موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

قريلان: عفرين تحمي كرامة الإنسانية في مواجهة الفاشية والاحتلال

845
image_pdf

تصريحات || أكد عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني مراد قريلان انه خلال 6 ايام من المقاومة انتصرت عفرين، وقال:” عفرين تحمي كرامة الانسانية في مواجهة الفاشية والاحتلال”.

وجاء حديث عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني مراد قريلان خلال مشاركته في برنامج على فضائية روناهي TV وناقش فيه الهجمات والمقاومة في عفرين بشكل موسع، وقال قريلان في بداية حديثه:” في بداية كل شيء المقدمة مهمة كونها تبني الأساس، وكذلك في الحرب، وعندما يرى المرء الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي على عفرين والمقاومة التي يبديها مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية، وحدات حماية الشعب والمرأة والأهالي في وجه هذه الهجمات، نرى بأن المقاومة هي مقاومة في وجه تكنولوجيا العصر وتعتبر هذه المقاومة محل فخر واعتزاز، كون الدولة التركية ورغم امتلاكها للأسلحة المتطورة وهجماتها الوحشية لم تتمكن من التقدم شبراً واحداً داخل عفرين أو تحقق أي تقدم. وسوف تكون هذه المقاومة ذات فائدة لكافة الشعوب والقوى الديمقراطية في المنطقة ليس للشعب الكردي فقط، وباسم حركة التحرر الكردستانية نبارك هذه المقاومة التي يبديها المقاتلون والأهالي في وجه الأنظمة الفاشية وتكنولوجيا العصر.

مرة أخرى الشعب في عفرين وقف في وجه الاحتلال التركي، وعلى الرغم من أنه قدم العديد من الشهداء إلا أنه بقي في مكانه ولم يتخلَّ عن أرضه، وخلال الأيام المنصرمة من الهجمات الشكل الذي أبداه المقاتلون والأهالي من المقاومة رسم ملامح انتصار مقاومة عفرين، وكما قلت سابقاً في كل شيء المقدمة مهمة وفي الخطوة الأولى وبداية هذه الهجمات عفرين منتصرة، وتم كسر المخططات التركية الهادفة لاحتلال الأراضي السورية. ولهذا الأمر الآن الدولة التركية تحاول عقد الاجتماعات والحوارات الدبلوماسية لأنها أدركت بأنها فشلت في عفرين.

ويجب ألا ننسى بأن أردوغان قد قال بأنهم سيدخلون عفرين في غضون 3 أيام فقط، وذكر في خطاباته بأنهم يقصفون نقاط وحدات حماية الشعب والوحدات تهرب من نقاطها، لكن الأهالي والمقاتلين في عفرين لم يستسلموا أمام القصف الهمجي وبهذه المقاومة سوف تتوج المقاومة بالنصر العظيم.

خلال الأعوام التي خضنا فيها النضال ضد الجيش التركي في جبال كردستان اكتسبنا خبرة من هذه الحروب ونعرف كيف يقاتل الجيش التركي، ونعلم جيداً بأن الجيش التركي لا يحارب بتلك الروح والفداء التي يقاتل بها المقاتلون في قوات سوريا الديمقراطية، وعلى الرغم من امتلاكهم الأسلحة المتطورة والفتاكة إلا أنهم في مضمونهم ضعفاء جداً، وفي الوقت نفسه ومع أنهم ضعفاء جداً لكن علينا ألا ننظر لهذا الجيش بأنه صغير كونه يعتبر العدو الأول لنا، وتلك المجموعات التي تحارب معهم من يطلقون على أنفسهم اسم الجيش الحر لا يمكننا اعتبارهم جنوداً كونهم مجرد مجموعات مرتزقة اشترتهم الدولة التركية بالنقود والأموال وباعوا أنفسهم وخانوا الأرض التي ترعرعوا فيها.

