موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف الصادرة صباح اليوم الخميس ” 2018/6/28 “

228
image_pdf

تطرقت الصحف العربية إلى العمليات العسكرية والحراك الدبلوماسي بشأن الجنوب السوري والتحذيرت الأممية من التوتر مع إسرائيل, وإلى العملية السياسية في العراق وتجميد الصدر للجماعات المسلحة التابعة له, والقمة المنتظرة بين ترامب وبوتين والملفات الساخنة التي ستكون على الطاولة.

غارات كثيفة توقف المستشفيات عن الخدمة في درعا

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع أهمها الوضع في الجنوب السوري فعنونت صحيفة الشرق الأوسط “غارات كثيفة على درعا… وخروج مستشفيات من الخدمة” وقالت الصحيفة “خرجت 3 مستشفيات من الخدمة منذ منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء جراء القصف الجوي العنيف لقوات النظام على محافظة درعا في جنوب البلاد في إطار حملة عسكرية مستمرة منذ أكثر من أسبوع ضد الفصائل المعارضة  المسلحة في المنطقة.

وأضافت الصحيفة “بدأت قوات النظام في 19 يونيو (حزيران) عملياتها العسكرية في محافظة درعا، انطلاقاً من ريفها الشرقي حيث حققت تقدماً ميدانياً تمكنت بموجبه من فصل مناطق سيطرة الفصائل في الريف الشرقي إلى جزأين، قبل أن توسّع نطاق عملياتها أول من أمس (الثلاثاء)، لتشمل مدينة درعا وريفها الغربي واستهدفت الطائرات الحربية السورية والروسية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مدينة درعا وريفيها الشرقي والغربي طوال الليل واستمر القصف حتى أمس (الأربعاء)، بالبراميل المتفجرة والصواريخ”.

مفاوضات الانسحاب الإيراني الكامل على طاولة ترامب بوتين

أما صحيفة الحياة فعنونت “الإدارة الأميركية ستفاوض موسكو على انسحاب إيراني كامل من سورية” وقالت الصحيفة “فيما يتواصل تصعيد النظام والروس في الجنوب السوري، ووسط تحذيرات أممية من تكرار سيناريو شرق حلب والغوطة الشرقية في درعا، كشف ديبلوماسي غربي أن السياسة الأميركية الجديدة تقضي بانسحاب إيراني كامل من سورية، وأن هذا الموضوع سيكون من أولويات القمة التي تعقد بين الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين، مشيراً إلى أن أميركا منفتحة في مرحلة لاحقة على بقاء الرئيس بشار الأسد، ومنحه ضوءاً أخضر لاستعادة كل المناطق التي تسيطر عليها المعارضة. في موازاة ذلك، نجحت القوى الغربية في تمرير قرار يمنح منظمة «حظر الأسلحة الكيماوية» صلاحية تحديد المسؤول عن الهجمات السامة المحظورة”.

الأمم المتحدة تحذر من توتر مع إسرائيل بسبب معركة الجنوب السوري

وبدورها صحيفة العرب عنونت “الأمم المتحدة: معركة الجنوب السوري تزيد التوتر مع إسرائيل” وقالت الصحيفة ” حذرت الأمم المتحدة الأربعاء من تحول التصعيد العسكري الكبير في جنوب غرب سوريا إلى وضع أشبه بمعارك الغوطة الشرقية وحلب مجتمعة”.

وأضافت الصحيفة “قالت المنظمة إن الأمور تسير حاليا في ذلك الاتجاه. وأبلغ ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا مجلس الأمن الدولي أن معركة على ذلك النحو قد تزيد التوتر مع إسرائيل ومن شأنها أيضا أن تقوض التقدم المحدود الذي تحقق حاليا في المحادثات السياسية الدولية، والتي تركز على جهود لتشكيل لجنة دستورية”.

موانع أمنية تقلص عدد العائدين من لبنان إلى بلداتهم في القلمون الغربي

وفي شأن سوري آخر عنونت صحيفة الشرق الأوسط “400 نازح سوري يغادرون اليوم إلى القلمون الغربي” وقالت الصحيفة ” قلّصت الموانع الأمنية السورية عدد النازحين السوريين المزمع انطلاقهم صباح اليوم من بلدة عرسال الحدودية مع سوريا في شرق لبنان إلى بلداتهم في القلمون السوري، إلى 400 نازح، بعد تسجيل 3 آلاف نازح أسماءهم في قوائم المستعدين للمغادرة، وذلك إثر تمنع النظام السوري عن منح المئات موافقات أمنية للعودة بذريعة «عدم التنسيق مع الحكومة السورية»”.

