موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف الصادرة ” صباح اليوم ” 2018/8/1 “

214
image_pdf

عناوين الصحف | فشل المجتمعون في سوتشي الروسية بصيغة آستانة في التوصل لاتفاق فيما يخص إدلب، وأحرجت روسيا حليفتها تركيا بالقضاء على جبهة النصرة التي تدعمها تركيا أساساً، في حين بدأ النظام قصفاً على ريف إدلب الغربي تمهيداً لعملية عسكرية، في حين أعلن الفلسطينيون النفير من أجل الخان الأحمر قبل ساعات من عقد محكمة إسرائيلية جلسة اليوم للبت في قرار هدم المكان.

 

جولة جديدة فاشلة من آستانة وروسيا تحرج تركيا

وفي الشأن السوري تطرقت الصحف إلى الجولة العاشرة من اجتماعات آستانة التي عقدت في سوتشي الروسية، وفي هذا السياق عنونت صحيفة القدس العربي “«سوتشي 10»: «الدستورية» إلى «جنيف» بدعوة دي ميستورا «الدول الضامنة» لاجتماع في أيلول”، فيما عنونت الحياة “لجنة الدستور السوري من سوتشي إلى جنيف وموسكو لن ترغم طهران على سحب قواتها”.

وقالت الصحيفة “اختُتمت أمس، اجتماعات «آستانة 10» التي استضافها منتجع سوتشي الروسي، من دون تسجيل اختراق في الملفات الجوهرية، فأُحيل ملف تشكيل «لجنة الدستور» السوري على اجتماع يُعقد الشهر المقبل في جنيف، على رغم تقديم المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا عرضاً أولياً للمرشحين، فيما تُرك ملف محافظة إدلب مفتوحاً على كل الاحتمالات. واستبعدت موسكو «هجوماً ضخماً»، ملقية بمسؤولية محاربة الإرهابيين على الأتراك والمعارضة المعتدلة. كما اتُفق في سوتشي على «تبادل محدود للمعتقلين» بين النظام والمعارضة كبادرة حسن نية بين الطرفين. وأُعلن عن اجتماع جديد للدول الضامنة في تشرين الثاني (نوفمبر) من دون تحديد مكانه”.

وأضافت الصحيفة “فشلت الأطراف الضامنة في «مسار آستانة» في ختام اجتماعها في سوتشي أمس، في تقريب وجهات النظر حول الملفات الأساسية التي طرحت للنقاش، وحال التباين الواسع حول الوضع في إدلب دون الاتفاق على خطوات مشتركة للتحرك في البيان الختامي الذي تجاهل الوضع في إدلب. وأكد المبعوث الرئاسي الروسي ألكسندر لافرينييف بعد الاجتماع «ضرورة قطع دابر المجموعات الإرهابية في إدلب، وفي مقدمتها جبهة النصرة». وأضاف: «دعونا المعارضة المعتدلة إلى تنسيق أكبر مع الشركاء الأتراك لحل هذه المشكلة»”.

النظام يستكمل سيطرته على حوض اليرموك

وفيما يخص أوضاع الجنوب السوري عنونت صحيفة العرب “الجيش السوري يبسط سيطرته على حوض اليرموك بعد هزيمة داعش”، وقالت الصحيفة “أعلنت شبكة الإعلام الحربي التابعة لحزب الله اللبناني أن الجيش السوري بسط الثلاثاء سيطرته على كامل منطقة حوض اليرموك بريف محافظة درعا بعد تحريرها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية. وقال الإعلام الحربي في بيان مقتضب نشره على حسابه في موقع “تويتر”، “الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل منطقة حوض اليرموك بريف درعا الشمالي الغربي بعد إحكام قبضته على قرية القصير الواقعة قرب سد الوحدة السوري الأردني”.

النظام السوري يمهد لمعركة غرب إدلب

وفي شأن ميداني آخر في سوريا عنونت صحيفة الحياة “النظام السوري يمهد لمعركة غرب إدلب بعشرات القذائف «الفوسفورية»”، وقالت الصحيفة “قصفت قوات النظام السوري أمس بعشرات القذائف والصواريخ «الفوسفورية» مناطق في غرب محافظة إدلب (شمال سورية) التي تصاعد الحديث خلال الفترة الأخيرة عن عملية عسكرية تستهدفها”.

