فتح معبر بين مناطق النظام وإدلب

وفي الشأن السوري تناولت الصحف موضوع إدلب، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الحياة “فتح معبر أبو الضهور مؤشّر إلى اقتراب معركة إدلب”، وقالت الصحيفة “كشف مصدر أمني سوري أن السلطات السورية ستفتح اليوم، معبر أبو الظهور في ريف إدلب الجنوبي الشرقي أمام المدنيين، للعبور إلى مناطق سيطرة الجيش السوري. وكشف خبير عسكري سوري أمس، أن تحركات الجيش السوري الحالية وإعادة انتشاره في مناطق معينة في البلاد، تؤكد أن الحسم بات قريباً جداً، وسنشهد سورية من دون «داعش»، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الوضع في مناطق خفض التصعيد في سورية ما زال يتميز بالاستقرار على رغم بعض الخروق”.

سعي لحل جبهة النصرة أو نقلها من إدلب

ومن جانبها عنونت صحيفة الشرق الأوسط “إنقاذ إدلب مرهون بحل «النصرة» أو إبعادها”، وقالت الصحيفة “تترقب المعارضة السورية نتائج المباحثات الروسية – التركية لمعرفة مصير محافظة إدلب في ظل استمرار حشد النظام قواته تحضيراً لعملية عسكرية مرتقبة فيها وخرقه اتفاقاً لوقف التصعيد بعد ساعات على الإعلان عنه”.

وأضافت “أجمعت مصادر في المعارضة و«المرصد السوري لحقوق الإنسان» على أن الجهود الآن تنصب في اتجاه الضغط على «هيئة تحرير الشام» («جبهة النصرة» سابقاً) لحلّ نفسها أو الابتعاد عن إدلب لتلافي هجوم قوات النظام. وقال مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» إن الخيار «قد يكون موجوداً في ريف حلب الشمالي الشرقي، ريثما يجري التوصل لعملية دمجها (هيئة تحرير الشام) أو حلها»، مشيراً إلى أن «المعضلة الأساسية في الهيئة تكمن في مصير القادة والعناصر الأجانب وكيفية التعامل معهم»”.

نصر الله يضغط على الحريري لإعادة التطبيع مع دمشق

وفي الشأن اللبناني عنونت صحيفة الحياة “نصر الله يكشف العراقيل السياسية أمام الحكومة بتلويحه بالضغط على الحريري حول العلاقة مع سورية” وقالت الصحيفة “كشف الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله عن وجه آخر من وجوه العراقيل التي تقف في وجه تأليف الحكومة اللبنانية في خطابه أول من أمس، لمناسبة الذكرى الثانية عشرة للانتصار في حرب تموز (يوليو) 2006، حين تطرق إلى مسألة العلاقة مع سورية والخلاف مع الرئيس المكلف تأليفها سعد الحريري، وإلى ما سماه «رهان فرقاء على تطورات إقليمية»”.

وأضافت الصحيفة “إذ انتقد نصرالله الحريري من دون أن يسميه لقوله إن لا حكومة إذا كانت من أجل تطبيع العلاقة مع النظام السوري، فإنه ذهب أبعد من ذلك حين لوح برفع سقف مطالبه الحكومية إذا «ثبت» أن هناك من يراهن على تأخير الحكومة في انتظار تغييرات إقليمية”.

الهدنة بين إسرائيل وحماس باتت قريبة

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة العرب “التهدئة بين إسرائيل وحماس أقرب من أي وقت مضى”، وقالت الصحيفة “بات قرار التوصل إلى هدنة بين إسرائيل وحركة حماس، أقرب من أي وقت مضى، رغم أن المواقف السياسية الظاهرة بين الطرفين خلال الأيام الماضية تعمدت التلويح إلى أن الفجوة لا تزال متباعدة، ويحاول كل طرف تصوير الأمر كأنه يتجرع السم لتسويق الاتفاق محليا وحمل اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي، الأربعاء، جملة من المواقف المتناقضة التي توحي بأن التهدئة قرار صعب على حكومة بنيامين نتنياهو، وإن كانت تمثل تنازلا من حماس، التي تحاول ممارسة اللعبة ذاتها”.

وأضافت الصحيفة “أكدت مصادر على دراية بالمفاوضات الماراثونية، التي جرت في السر والعلن مؤخرا، أن الهدنة باتت مطلبا إسرائيليا وحمساويا وأميركيا وأمميا ومصريا، كل طرف يجد فيها مصلحة عاجلة، لذلك تبذل جميع الأطراف جهودا مضنية لتجاوز العقبات التي تعتريها، من قبل المتطرفين في إسرائيل وبعض قيادات حماس الرافضة لها”.