وخلال الأيام الستة المنصرمة من هجمات دولة الاحتلال التركي لم يخب ظننا بالنتائج، كون الدولة التركية ورغم الإمكانيات التي تمتلكها إلا أنها لم تتقدم شبراً واحداً، وهذا ما حصل ويحصل خلال الـ35 عاماً من نضال وكفاح قوات الكريلا، إلا أن الدولة التركية تحاول تضخيم الأمور وتظهر نفسها على أنها المسيطرة على كل العالم ومتى أرادت ستتمكن من التوجه إلى أي مكان في العالم دون أن يعترضها أحد، ويمكن أن يكون هناك من يتأثر بهذه الدعايات والادعاءات كون الدولة التركية تمتلك جيشاً يعتبر الثاني في الناتو.

الإعلام التركي والجيش التركي ينشر الأخبار على أنه يتقدم في عفرين، لكن الحقيقة مغايرة تماماً، كونهم ومنذ 6 أيام يحاولون أن يحتلوا تل قسطل ويفشلون، ويمكن القول بشكل موضح بأن ترويجهم وإعلانهم مبالغ فيه جداً، وفي الحقيقة هناك الكثير من قتلى الجنود الأتراك سقطوا على يد قوات سوريا الديمقراطية.

ولكن الشيء الأكثر أهمية ليس التقدم والتراجع في مثل هذه المعركة، وفي منظوري الشخصي يجب على قوات سوريا الديمقراطية أن تفسح لهم المجال كي يتقدموا قليلاُ وبعدها ينقضوا عليهم ويقتلوهم جميعاً، مثلما فعلوا في حمام والعديد من القرى الأخرى وهذا يبين شكل مقاومة وحدات حماية الشعب، يعني هذا الشكل من الاشتباكات يجعل النصر في الأرض حليفك.

يجب على الأهالي في عفرين والرأي العام والعالمي أن يدركوا أنه حتى وإن تمكن جيش الاحتلال التركي من الدخول واحتلال العديد من القرى وحتى إن وصلوا إلى مقربة من مركز عفرين، أن هذا ليس انتصاراً لهم، والأيام الستة الأخيرة برهنت على أنهم سوف يفشلون في النهاية.

وإن عدنا بالذاكرة للوراء وإلى الوقت الذي احتل فيه مرتزقة داعش 290 قرية في كوباني، في ذلك الوقت أيضاً كان العديد من جنود الاحتلال التركي يشاركون مرتزقة داعش في الاحتلال، كما احتلوا 90% من المدينة، ولكن من انتصر في النهاية؟ مقاومة كوباني انتصرت، وفي عفرين أيضاً يتضح من المقاومة التي يبديها المقاتلون وبالطرق التكتيكية التي يبدونها بأن النصر سوف يكون حليفهم، حتى وإن تمكنوا من دخول العديد من المناطق لن يتمكنوا من الخروج منها، وصمود الأهالي في عفرين يزيد من أملنا ويبني أساس النصر.

هذه المقاومة التي ستتوج بالنصر ستكون محل فخر واعتزاز ليس لشعب عفرين فقط إنما لشعوب المنطقة برمتها وللشعب التركي أيضاً، كونه وبانكسار الجيش الاحتلالي القوموي والعنصري سوف يتم إثبات إرادة الشعوب، ويجب على الأهالي والمقاتلين في عفرين أن يدركوا ذلك جيداً، كونهم اليوم وبهذه المقاومة يكتبون التاريخ من جديد.

في ظل هذه الهجمات يتم الحديث عن عقد مؤتمر سوتشي، برأيكم هل سيتم التوصل إلى حلول في ظل هذه الهجمات؟

بلا شك جميع المحاولات الهادفة إلى حل الأزمة السورية هي محل تقدير، وبالفعل الأزمة السورية باتت تحتاج إلى حلول، كون الشعب السوري تضرر من هذه الحروب وتم تدمير العديد من المدن السورية.

المحاولات الهادفة إلى حل الأزمة السورية محاولات إنسانية ومهمة للشعب السوري برمته ولروج آفا أيضاً، والمحاولات الروسية أيضاً محاولات مهمة وفي السابق كنا على ثقة بأن روسيا سوف تتمكن من وضع أسس لحل الأزمة السورية .