ونقلت الصحيفة عن المرصد السوري لحقوق الإنسان قوله “أن مثلث غرب جسر الشغور – جبال اللاذقية الشمالية الشرقية – سهل الغاب، شهد عمليات استهداف مكثفة بعشرات القذائف فجر أمس، مشيراً إلى أن قوات النظام نفذت جولتين من القصف الأولى فجراً واستهدفت بنحو 100 قذيفة صاروخية مناطق تل واسط والقرقور والزيارة والمشيك والسرمانية والمنطقة الواصلة إلى المحطة الحرارية في سهل الغاب، والتي تقع قرب مناطق تواجد قوات النظام، مع قصف طاول مناطق في القطاع الغربي من ريف جسر الشغور والطرقات والمناطق الممتدة نحو جبال اللاذقية الشمالية الشرقية، فيما تراجعت وتيرة القصف في الجولة الثانية من القصف، لتستهدف بشكل متقطع بأكثر من 60 قذيفة المناطق ذاتها”.

الحريري يرفض التطبيع مع النظام في دمشق

وفي الشأن اللبناني عنونت صحيفة العرب “الحريري يرفض نصيحة موسكو بالتطبيع مع دمشق” وقالت الصحيفة “قالت مصادر لبنانية مطلعة إن التغريدة التي أطلقها رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري منتقدا الزيارات التي يقوم بها سياسيون لبنانيون إلى دمشق تعبر عن معطيات امتلكها في الأيام الأخيرة تفسر العراقيل التي وضعت فجأة أمام تشكيل حكومته”.

وأضافت الصحيفة “كان الوفد الروسي الذي زار بيروت برئاسة ألكسندر لافرنتييف المبعوث الخاص للرئيس فلاديمير بوتين، قد طلب إعادة التواصل السياسي بين بيروت ودمشق لتسهيل تنفيذ المبادرة التي أطلقتها موسكو لإعادة اللاجئين السوريين وقد رفض الحريري التطبيع السياسي مع الحكومة السورية على أن يجري التواصل وفق رؤيته على مستويات الأجهزة الأمنية والعسكرية”.

بري يسعى لحلحلة العقد ولقاءات بين الخصوم

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط عنونت “لقاءات الخصوم تحّرك الجمود السياسي وبري يدخل على خط حلّ العُقد” وقالت الصحيفة “كسرت اللقاءات السياسية التي سجلت على خط بعض الأفرقاء «الخصوم» جمود الحراك الحكومي، ورأى فيها البعض إمكانية إحداث خرق في العقد التي تحول دون تأليف الحكومة التي كلف الرئيس سعد الحريري بتشكيلها، بعد الانتخابات البرلمانية في مايو (أيار) الماضي.

وأوضحت الصحيفة “سجلت أمس زيارة لافتة لوزير الخارجية رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري، بعد مرحلة من القطيعة والتوتر السياسي بين الطرفين، تراجعت وطأتها بانتخاب عدد من نواب «التيار» لبري رئيساً للمجلس، وصولاً إلى لقائهما أمس، ليزور بعد ساعات وزير المال علي حسن خليل الحريري، موفداً من بري، في ما بدا أنه دخول جدي من قبل بري لتذليل العقد الوزارية، وهو ما أكده رئيس تيار «المردة» النائب السابق سليمان فرنجية”.

مساعي مصرية لمشاركة حماس في حكومة وحدة وطنية

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة العرب “جهود مصرية لإقناع واشنطن بمشاركة حماس في حكومة وحدة وطنية” وقالت الصحيفة “كشف يوفال شتاينتس، وزير الطاقة الإسرائيلي، الثلاثاء، أن حكومته تسير نحو ترتيب طويل الأمد في غزة بمشاركة أممية ومصرية، ومستعدة للنظر في إجراءات اقتصادية وإنسانية، وهو ما يترك المجال للتفرغ لقضايا مهمة، مثل “إيران وتموضعها في سوريا”.

وأوضحت الصحيفة “بدت تصريحات شتاينتس، كأنها إشارة لإمكانية القبول بحماس كشريك في الحكومة الفلسطينية المقبلة، وحل جانب من الخلافات معها، عن طريق القاهرة والأمم المتحدة واعتبر مصدر مصري أن موافقة الولايات المتحدة وإسرائيل على أن تكون حركة حماس شريكا رئيسيا في الحكومة الفلسطينية الجديدة، خطوة أساسية في إنجاز ملف المصالحة الوطنية وهو ما تسعى القاهرة إلى تحقيقه من خلال اتصالات إقليمية ودولية”.

