موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

ايران تكشف سبب قبولها بشروط الاتفاق النووي

9
image_pdf

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن “الاتفاق النووي ليس اتفاقاً مقدساً بالنسبة لطهران، بل قبلته بشروط، لرفع العقوبات عنها.


وأضاف قاليباف في تصريحات اليوم الأحد، “لا تهم إيران عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي، المهم لها فقط هو إلغاء العقوبات بشكل عملي وملموس”، مؤكدا أنه “على الغرب أن يعترف بالحقوق الإيرانية، وإذا أراد فرض المزيد من الضغوط على إيران، فعليه أن يستعد لدفع ثمن ذلك”.

وأوضح رئيس البرلمان الإيراني أنه “من دون إلغاء الاتفاق النووي، يحق لطهران، بناء على المادتين 36 و37 من الاتفاق، التوقف عن تنفيذ التزاماتها، مقابل عدم وفاء الطرف المقابل بتعهداته”، مشيرا إلى أن “إيران ستنفذ التزاماتها في الاتفاق النووي، عندما ينفذ الطرف الآخر التزاماته، وينبغي رفع كافة العقوبات وإلغاء كافة القرارات التنفيذية للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب”.

وحول القرار الذي سيتخذه المرشح الديمقراطي المنتخب للرئاسة الأمريكية، جو بايدن، تجاه الاتفاق النووي، قال قاليباف: “توقيع بايدن لا يشكل ضمانة بالنسبة لنا، وإن تجربة انتهاك واشنطن الاتفاق النووي في عهد أوباما تعلمنا أنه لا ينبغي الثقة بإلغاء العقوبات فقط من الناحية القانونية وعلى الورق”.

وأضاف: “من وجهة نظرنا، رفع العقوبات يعني أن نتمكن من بيع النفط والحصول على العائدات عن طريق القنوات المصرفية الرسمية، بحيث يمكن تأمين احتياجات الشعب الإيراني، ويتمكن المنتجون والتجار من التعامل مع العالم، حينها فقط يمكن لإيران العودة إلى تنفيذ الاتفاق النووي”.

وكان عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني أحمد أمير آبادي حذر الولايات المتحدة أمس، من أنه “إذا لم ترفع العقوبات، فستوقف طهران تطبيق البروتوكول الإضافي الخاص بالاتفاق النووي.

يذكر أن مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي أكد أن بلاده لن تقبل بأي تفاوض جديد حول الاتفاق النووي، معتبراً أن على الدول الغربية أن تُخرج فكرة التفاوض مع إيران حول قدراتها الصاروخية.

يشار إلى أن الولايات المتحدة قد انسحبت من الاتفاق النووي بتاريخ الـ 8 مايو 2018 في ظل إدارة المنتهية ولايته دونالد ترامب، إضافةً إلى فرضه عقوباتٍ اقتصادية عديدة على الجمهورية الإسلامية.

أقرأ أيضاً : طهران يمكنها إعادة إحياء مفاعل أراك القديم بغضون شهرين

المصدر : وكالات

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.