الصدر يجمد جزئيا  عمل الجماعات المسلحة التابعة له

وبدورها عنونت صحيفة العرب “مقتدى الصدر يقيد شكلياً حركة ميليشيا سرايا السلام”، وقالت  الصحيفة: “قرّر رجل الدين العراقي الشيعي مقتدى الصدر، الأربعاء، تجميداً جزئياً ومؤقّتاً لعمل الميليشيا المسلّحة التابعة له”.

وأضافت الصحيفة:” ويرفع زعيم التيار الصدري جملة من الشعارات والمبادئ التي يقول أنّه يريد تطبيقها من خلال مشاركة تياره في الحكم. ومن بينها ضبط حركة الميليشيات المسلّحة الموجودة بكثرة في البلد، وحصر السلاح بيد الدولة”.

سباق بين البرلمانيين لإقرار تعديل جديد على قانون الانتخابات العراقية

وبدورها صحيفة الحياة عنونت “سباق «تعديلات» لقانون الانتخابات في البرلمان العراقي”، وقالت الصحيفة:” يسابق نحو 170 نائباً في البرلمان العراقي الوقت لإقرار تعديل جديد على قانون الانتخابات، يفرض العد والفرز اليدويين لكل صناديق الاقتراع ويمدد الدورة البرلمانية الحالية، وذلك قبيل يومين من انتهائها. ترافق ذلك مع إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تجميد «سرايا السلام»”.

عباس جاد للوصول إلى اتفاق السلام مع اسرائيل

أما في الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة الشرق الأوسط “عباس لويليام: جادون في الوصول إلى السلام وننتظرك بعد الاستقلال”، وقالت الصحيفة: “قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إنه جادّ في الوصول إلى اتفاق سلام مع إسرائيل، كي تعيش الدولتان جنباً إلى جنب بأمن واستقرار، على حدود الرابع من يوينو (حزيران) عام 1967، وأضاف عباس خلال لقائه الأمير البريطاني ويليام، في مقر الرئاسة في رام الله: «نريد الوصول إلى السلام من خلال المفاوضات، وموقفنا هذا لم يتغير منذ زمن طويل»”.

واشنطن تسعى لخنق صادرات إيران النفطية

وفي الشأن الإيراني عنونت صحيفة العرب “واشنطن تقرر خنق صادرات نفط إيران بشكل تام” وقالت الصحيفة ” لم تصدر أي اعتراضات تذكر من الدول التي تعارض العقوبات الأميركية بعد إعلان واشنطن أنها لن تمنح أي إعفاءات لشراء النفط الإيراني بعد دخول العقوبات على صناعة النفط الإيرانية في 4 نوفمبر المقبل”.

وأضافت الصحيفة “قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية مساء الثلاثاء، إن بلاده “تحث جميع الدول على وقف واردات النفط الإيراني بشكل تام”، في موقف متشدد تقول إدارة ترامب إنه يهدف إلى قطع التمويل عن طهران وأكد مراقبون وجود إجماع غير مسبوق بين شركات النفط والتكرير والشحن البحري على الرضوخ للعقوبات الأميركية. واستبعدوا أن تغامر حتى الشركات الآسيوية في الهند والصين بالتعامل مع النفط الإيراني بعد انتهاء المهلة الأميركية”.

قمة ترامب بوتين المنتظرة.. ملفات ساخنة وتطبيع صعب

وفي القمة المنتظرة بين ترامب وبوتين عنونت صحيفة الحياة ” ملفات «ضخمة» في قمة ترامب وبوتين: التطبيع الصعب والأزمات الإقليمية” وقالت الصحيفة ” اتفق البيت الأبيض والكرملين على قمة سيعقدها الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، في موعد ومكان يُعلنان اليوم، ويُرجّح أن يكون في أوروبا منتصف الشهر المقبل، ويناقش خلالها الزعيمان ملفات ساخنة”.

وأضافت الصحيفة “لكن القمة قد تثير غضباً لدى حلفاء للولايات المتحدة يريدون عزل بوتين، مثل بريطانيا، أو ممّن يشعرون بقلق من موقف ترامب تجاه روسيا. كما يُرجّح أن تثير استياءً لدى منتقدين للرئيس الأميركي، في الولايات المتحدة وخارجها، يطرحون تساؤلات في شأن التزامه الحلف الأطلسي، ويخشون رغبته في تطبيع العلاقات مع موسكو”.

المصدر : وكالات 

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.