لكن هجمات الدولة التركية قبل انعقاد المؤتمر أفشلت كافة المحاولات، وتفشل مشروع القضاء على داعش وإعادة السلام إلى سوريا، لكن يجب ألا نكون لعبة بيد المفسدين.

بالطبع قرار حضور مؤتمر سوتشي عائد للمسؤولين والإداريين في روج آفا، لكن يجب أن يكونوا غير عاطفيين في النظر إلى مشروع سوتشي، ويجب أن يتخذوا مصلحة الشعوب في روج آفا فوق كل شيء وإن تطلب الأمر يمكنهم الحضور، كون جميع الدول تتخذ من مصلحتها الشخصية أساساً لها.

وإن قرروا الذهاب لحضور مؤتمر سوتشي يجب أن يذهب الجميع، مثلاً إن ذهبت ENKS لحضور المؤتمر ولم تذهب حركة المجتمع الديمقراطي والإدارة الذاتية سوف يكون ذلك خطأ كبيراً، لذا نداؤنا هو إن حضر أي طرف يجب أن يحضر الطرف الآخر أيضاً، وإن لم يحضر طرف يجب على الطرف الآخر أيضاً ألا يحضر المؤتمر، كون هذا الشيء سوف يزيل البرود بين الطرفين، ويمكن حل جميع المشاكل بين الطرفين وأن يصبحوا يداً واحدة، وأن يتحدوا وإلا ستتوسع الفجوة بينهما ويزداد الخلاف، وهذا ما يود أردوغان فعله فهو عدو الشعب الكردي، لذا يجب ألا نتخذه كحليف، وإن حصل وحضرت ENKS المؤتمر سيثبتون أنهم رجال أردوغان وأتباعه، ونحن صراحة لا نود الوصول إلى هذه المرحلة.

لقد حان الوقت لإزالة الحساسية بين الطرفين والتقرب بروح المسؤولية، وأن نكون يداً واحدة في وجه المحاولات الانفصالية، حيث نرى اليوم بأن جميع الأحزاب والقوات في تركيا قد اتفقت على شيء واحد ألا وهو إبادة الشعب الكردي من الوجود

الكثير من المسؤولين الأتراك أدلوا بتصريحات، لكن هذه التصريحات كانت متناقضة كيف تقيمون ذلك؟

تحاول الدولة التركية إخفاء سياستها القوموية المعادية للشعب الكردي، ومن أجل ذلك تحاول خلق الكثير من الأكاذيب، حيث أن الإعلام التركي والمسؤولين والوزراء يكذبون علانيةً، حيث نلاحظ أن عفرين هي الوحيدة من المناطق السورية التي لم تشهد اشتباكات وكانت من المناطق الآمنة طوال سنوات الأزمة السورية، ويعيش فيها قرابة مليون شخص كردي وعربي ونازحون هربوا من المرتزقة ولجؤوا إلى عفرين، ونرى الدولة التركية تتحجج بأن عفرين تشكل خطراً على أمنها الداخلي وتقول بأنه وخلال سنة تم الهجوم 300 مرة على حدودها، هذا افتراء ولا صحة لهذا الكلام ويمكن للمراقبين أن يذهبوا ويروا بأم أعينهم، وكما نعلم وكما يصرح ممثلو ثورة روج آفا بأنه لم يتم إطلاق أي طلقة على الحدود من قبل القوات التي تحمي الحدود.

وخلال الأيام الأخيرة حصلت العديد من الأحداث مثل استهداف مدينة الريحانية بقذائف الهاون، واتهمت الدولة التركية وحدات حماية الشعب بإطلاق هذه القذائف، لكن بين النقاط التي تتمركز فيها وحدات حماية الشعب والريحانية 17 كم وقذائف الهاون تقع على مسافة 13 كم فقط فكيف تقول الدولة التركية ذلك، من الواضح أنهم هم بأنفسهم من فعلوا ذلك وأسقطوا قذائف الهاون على الريحانية واتهموا وحدات حماية الشعب بها.

