موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

ارتفاع نسبة النساء اللواتي وقعن ضحية الإتجار في لبنان

418
image_pdf

لبنان || تحقيقات || كشفت دراسة ميدانية أن نسبة النساء اللواتي وقعن ضحية الإتجار في لبنان ارتفعت من 19 امرأة عام 2015 إلى 87 خلال 2016 أعدت مؤسسة نساء الأورو دراسة بعنوان “البغاء والاتجار بالنساء في الضواحي الشرقية لبيروت”، قالت فيها إن أعداد النساء اللواتي وقعن ضحية الإتجار في لبنان ارتفع من 19 امرأة عام 2015 إلى 87 عام 2016، أي بزيادة نسبتها 500 %.

ولفتت الدراسة إلى أن نحو 94% من الضحايا سوريّات (82 امرأة)، وأشارت أن تدفق النازحين السوريين وتمركز غالبيتهم في بيروت كان له الدور البارز في تفاقم هذه الظاهرة.

ونوهت الدراسة إلى نوع جديد من الاتجار بالنساء يقع تحت عنوان «الزواج المُزيّف». إذ يتزوّج المُتاجرون بفتيات سوريات لا تتجاوز أعمارهن 15 عاماً، لإرغامهنّ على العمل في الدعارة أو التسوّل، «فيما تتعرض بعضهن لعمليات بيع أعضاء». ولفتت إلى أن بعض الأحياء الفقيرة اللبنانية تأثّرت بهذه الظاهرة وشهدت حالات اتجار مُماثلة، «ما رفع نسبة الاتجار بالنساء وبالتالي الدعارة القسرية والعبودية الجنسية».

وتأتي هذه الأرقام بعد 7 سنوات على إقرار قانون الاتجار بالأشخاص. وتُفيد المعطيات في هذا الصدد بأن إقرار القانون لم يُحدث نتائج ملموسة لناحية اتخاذ إجراءات جدّية رادعة، فيما يؤكّد حقوقيون تغييب مقاربات الاتجار بالبشر في التحقيقات التي تجرى مع النساء العاملات في مجال الدعارة.

وبحسب إحصاءات قوى الأمن الداخلي في لبنان لعام 2016 التي تنقلها الدراسة، فإنّ من بين 63 امرأة أوقفن بتهمة «اصطياد الزبائن» و304 بتهمة ممارسة الدعارة، تبيّن أن هناك أربع نساء فقط تعرّضن للاستغلال والإتجار! وهذه الأرقام غير مقنعة وغير موثوق فيها «لأنها لا تقدّم الصورة الدقيقة عن خطورة المشكلة، فقد أغفلت واقع النساء القادمات من أوروبا الشرقية اللواتي جئن بعقود مزيفة، ويجبرن على تقديم خدمات جنسية في أماكن عملهن في الملاهي الليلية وسواها، ما يندرج في الخانة نفسها».

اقرأ أيضاً – المقداد يرد على بوتين

وتُسلّط الدراسة الضوء على واقع الكثير من الأوروبيات اللواتي يأتين إلى لبنان بموجب إجازات عمل في النوادي الليلية وبعض المؤسسات السياحية التي تُمنح لـ«الفنانات»، إذ يتعرّضن لكثير من الاستغلال الجنسي ويقعن أحياناً ضحايا الاتجار بالبشر.

 

 

 

 

المصدر : وكالة أنباء هاوار 

 

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.