موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

​​​​​​​ليبيا ترقّب لنتائج الجلسة الأولى من الملتقى الحواري السياسي

37
image_pdf

يترقب الليبيون اليوم، إعلان المشاركين في ملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس، عن الآلية التي سيتم اعتمادها لتحديد شكل السلطة التنفيذية الجديدة واختيار قادة بلادهم في المرحلة المقبلة التي تنتهي بإجراء انتخابات في نهاية العام القادم، وسط طغيان منطق المحاصصة على الآليات.


وصوّت أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس، وعددهم 75 شخصًا، عبر الهاتف والبريد الإلكتروني، على اختيار آلية واحدة من بين 10 آليات طرحتها البعثة الأممية لاختيار شاغلي مناصب المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة.

ومن المتوقع أن تعلن البعثة الأممية إلى ليبيا اليوم، عن نتائج تصويت الجولة الأولى من الحوار الليبي، وتقوم بمناقشة الخطوات القادمة، خلال اجتماع افتراضي عبر الاتصال المرئي، دعت إليه كل المشاركين في ملتقى الحوار السياسي بتونس، وذلك بعد نحو شهر من مفاوضات سياسية شاقّة غلبت عليها الخلافات، قادتها الأمم المتحدة بمشاركة ليبية.

وبحسب ما نقلته العربية، فإن مصادر مقربة من المفاوضات، أكدت أن أصوات المشاركين توزعت بين الآلية الثانية والثالثة، وكلتاهما تقومان على تقسيم المناصب التنفيذية عبر منطق المحاصصة الإقليمية.

وتنص الآلية الثانية على أن “يرشح كل إقليم من الأقاليم الثلاثة، اسمين للعرض على الجلسة العامة للجنة الحوار، للتصويت بينهما لعضوية المجلس الرئاسي، بينما يُنتخب رئيس الوزراء من قبل جميع أعضاء لجنة الحوار، على أن يُعيَّن رئيس المجلس الرئاسي المنتمي للإقليم الأكثر عددًا المخالف لرئيس الوزراء من بين الأعضاء الفائزين لعضوية الرئاسي”.

وبخصوص الآلية الثالثة، فهي تنص على أن “ينتخب كل إقليم ممثله في المجلس الرئاسي ويُنتخب رئيس الوزراء من قبل جميع أعضاء اللجنة شرط حصوله على تزكية من نفس إقليمه (4 تزكيات من الجنوب، 5 من الشرق، 7 من طرابلس)”، وتنص على “أن يُعيَّن رئيس المجلس الرئاسي المنتمي للإقليم الأكثر عددًا والمخالف لرئيس الحكومة من بين الأعضاء الفائزين لعضوية الرئاسي”.

وقالت مصادر قريبة من كواليس الحوار، إن الآلية الثانية مدعومة من قبل مشاركين يؤيدون تولي الناشط السياسي ورجل الأعمال المصراتي عبد الحميد الدبيبة من إقليم الغرب منصب رئيس الحكومة القادمة، وتولي المستشار ورئيس محكمة الاستئناف عبد الجواد العبيدي من إقليم الشرق منصب رئيس المجلس الرئاسي.

في المقابل، يساند الآلية الثالثة داعمو وزير داخلية حكومة الوفاق فتحي باشاغا ليكون رئيسًا للحكومة، وعقيلة صالح ليصبح رئيسًا للمجلس الرئاسي.

أقرأ أيضاً : وصول طائرة من تركيا إلى ليبيا على متنها 126 مرتزقاً ‎

المصدر : وكالات

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.