وفي ولاية كلس أيضاُ استهدفوا وأثناء الصلاة جامعاً ونتيجتها جرح العديد وفقد شخصان حياتهما، واستهدفوا منزلاً واتهموا وحدات حماية الشعب بذلك ويحاولون إقناع العالم بهذا الشيء كي يشرعنوا قصفهم وحربهم ضد المدنيين، والعديد من الناطقين الرسميين والقياديين في وحدات حماية الشعب نفوا هذه الادعاءات وخير دليل على ذلك هو المسافة التي تفصل الريحانية عن نقاط تمركز وحدات حماية الشعب.

وقبل مدة وأثناء اجتماع بين الاستخبارات وقادة أتراك انتشر صوت لقيادي في الاستخبارات التركية عندما قال” يمكنني إرسال 5 أشخاص إلى الحدود وإطلاق العديد من الصواريخ، كي نقول إنهم هم من يستهدفوننا ونشرعن بها هجماتنا”.

كما أنهم يدعون وجود مقاتلي حزب العمال الكردستاني في عفرين، لكن جميع هذه الأقاويل هي افتراء، لأنه من يوجد في المنطقة ويحميها هم أهل عفرين نفسهم.

من جانب آخر العديد من القوى الأخرى شرعنت هذه الهجمات واعتبرتها حقاً مشروعاً، مثل العديد من المسؤولين في أمريكا قالوا إنهم يؤيدون تركيا في مسألة الأمن القومي، عن أي خطر يتحدثون إذا كان أردوغان يعتبر أكراد روج آفا خطراً عليه، كونه وفي أساس الفكر التركي هناك منهج قومي وعدائي للشعب الكردي.

يجب على العالم والرأي العالمي أن يدركوا أن تركيا تخلق لنفسها عاصفة من لا شيء، ويخلقون لنفسهم أوهاماً وأكاذيب لا أساس لها وينشرون هذه الأكاذيب في العالم والمؤسف أن العديد من الدول تصدق هذه الأكاذيب.

أردوغان يقولها بشكل واضح” يجب أن يبقى الكرد في روج آفا عبيداً ولا يكونوا أصحاب حق” وعلى الرغم من ذلك يقولون إنهم لا يعادون الكرد والشعب الكردي ويظهر اليوم علي بن يلدرم ويصرح بأن هذا كذب وافتراء، ألم يقل رئيسك هذا الشيء، هم بأنفسهم يكذبون أنفسهم.

ومن جانب آخر هناك العديد من الوسائل الإعلامية التابعة لهم تصرح بأن الحكومة التركية لن تسمح بفتح ممر كردي، لا يمكن لأحد أن يتحدث عن الإرهاب في ظل وجود الدولة التركية.

هذه الهجمات هي هجمات على الشعب في عفرين والشعب في سوريا.

قبل هذه الفترة استقدمت الدولة التركية قواتها إلى سلوبي وأوقفتها على الحدود في باشور وذلك لإفشال مشروع الاستفتاء في باشور، وقالها أردوغان صراحة إما التراجع عن مشروع استقلال باشور وإلا سأهاجم بغتة.

وحاول خلق الفتن وتحريض الجيش العراقي حتى هاجم كركوك وانتزعها من يد البيشمركة، والآن يحاول أن يفعل الشيء نفسه في عفرين وذلك لكسر إرادة الشعب الكردي والانتقام من معنوياتهم، لذا يجب على الدول العالمية أن ترى هذه التصرفات عوضاً عن تبرير أفعالهم وتفكيرهم القوموي التسلطي.

يجب على جميع الشعوب في سوريا أن تدرك بأن تركيا وإن تمكنت من دخول عفرين لن تخرج منها أبداً وسوف تتجه إلى حلب مباشرة، لكن الآن وبعد فشلهم يتذرعون بالمنطقة الآمنة.

ومن الواضح أن الدولة التركية وبعد المقاومة التي أبداها المقاتلون في عفرين ندمت على قرار الهجمات لذا تتذرع بحجج واهية ألا وهي محاربة الإرهاب وحماية الحدود التركية.