تحركات مصرية مكثفة لإبرام اتفاق نهائي بين إسرائيل وحماس

وبدورها صحيفة الحياة عنونت “مصر تحمل إلى إسرائيل ورام الله اتفاقاً شبه نهائي للتهدئة”، وقالت الصحيفة “أن رئيس الاستخبارات العامة المصرية اللواء الوزير عباس كامل زار تل أبيب أمس في مسعى أخير للتوصل إلى اتفاق في شأن أربعة ملفات، قبل توجهه اليوم إلى مدينة رام الله للغاية ذاتها، في وقت دعا الرئيس محمود عباس، في مستهل اجتماع للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله مساء أمس، إلى مصالحة فلسطينية قائمة على «سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد»، رافضاً وجود أي نوع من الميليشيات في قطاع غزة”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية مطلعة، أن كامل توجه إلى تل أبيب للبحث في التفاصيل شبه النهائية لاتفاق متكامل يشمل موافقة إسرائيل على التهدئة، وتنفيذ مشروعات إنسانية في قطاع غزة، ولاحقاً مفاوضات غير مباشرة مع حركة «حماس» لتبادل الأسرى، وكذلك الموافقة على المصالحة الفلسطينية. وأضافت أن كامل سينتقل لاحقاً إلى رام الله للقاء الرئيس عباس وتحصيل موافقته على الملفات الأربعة أيضاً”.

وعود قطرية لتركيا دون اتخاذ أي إجراءات مباشرة

وفي الشأن التركي عنونت صحيفة العرب “لا دعم قطريا لليرة ووعود باستثمارات” وقالت الصحيفة “كشف الإعلان عن استعداد قطر لضخ استثمارات مستقبلية في تركيا بقيمة 15 مليار دولار عدم رغبة الدوحة في اتخاذ إجراءات مباشرة لدعم الليرة التركية، لكن بدلا من ذلك لجأت إلى تقديم وعود تمثل مخرجا لها من أزمة تبني مواقف حاسمة قد تضعها في مواجهة مباشرة مع الإدارة الأميركية وتمثل الوعود القطرية من حيث الشكل خطوة دعم للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في ظل انتقادات وجهتها صحف قريبة منه لمواقف الدوحة من الأزمة، لكنها تبقى وعودا لن تحسّن من أداء الاقتصاد التركي، الذي يحتاج سياسة دعم مغايرة”.

إيران توسع تجارتها مع العراق

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة الحياة “إيران تسعى إلى تعزيز تجارتها مع العراق”، وقالت الصحيفة “أكدت إيران عزمها على توسيع حضورها التجاري في السوق العراقية، فيما علقت السفارة الأميركية في بغداد أمس، على تصريحات الناطقة باسم الخارجية الأميركية حول علاقة العراق بالعقوبات على إيران، مؤكدة عدم وجود اي خرق لها”.

وتابعت الصحيفة “جاء في توضيح للسفارة: «في جوابها على سؤال أشارت السيدة هذر (الناطقة) إلى جهود في ما يتعلق بحل القضايا العالقة بين حكومة إقليم كردستان وحكومة العراق… وفي شأن العقوبات على إيران قالت إن البلدان التي ستخرق العقوبات ستتعرض للمساءلة. العقوبات هي على التعامل بالدولار مع إيران. ودولة رئيس الوزراء حيدر العبادي قال إن العراق لن يتعامل معها بالدولار… إذاً لا خرق للعقوبات»”.

الحكومة السنية تحاول التأثير في تشكيل الحكومة القادمة

أما صحيفة العرب فعنونت “محور سني جديد يدخل مزاد تشكيل الحكومة العراقية بـ53 نائبا”، وكتبت الصحيفة في ذلك “تحاول قيادات سياسية سنيّة عراقية، التأثير في مسار تشكيل الحكومة القادمة وتأمين مشاركة فاعلة لها في السلطة التي ستنبثق عن انتخابات مايو الماضي من خلال تشكيل تحالف جديد، لم يخرج عن سمة التخندق الطائفي الذي طبع الحياة السياسية العراقية منذ سنة 2003، رغم أنّ هذا التحالف حمل اسم “المحور الوطني” ليبدو أشبه بمعادل لـ“التحالف الوطني” الذي لم يكن سوى عبارة عن تجمّع لأحزاب شيعية اشتركت في قيادة العراق، قبل أن ينفرط عقد تحالفها بفعل كثرة الخلافات في ما بينها”.