موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

​​​​​​​مسؤول استخباراتي يكشف تورّط أردوغان بدعم المرتزقة في سوريا

14
image_pdf

كشف مسؤول في الاستخبارات التركية عن وثائق سرّية بشأن العلاقات السرّية لحكومة أردوغان مع جماعات القاعدة وداعش، باستخدام جهاز الاستخبارات الوطنية كوسيلة لتهريب الأسلحة و”المقاتلين” والعتاد في سوريا.


وفجّر مسؤول استخبارات تركي كبير مفاجأة بشأن انفجارات بمستودعات أسلحة في البلاد وعلاقتها بشحنات إلى مرتزقة داعش حملت شعار “MEK”.

وبحسب موقع “نورديك مونيتور” السويدي، قال ضابط استخبارات عسكرية كبير في تركيا: إنّ الانفجارات بمستودعات الأسلحة العسكرية استهدفت محو آثار الأسلحة التي سلّمتها حكومة أردوغان إلى مرتزقة داعش.

وقال رئيس مركز التقيّيم الاستخباراتي الرائد أحمد أوزكان، للمحكمة خلال شهادة معدّة سلفاً، إنّ الانفجارات التي جرى تصنيفها باعتبارها حوادث في مستودعات الأسلحة العسكرية التركية، تمّ تدبيرها لحلّ مشكلة الأسلحة المفقودة لدى القوات المسلّحة التركية.

وكتب أوزكان في شهادته، التي حصل “نورديك مونيتور” على نسخة منها: “ليعلم الجميع أنّ الاحتفاظ بالسّجلات مسألة حسّاسة في القوات المسلّحة التركية، وتكون هناك حاجة لتقارير لإلغاء تسجيل حتى أصغر المعدّات (من التّرسانة)، لكن جرى حلّ مسألة (الأغراض) المفقودة بالسّجلات عن طريق تفجير مستودعات الذّخيرة التي يعمل بها موظّفو شركة “MEK” في المدن التركية: أفيون وأورفا والأراضي الخاضعة للسّيطرة التركية بجزيرة قبرص، الأمر الذي أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الجنود الأتراك”.

و”MEK” هي شركة الصناعات الميكانيكية والكيميائية المملوكة للدولة، التي تعمل في تصنيع المتفجّرات، والذّخيرة، والسّلاح، وغيرها من المعدّات العسكرية للجيش التركي.

وأضاف أوزكان: “إن بحثتم على الإنترنت وشاهدتّم مقاطع الفيديو الدّعائية لمرتزقة داعش، يمكنكم أن تروا بسهولة شعار (MEK) على صناديق الذخيرة، ولن يتطلّب الأمر الكثير للبحث عن أدلّة”.

وأشار أوزكان إلى أنّ الانفجار دمّر مستودع ذخيرة في مدينة أفيون قره حصار، وأسفر عن مقتل 25 جنديًا في 5 سبتمبر/أيلول عام 2012. وقلّل الجيش التركي من شأن الانفجار، وقال المنتقدون: إنّه إذا كانت هناك مساءلة ومراجعة للسّجلات العسكرية، لم يكن الانفجار ليحدث.

ووقع انفجار آخر بمدينة أورفة في 13 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2019، أسفر عن إصابة 16 جندياً.

أمّا الانفجار الثالث الذي أشار إليه أوزكان، فهو ذلك الذي وقع على جزيرة قبرص، التي يخضع الجزء الشمالي منها إلى سيطرة الجيش التركي، ففي تمام الساعة 01:30 من يوم 12 سبتمبر/أيلول عام 2019، وقع انفجار بالمنطقة العسكرية في مدينة جرنة الساحلية، ليدمّر قيادة فرقة الذّخائر.

وبصفته مسؤولا بمركز استخبارات رئيسي في العاصمة التركية، كان أوزكان في وضع يمكنه من الوصول إلى معلومات سرّية, ومنذ عمله مع قوات الدّرك، القوة العسكرية التي تتمتّع بتفويض لإنفاذ القانون بالمناطق الريفية والمحافظات الحدودية، حيث اعتاد الإرهابيون تهريب الأسلحة والمقاتلين والعتاد، وعلم الكثير بشأن العلاقات السّرّية لحكومة أردوغان مع جماعات القاعدة وداعش، باستخدام جهاز الاستخبارات الوطنية في الغالب كوسيلة لذلك.

وتشير وثائق استخباراتية تكشفت على مدار السنوات القليلة الماضية إلى دعم غير محدود قدّمته حكومة أردوغان للتّنظيمات الإرهابية في سوريا المتاخمة لحدود تركيا الجنوبية.

ومع انحسار سيطرة مرتزقة داعش حتى تلاشيها في سوريا، تورّطت تركيا على نحو مباشر في الصراع الدّائر منذ عقد في البلدان العربية, وباحتلال لمناطق في شمال شورق سوريا.

أقرأ أيضاً : ​​​​​​​خطة تركية لإرسال المرتزقة إلى حفتانين

المصدر : وكالات

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.