موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

بيان للقائد علي كيالي : لن يدوم الأحتلال التركي

699
image_pdf

أتوا من اواسط آسيا هدموا كافة الحضارات بالسيف و بالدم وصلوا على ابواب فيينا مرتين آخرها 1683م و كانت الغاية و الهدف السلب و النهب اغتصبوا الخلافة وخرجوا من مفهوم الجهاد القرآني إذ جعلوا الجهاد وسيلة لاستقطاب ابناء الأمة العربية والاسلامية لغايات الفتوحات والسلب والنهب وإدامة سلطنة بني عثمان وانجبروا بالتراجع حتى الاناضول .

قوم رحلة لم يكن لديهم إرث حضاري ولن يستطيعوا ان يستفيدوا من الحضارات التي هدموها ، لا توجد لهم لغة غنية ولا ابجدية خاصة بلغتهم وهم يرحلون من مكان الى مكان ولا يفهمون المدنية والتمدن ،و يعتبرون الشادر مأواهم وليس الإعمار والمدن ولذلك لم يستطعوا ان ينخرطوا بتاريخ الشعوب والاراضي التي حكموها صناعة العداء والحروب هي الوسيلة الوحيدة التي توفر لهم فرصة العيش والحكم على الاراضي التي اغتصبوها.

هذا الكيان مثله مثل الكيان الصهيوني في فلسطين ، من يبحث عن اسرائيل الثانية سيرى ان تركيا بحكم الديكتاتور الدموي اردوغان هي اسرائيل الثانية ، حيث لا يوجد اي وسيلة للبقاء والعيش سوى العداء والتوسع والاعمال الدموية اللا انسانية ، و الفرص هي المنافذ لاظهار وجودهم، الرجل المريض ( العثمانيين ) ورثّ على أرض الاناضول جمهورية علمانية متقدمة من ناحية الحقوق و الانتخابات و الاحزاب لكن تحمل جينات الرجل المريض ( العثمانية ) و خلال فترة قصيرة لا تتجاوز خمسة عشر عاماً أي المرحلة التي كانت بها منغلقة على نفسها التي وصفها اتاتورك مؤسس الجمهورية التركية و اعلن عقيدة جيشه ملتزماً بالوطن سلام و في العالم سلام لكن جينات هؤلاء الرحلة الذين هم دخلاء على الاسلام تغلبوا على هذه المرحلة و عادوا الى اصولهم البربرية التوسعية الدموية.

من هذا التاريخ ظهر اردوغان الديكتاتوري كرئيس موازي لمشروع شرق الاوسط الكبير و تكرّم من قبل ( آيباك ) المؤسسة اليهودية الاميركية التي لا تمنح اوسمتها الا لليهود قدمت له وسام الرجل الشجاع و هذا الديكتاتور الدموي شرد بأحلامه و ظنّ ان بمقدرته ان يُرجع الخلافة و السلطنة العثمانية بالاستراتيجية العميقة التي طرحها رئيس وزرائه السابق احمد داؤود اوغلو لكن في القرن الواحد و العشرين لاتوجد معطيات موضوعية لانشاء هذه الاحلام ولا الديكتاتور قادر ان يكون بهذه الامكانيات سلطاناً ولا خليفة ، يجر وطنه و شعبه الى المغامرات من خلال توسعاته التي لا تحترم الجوار ولا القوانين الدولية ، صنعوا الارهاب و افلتوا زمامه على سوريا و كل قطرة دم سقطت على ارض سوريا بيد الاجانب و الخونة وراءها كانت هذه العقلية العثمانية الجديدة التي تتمثل بالديكتاتور الدموي اردوغان ، لكن لن يستطيع أن يحصل على غاياته الا بالدسائس و الفرص ، حين سُمِح له بمشروع درع الفرات استطاع ان ينجّس ارض سوريا خلافاً على ارادة شعبها و قيادتها المشروعة و خلافاً على اتفاقية استانة و دخل على اساس ابراج مراقبة في ادلب و ثم صعّد و صعد ، و بعد أن سمح له بغير حق المجال الجوي قام بمشروع ما يسمى غصن الزيتون و قتل و دمّر و هجّر الابرياء من ابناء عفرين السورية وبدأ مثل اي مستعمر مع عملائه ان يتغلغل بالوعد والوعيد ويجمع الناس المقطوع تواصلها مع وطنها وقيادتها بالقوة ولم يترك اي فرصة الا ويحاول استغلالها ويخرج من الاجازات التي اعطيت له و يحاول بالتوسع حتى يتمكن بالارض كما فعل في لواء اسكندرون وبقي اللواء يتيماً في دار الايتام التركي الظالم بغير شرعية.

و ظهر اليوم على الاعلام الاحتلال التركي يتغلغل و يصل الى عمق سوريا و آخر ما وصل له تلة ميسون في مورك بريف حماة ، أول الغيث بدأ بالتوجه الى الامطار و السيول الجارفة ، وصول الجيش التركي المحتل البربري السفاح الى ريف حماة هو طعنة لكرامة كل سوري بطريقة خبيثة و بغايات سوداء، نحن ابناء الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون – المقاومة السورية لا نقبل وجود أي قوة اجنبية محتلة على اي بقعة ارض في سوريا و نعتبر من يتعامل مع هذه القوى هو خائن للوطن مبتزمين بقول السيد الرئيس بشار الاسد : من يتعامل باي مستوى كان و يحمل السلاح ضد الشعب والجيش العربي السوري هو خائن للوطن.

و لن نكتفي بما قاموا به من تدخل في ارضنا بل نقول اللواء هو سوري منذ الازل و الى الابد و سيبقى سوري و سيرجع سوري ، السكوت و غض النظر لا يوجد له مقابل بوجدان و ضمير اي فرد سوري ، السكوت عن قضية لواء اسكندرون تتجسد اليوم بتغلغل جيش الاحتلال التركي بقيادة الديكتاتور اردوغان الدموي ، ليعلم القاصي و الداني أننا نستنكر هذا العمل الاجرامي التوسعي الاردوغاني التركي و نقول : سنقاتله بكافة الوسائل حتى يندحر الى المكان الذي انطلق منه بالخطوة الاولى الى الوطن السوري و ندعو جميع الشرفاء حفاظاً على الكرامة السورية التي هي ارث لسبعة الاف عام من الحضارات المتتالية و ندعو كافة الاصدقاء ان يصفوا معنا لتحقيق هذه الغاية الشريفة الشرعية ضد احتلال الجيش التركي حتى دحر كافة القوى المحتلة مع عملائها الارهابيين.

 

الامين العام للجبهة الشعبية لتحريرلواء اسكندرون – المقاومة السورية – الرفيق ( علي كيالي )

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.