موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

الليرة التركية تنهي عطلة العيد بنكسة قوية ولهجة أردوغان تثير السخرية

425
image_pdf

أخبار أممية | تركيا – أقتصاد | شهدت العملة التركية هبوطاً متجدداً اليوم مع استئناف التداول في الأسواق المحلية بعد الانتهاء من عطلة العيد بسبب تركيز المستثمرين مجدداً على الخلاف بين أنقرة وواشنطن, فيما أثارت لهجة أردوغان ومطالبته الشركات التركية بعدم إفلاسها سخرية المحللين.

في تطور جديد لمسلسل هبوط الليرة منيت العملة التركية بضربة قوية جديدة، الاثنين، بعدما تراجعت بنسبة 3 بالمئة أمام الدولار، مع استئناف التداول في الأسواق المحلية، بعد عطلة استمرت أسبوعاً، وسط تركيز المستثمرين مجدداً على الخلاف المعلن بين أنقرة وواشنطن بسبب قس أميركي يخضع للمحاكمة في تركيا.

ومع ارتفاع الدولار على الصعيد العالمي، نزلت العملة التركية لتصل إلى 6.19 ليرة للدولار، مقارنة مع ست ليرات عند الإغلاق الجمعة قبل إجازة عيد الأضحى.

وخسرت الليرة نحو 39 بالمئة من قيمتها أمام العملة الأميركية منذ بداية العام.

وتشير تقارير دولية إلى أن ديون الشركات بالعملات الأجنبية، أصبحت قنبلة موقوتة، بسبب تزايد أعبائها بسرعة كبيرة مع انهيار العملة المحلية، التي فقدت نحو نصف قيمتها منذ بداية العام الحالي، ما يعني تضاعف قيمة تلك الديون عند احتسابها بالليرة التركية.

وتؤكد التقارير أن معظم الشركات الكبرى مهددة بإعلان الإفلاس لعدم قدرتها على تحمل أعباء الديون، إضافة إلى خطورة انتقال الأعباء إلى المصارف المحلية، التي لديها هي الأخرى ديون كبيرة على تلك الشركات وخاصة المصارف الحكومية.

وتكشف لهجة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتشديده على مطالبتها بعدم إعلان إفلاسها، حجم الخطر المحدق، وهو ما أثار سخرية المحللين لأن الشركات لا تملك خيار عدم إعلان الإفلاس إذا تراكمت أعباؤها.

المصدر : وكالات

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.