التخطيط”.

ساسة العراق يعرضون أنفسهم كمفكرين لحلول الأزمة

وبدورها صحيفة العرب عنونت “ساسة العراق يتفادون تبعات الأزمة بعرض أنفسهم كقوى تفكير في حلّها” وقالت الصحيفة “يكاد كبار قادة الأحزاب العراقية المنخرطة في العملية السياسية الجارية بالعراق، يتماهون في تكتيك مواجهة الأزمة الخانقة الناجمة عن تفجّر موجة الاحتجاج العارمة بالشارع العراقي، والتي صبّ المحتجّون خلالها جامّ غضبهم على هؤلاء القادة أنفسهم باعتبارهم شركاء أساسيين في ما آلت إليه أوضاع العراق من سوء في مختلف المجالات”.

وأضافت الصحيفة “يتلخّص ذلك التكتيك في أخذ مسافة عما يجري بالبلد من أحداث، والتحوّل إلى “مراقبين” محايدين لها، وتصوير أنفسهم كقوى تفكير في الأزمة واقتراح لحلولها، وذلك رغم أنهم شركاء مباشرون في الحكم وفي قيادة أجهزة الدولة وما ينتشر بداخلها من فساد يكاد يكون غير مسبوق في العالم”.

ترقب يسيطر على المشهد في غزة

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة الحياة “ساعات ترسم مصير «صفقة تهدئة» في غزة” وقالت الصحيفة “سيطر الترقب على المشهد الخاص بقطاع غزة، سياسياً وعسكرياً، في ضوء عدد من التطوّرات، إذ ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو صباحاً زيارة مقررة الأسبوع المقبل إلى كولومبيا بذريعة الأوضاع المتوترة على حدود غزة، بالتزامن مع إنهاء الجيش الإسرائيلي تدريبات عسكرية لسيناريوات مواجهة على الجبهة الشمالية. غير أنّ مصادر إسرائيلية ربطت بين إرجاء الزيارة و «نضوج» اتفاق تهدئة طويل الأمد مع حركة «حماس» بوساطة موفد الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف ومصر. في المقابل، شهد ملف المصالحة بين «حماس» و «فتح» تطوّراً قد يخلط الأوراق مجدّداً، إذ عيّن محمود عباس نبيل أبوردينة نائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للإعلام، مما أثار غضب «حماس»”.

تركيا تسعى بتعميق تغلغلها في تونس

وفي سياق آخر عنونت صحيفة العرب “تركيا تتسلل تدريجياً إلى المؤسستين الأمنية والعسكرية التونسيتين” وقالت الصحيفة ” بدأت تركيا تتسلل تدريجياً إلى المؤسستين الأمنية والعسكرية التونسيتين، وذلك في سابقة خطيرة تأتي وسط تسارع خطوات السلطات التركية باتجاه تعميق تغلغلها في تونس بهدف تحويلها إلى قاعدة خلفية في سياق مُخطط توسعي يتجاوز منطقة شمال أفريقيا، ليشمل دول الساحل والصحراء الأفريقية”.

وأضافت الصحيفة “استغلت تركيا حاجة تونس إلى التمويلات الخارجية لتغطية حاجياتها في مختلف المجالات، لتُقدم قرضاً لها بقيمة 200 مليون دولار، سيُخصص لتوفير معدات وتجهيزات في مجالي الأمن والدفاع”.

المصدر : وكالات

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.