نفير فلسطيني في الخان الأحمر للوقف بوجه الهدم

وفي سياق آخر عنونت صحيفة الشرق الأوسط “نفير إلى الخان الأحمر قبل «جلسة الهدم» اليوم” وقالت الصحيفة “بدأ الفلسطينيون أوسع نفير ممكن إلى منطقة الخان الأحمر البدوية قبل ساعات من عقد محكمة إسرائيلية جلسة اليوم للبت في قرار هدم المكان القريب من القدس. ودعت السلطة الفلسطينية وحركة فتح الفلسطينيين إلى المبيت حتى إشعار آخر في الخان، لمواجهة مخططات الهدم الإسرائيلية”.

إيران.. أزمة اقتصادية وارتباك بعد عرض ترامب اللقاء المباشر

وفي الشأن الإيراني عنونت صحيفة العرب “إيران منقسمة أمام خيار التصعيد أو التنازل لمواجهة أزماتها” وقالت الصحيفة “تخفي الشروط التي رفعها الإيرانيون بشأن الحوار مع واشنطن، بعد حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استعداده للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني، أزمة خانقة تعيشها إيران في ضوء تهاوي الريال بشكل غير مسبوق وغياب الحلول للأزمة الاقتصادية التي يتوقع أن تتعمق أكثر مع سريان العقوبات الأميركية المشددة في الرابع من نوفمبر القادم”.

أمريكا تبلغ الأطراف العراقية أن العبادي الخيار الأول لرئاسة الحكومة

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة الشرق الأوسط “ضغوط أميركية لضمان ولاية ثانية للعبادي”، وقالت الصحيفة “أبلغت الولايات المتحدة أطرافا عراقية مهمة أن رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي هو خيارها الأول لترؤس الحكومة لولاية ثانية «بصرف النظر عن حجم الكتلة أو من يكون معه ومن يخرج ومن ينضم لتحالفه»”.

ونقلت الصحيفة “عن مصدر، طالبا عدم كشف اسمه أو هويته، أن «بعض الرسائل الأميركية بدت ملغومة وتحمل لغة تحذير من أن إصرار كتل أو أحزاب أو شخصيات على مرشحين آخرين غير مقبولين أميركيا، يمكن أن يجعلهم تحت طائلة العقوبات الأميركية كقوى وأشخاص». وقال المصدر إن «هذا مرتبط إلى حد كبير بتطور الصراع الأميركي – الإيراني وتصاعد فرض العقوبات على إيران، حيث إن الإدارة الأميركية قد تلحق أطرافا عراقية وليس الدولة العراقية بالعقوبات»”.

الفصائل الشيعية في العراق تواجه الإفلاس

وفي شأن عراقي آخر عنونت صحيفة الحياة “الصدر يحدد معايير الحكومة المقبلة ويشترط رئيس وزراء مستقلاً”، فيما عنونت صحيفة العرب “الميليشيات الشيعية في العراق تواجه الإفلاس بسبب شح التمويل الإيراني”، و قالت الصحيفة “وجدت فصائل شيعية عراقية مسلّحة شديدة الارتباط بإيران، نفسها أمام حتمية مواجهة تبعات الأوضاع المالية والاقتصادية الإيرانية المعقّدة بفعل اشتداد العقوبات وتصاعدها منذ أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتّفاق النووي وتحذيرها الدول والشركات من التعامل التجاري مع إيران”.

وأضافت الصحيفة “بدأ شبح الإفلاس المالي يخيّم فعلا على الفصائل الأكثر اعتمادا على التمويل الإيراني والأكثر التزاما بتنفيذ الأجندة الإيرانية، ويدفعها للبحث عن قنوات تمويل بديلة تغطّي الالتزامات الكبيرة التي تتراوح بين تسليح المقاتلين وتدريبهم وصرف مرتباتهم وتغطية مصاريف مهمّاتهم القتالية في الداخل والخارج، والتعويض للمصابين منهم في الحروب، وكفالة عوائل من يقتل منهم، إضافة إلى أعباء مالية كثيرة أخرى مثل توفير الحماية الكافية لكبار قادة تلك الفصائل وضمان مستوى عيش “لائق بمكانتهم”.

المصدر : وكالات

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.