موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عيد العمال في لبنان ” تظاهرات وبيانات “

643
image_pdf

تظاهر مئات الشيوعيين والنقابيين، اليوم الثلاثاء، بمناسبة عيد العمال العالمي، حيث جابوا شوارع بيروت، رافعين الأعلام الحمراء والشعارات المطالبة بالتغيير.

وانطلقت التظاهرة من ساحة جورج حاوي، التي تحمل اسم الأمين العام الأسبق للحزب الشيوعي، الذي اغتيل في العام 2005، في حي وطى المصيطبة باتجاه ساحة رياض الصلح في وسط بيروت، ورفع المشاركون أعلاما شيوعية حمراء جابت شوارع بيروت، وسط أناشيد وطنية وثورية، كما حملوا شعارات تدعو إلى وحدة العمال وحماية حقوقهم.

وشاركت بعض النقابات في المظاهرة تحت مطالب اجتماعية أخرى، بالإضافة إلى شعارات سياسية، غلب عليها الطابع الانتخابي، في ظل استعداد اللبنانيين للتوجه إلى صناديق التصويت، يوم الأحد المقبل، في أول انتخابات برلمانية تجري منذ تسعة أعوام.

وقال الحزب الشيوعي، في بيان وزّع خلال التظاهرة التي حملت شعار “صوت واحد للتغيير في الشارع كما في صناديق الاقتراع”، إن  ​”عيد العمال​ العالمي، عيد الطبقة العاملة، هو عيد من لا يملك إلّا قوة عمله وفكره ووضوح دربه، وعيد هذا الإرث الإنساني العظيم الذي حملته وستظل تحمله الطبقة العاملة، من أجل مستقبل البشرية وتقدمها وتحسين شروط العمل والحياة”.

وتوجه الحزب الشيوعي بالتحية إلى “شهداء الطبقة العاملة اللبنانية وحركتها النقابية، إلى الذين سقطوا في ساحات الشرف والبطولة، في تظاهرات الحركة الطلابية وشركة الريجي ومعمل الغندور، و​مزارعي التبغ​ وصيادي الأسماك… وألف وردة ووردة الى كل الذين لا زالوا يتصدون اليوم للرأسمالية المتوحشة”.

وأكد الحزب الشيوعي “استمرار الصراع بين قوة العمل ورأس المال”، متوجهاً إلى اللبنانيين بالقول “لنكسر معاً القيود والأغلال لكي نحقق أحلامنا البسيطة في الحصول على الحق بالعمل والسكن والنقل العام والرواتب والأجور، وتأمين التعليم النوعي والمياه و​الكهرباء​ والبيئة النظيفة والطبابة والاستشفاء كما يعيش بنو البشر”.

وفي كلمة ألقاها خلال التظاهرة، قال الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب إن “نظامهم هو نظام الأحزاب الطائفة المغلقة على ذاتها، فيما مشروعنا للتغيير هو قانون وطني للأحزاب يلغي الطائفية ويترافق مع قانون مدني لأحوال الشخصية”.

وأضاف “نظامهم السياسي هو نظام المحاصصة والفساد والاستزلام، وأمراؤه أتباع لأوصيائهم في الخارج، بينما مشروعنا نحن، هو تحرير لبنان من التبعية والوصاية الخارجية”. وتابع “نظامهم هو نظام السيطرة الطبقية على السلطة والمجتمع، وتحويل اللبنانيين إلى رعايا محكومين بالعصبيات الطائفية ومشاعر القلق والخوف والإحباط، بينما مشروعنا هو تحريرهم من معتقلات هذا النظام ليكونوا مواطنين أحراراً”.

وأشار غريب إلى أن “نظامهم فتت الدولة وأقام دويلات ومزارع لصيادي الريع وسماسرة السلطة وأمراء الطوائف، وأما مشروعنا فهو بناء الدولة الديمقراطية العلمانية والمدنية المنحازة لحقوق الناس، وفي مقدمتها حقوق العمال والشباب والنساء وكل الموظفين وأصحاب الدخل المحدود. مقاومة بعضهم قائمة على التمسك بالنظام الطائفي والاصطفاف والفساد السلطوي وتغطيتها وحدة للطائفة.. أما مشروعنا نحن فمقاومة وطنية لبنانية للتحرير والتغيير”.

وفي احتفال أقيم للمناسبة ذاتها، قال رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر إن “أول مهمة ينتظرها العمال هي تصحيح الأجور، وهذا يجب أن يتم بعد الانتخابات النيابية، لكي ننصف مليون عامل في القطاع الخاص”. وحذر الأسمر من أن “العمالة الأجنبية تستخدم للجوء إلى الصرف التعسفي، ونزولنا على الأرض يحركه تعب العمال وجهودهم”.

وأضاف “إننا خائفون لأننا لا نثق بالنموذج الاقتصادي القائم، لذلك ندعو الى دراسة المشاريع من قبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وندعو المجلس النيابي العتيد إلى عدم تمرير أي مشروع من دون موافقة المجلس الاقتصادي والاجتماعي”.

وتابع “يجب أن نبدأ بالإصلاح ومكافحة الفساد وتولية الرجل المناسب في المكان المناسب”. وأشار إلى أنّ “برامج المرشحين ليست سياسية أو اجتماعية بل صراعات طائفية أو مذهبية تؤسس لخراب الاقتصاد”.

المصدر : سبوتنيك 

اقرأ أيضاً بيان الحزب الشيوعي العراقي 

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.