يقوم جيش الاحتلال التركي بإطلاق الرصاص الحي صوب حدود روج آفا وعندما ترد وحدات حماية الشعب والمرأة تقول الدولة التركية بأن وحدات حماية الشعب قامت بإطلاق الرصاص الحي صوب حدودنا، فقامت الدولة التركية بإطلاق الرصاص والقذائف على مدينة قامشلو وسري كانية صوب المدنيين لذا يمكن القول إن هذه الدولة هي دولة إرهابية وتحاول من خلال سياستها فرض نفسها على الشعب الكردي ونحن لن نقبل هذا الشيء والشعب الكردي أيضاً لن يقبل أن تفرض الدولة التركية نفسها عليه بالترهيب.

المقاومة التي تبديها القوات في عفرين لها معنى كبير بالنسبة لنا ومهمة جداً فاليوم الذين يقاومون في عفرين هم من أبنائها ويقومون بالتضحية في سبيل منع دخول الاحتلال التركي إلى أراضيهم، واليوم في عفرين هنالك شعب فدائي يقف أمام العالم بشكل كامل، فعلى العالم بأجمعه وجميع الحقوقيين أن يقفوا في وجه هذا الهجوم البربري الذي تشنه الدولة التركية على شعب عفرين وأرض عفرين.

المقاومة التي يبديها شعب عفرين حتى الآن هي مقاومة بطولية ولا يمكن وصفها، إذا استمر شعبنا في عفرين بالصمود على هذا الشكل سيكون النصر من حق شعب عفرين، اليوم في عفرين القضية لا تتعلق بشعب عفرين والدولة التركية فقط بل تخص العالم بأجمعه فاليوم أعين العالم بأجمعه على عفرين، الحرب في سوريا كحرب عالمية ثالثة فاليوم ما تشهده عفرين يخص العالم بأجمعه لذلك يجب على شعبنا في عفرين ألا يخاف لأن الدولة التركية ليس بإمكانها أن تهاجم المدنيين بشكل همجي فهم يحاولون إخافة المدنيين، قامت الدولة التركية بعدة انتهاكات على المدنيين وقصفت المدنيين واستشهد البعض لكن الدولة التركية ليس بإمكانها أن تقوم بقتل المدنيين أمام نظر العالم.

تقول الدولة التركية إن ما يظهره الإعلام الكردي من انتهاكات تقوم بها ليست صحيحة وتدعي بأن وحدات حماية الشعب يرتدون الألبسة المدنية ويقومون بحماية أنفسهم بذلك الشكل فباختصار اليوم الدولة التركية تقوم بانتهاكات ضد المدنيين وعيون العالم بأجمعه على الدولة التركية فليس بإمكان الدولة التركية أن تقوم بشكل علني باستهداف المدنيين، حسب رأيي خوف المدنيين ليس له داعٍ وعليهم أن يستمروا في معيشتهم وعليهم الحذر فقط وأن ينظموا أنفسهم.

تركيا ليس لها فرصة بارتكاب مجازر لأن كافة عيون العالم على عفرين، وعلى شعب عفرين أن يقوموا بتدمير أردوغان لذا يتطلب من شعبنا أن ينظموا أنفسهم وعلى المقاتلين أن يزيدوا من تدريباتهم وتنظيم أنفسهم فلا أعلم ما هي النواقص لكن ما نراه اليوم هو الجوانب الإيجابية فمن الممكن أن يكون هنالك جوانب سلبية أيضاَ ويتطلب من القيادات اليوم في عفرين أن يروا النواقص والعمل على التطوير أكثر فلا يمكن لأحد اليوم كسر هذه الإرادة فليس بإمكان الدولة التركية اليوم التدخل في جندريس بشكل مباشر.

يتطلب من كافة شعوب عفرين أن يقفوا وقفة الأسد واليوم يجب أن يعلم شعبنا أن الوقفة في عفرين هي إعلان النصر، ويتطلب أيضاً من شعبنا أن يكونوا مع مقاتليهم، فيمكن أن تصل الاشتباكات حتى نواحي عفرين لذا يجب أن تكون عفرين مستنقعاً لتركيا وبإمكان شعبنا أن يحقق ذلك النصر، فالمقاومة التي يبديها شعب عفرين حتى الآن بإمكاننا القول إنها مقاومة بطولية وعلى هذه المقاومة أن تتطور أكثر فأكثر.

الهجوم ليس على عفرين فقط بل الهجوم على كردستان بشكل عام وعلى إرادة الشعب الكردي وإرادة الشعوب التي تطالب بالديمقراطية، والهجمات أيضاَ على أرض سوريا وشعب سوريا لذا على كافة المطالبين بالحرية والنضال أن يقوموا بالتضامن مع عفرين، يتطلب من الشباب والشابات الكرد والعرب والسريان بعد أن أعلن النفير، عليهم أن ينضموا إلى مقاومة عفرين والذي ليس بإمكانه الذهاب إلى عفرين عليه أن يناضل في المكان الذي يتواجد فيه فالنفير الذي تم الإعلان عنه في كردستان كانت نتيجته إيجابية يريد الكثير الذهاب إلى عفرين والالتحاق بالجبهات هناك أما في باكور كردستان فهنالك تضامن كبير، فالدولة التركية تقوم باعتقال كل من يتضامن مع مقاومة عفرين حتى ولو على مواقع التواصل الاجتماعي، فحزب الشعوب الديمقراطية عندما يتكلمون عن مقاومة عفرين تقوم الشرطة التركية بالتضييق عليهم والاعتداء عليهم، فتركيا هي دولة فاشية وإلى متى سيدوم ذلك لا أحد يعلم.

أنا متأكد أن الشبان والشابات في باكور كردستان لن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه ذلك العدوان التركي وسيلتحقون بمقاومة عفرين كما التحقوا بمقاومة كوباني والنفير العام الذي تم الإعلان عنه أدى إلى ضجة كبيرة في كردستان وبالأخص الكرد في الدول الخارجية يلعبون دوراً هاماً وعليهم أن يكونوا ممثلين عن مقاومة عفرين في الدول الخارجية وعلى الكرد في أنحاء العالم ألا يجلسوا في منازلهم وعلى الجميع أن يقوموا بدورهم تجاه ثورة عفرين ويتوجب على الكرد الانضمام الى الثورة أكثر أما حصيلة المقاومة فشعب عفرين سيقوم بتحديدها.

اليوم توضح موقف الدول العالمية أيضاً، فيمكن القول إن بعض الدول تقربوا من الهجوم التركي على عفرين حسب مصالحهم أما الرأي العام اليوم مع مقاومة عفرين أيضاً، ومع مرور الزمن سيتضامن الرأي العام العالمي مع عفرين أكثر، فحسب علمنا أن هناك الكثير ينضمون إلى مقاومة عفرين من كافة الدول العالمية فالمقاومة التي دخلت يومها السادس بنيت من خلالها بنية تحتية كبيرة وستتطور حتى تنتصر على جيش الاحتلال التركي، وحمل الثورة اليوم يقع على عاتق شعب عفرين وعليهم أن يعرفوا ذلك.

اليوم في عفرين ليس هنالك مقاتلون فدائيون فقط بل هنالك شعب فدائي أيضاً، والأمر الثاني يتطلب من الكردستانيين في أوروبا وفي أجزاء كردستان وأيضاً الذين يطالبون بالحرية والديمقراطية عليهم أن يناضلوا من أجل مقاومة عفرين ويمكن القول إن من المؤكد أن مقاومة عفرين ستحقق النصر ومن الممكن أن تدوم الحرب لوقت طويل أو قصير ومن الممكن أن تصل المقاومة إلى المدينة وسيكون الانتصار حليف شعب عفرين وسيتم سحق حزب العدالة والتنمية ورفاق دربه في عفرين ومن هذه اللحظة تظهر إشارات النصر.

ويمكن القول إن النصر لشعب عفرين، النصر لشعب كردستان، النصر لوحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية، و من هنا أبارك مقاومة القوات في (جياي كورمينج CIYAYE KURMANC )وشعب عفرين المقاوم ونتمنى النصر لوحداتنا وقواتنا في عفرين.

المصدر / وكالات

image_pdf
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.