موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

​​​​​​​بايك من المستحيل إبعاد هذا الشعب عن النضال من أجل الحرية

58
image_pdf

قال جميل بايك: “إن النهج السياسي والأيديولوجي لحزب العمال الكردستاني قد خلق تجربة مهمّة في جميع مجالات الحياة، وأصبح الآن القوة والنهج الأيديولوجي الأكبر للشعب الكردي”.


تحدث الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في منظومة المجتمع الكردستاني جميل بايك بمناسبة الذكرى السنوية الـ 42 لتأسيس حزب العمال الكردستاني لوكالة فرات للأنباء.

‘تم خلق ثقافة المقاومة في المجتمع’

وقال جميل بايك: “إن النضال والقيم التي كان يجب خلقها خلال 500 عام، قد تم خلقها في خمسين عامًا الماضية”، وأضاف: “النضال الذي قاده القائد أوجلان، قبل الآن، لم يستمر بقوةٍ خلال جيل أو خلال فصول، بل استمر لمدة 3-4 أجيال، وقد أصبح المجتمع بهويته صاحب ثقافة مقاومة، وخلق واقعًا اجتماعيًّا، ويخلق دائمًا شخصية وثقافة نضالية، ومن المستحيل أن يتم إجهاض ذلك، كما أنه من المستحيل إبعاد هذا الشعب عن النضال من أجل الحرية، وقبل كل شيء يجب فهم معنى وقيمة هذا النضال الذي مضى عليه 50 عامًا”.

‘نضال وصل إلى عموم الشعب الكردي وتحوّل إلى نضال الشعب’

وصرّح الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني جميل بايك أن خط الفعاليات والتنظيم والسياسة والأيديولوجية لحزب العمال الكردستاني خلق تجربة مهمّة في جميع مجالات الحياة، لافتًا إلى أن الانتفاضات والفعاليات الديمقراطية لهذا الشعب قد توسّعت بشكل كبير، بل أكثر من أي شعب آخر.

وأضاف: “كل هذا يجب أن يُنظر إليه على أنه قوة عظيمة ومزيج من النضال، ونستطيع القول إن كل بيت تقريبًا قدّم شهيدًا، أو ضحية، أو معتقلًا لعشر سنوات على الأقل، وقد وصل هذا النضال إلى عموم الشعب الكردي، وتحوّل بشكل عام إلى نضال الشعب”.

‘هذا النموذج هو المستقبل’

وأشار بايك إلى أن حزب العمال الكردستاني يقود الآن هذا النوع من النضال، من خلال قوة ونموذج جديد، كما ذكر أن نموذج المجتمع الديمقراطي والدفاع عن حرية المرأة قد أثّر في قوة النضال عشرة أضعاف على الأقل.

وتابع بايك: “والأهم من ذلك، أنه حين تتم القيادة بشكل صحيح، فإن نضال هذا الشعب يصبح ذو طابع لن يفشل أبدًا من خلال هذا النموذج، ليس فقط في كردستان، بل في الشرق الأوسط والعالم، وسيكون المستقبل لهذا النموذج، لذلك، فإن الشعب الكردي الذي لديه هذا النموذج سينجح بالتأكيد عندما يناضل مع القيادة الصحيحة، بالإضافة إلى أنه سيجعل شعوب تركيا والشرق الأوسط ناجحة بشكل كبير.

بهذا الشكل تحوّل حزب العمال الكردستاني إلى قوة لحرية الشعب الكردي وكافة شعوب الشرق الأوسط لحماية المجتمع الديمقراطي، وبحداثته الديمقراطية أوجد البديل عن الحداثة الرأسمالية، وبالتالي فتح الطريق أمام البشرية جمعاء، وبهذا أصبح الشعب الكردي ذو كرامة، ليس فقط في الشرق الأوسط، بل في العالم أجمع”.

‘النموذج الجديد والخط الأيديولوجي للشعب الكردي هما القوة الكبرى’

أشار بايك إلى أن حزب العمال الكردستاني أصبح الآن القوة والخط الأيديولوجي الأكبر للنموذج الجديد للشعب الكردي، وتابع: “أولئك الذين يصنعون التاريخ ويضمنون الانتصارات الكبيرة هم دائمًا هؤلاء الأيديولوجيون والنموذجيون، وتنشئتهم الاجتماعية صحيحة، بسبب قوتهم الأيديولوجية.

حيث أن الأديان الكبرى قد انتصرت، وكذلك حركات النهضة والإصلاح، وتحولت فكرة الديمقراطية والاشتراكية في القرون القليلة الماضية إلى نظام الحياة الاجتماعية.

 إن الحياة الديمقراطية وحماية المجتمع التي تستند إلى نظام الكونفدرالية الديمقراطية والمجتمع الديمقراطي والأيكولوجي وحرية المرأة التي أوجدها القائد أوجلان، أي الاشتراكية الديمقراطية، ستكون انتصار هذا القرن، والحركة التي بدأت من كردستان ستنتشر في جميع أنحاء العالم”.

وصرّح بايك أنهم سيقودون هذه المبادرة باسم الحزب في تنفيذ الفكرة التي طرحها القائد عبد الله أوجلان، قائلًا: “باسم الحزب نحن أصحاب هذه الوحدة والخبرة، ولدينا الإرادة الثورية للنضال على هذا الخط، بالإضافة إلى القيام بالنضال على خط القائد، ومسؤوليتنا هي إيصال خط القائد إلى شعوب العالم والقوى الديمقراطية كافة، لقد أصبح فكر القائد أوجلان معروفًا ومفهومًا الآن في كل مكان، وفي الذكرى الـ 43 من كفاحنا سنقوم بتقوية خط القيادة وتقريب الحياة الديمقراطية والحرة للشعب الكردي وشعب تركيا والشرق الأوسط”.

‘فكر القائد هو الحل لجميع القضايا في تركيا والشرق الأوسط’

وتحدث الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني جميل بايك بشأن حل القضايا، وقال: “يجب أن ترى القوى الديمقراطية في تركيا والشرق الأوسط أن مفتاح حل القضايا في تركيا والشرق الأوسط هو فكر القائد أوجلان، وهو الذي سيزيل العقلية الرأسمالية الحديثة والعنصرية والقومية والمذهبية التي تسبّب الضغط والقمع والحروب في الشرق الأوسط، وهو الذي سيحرر الشعوب والمعتقدات والهويات العرقية والأثنية، لذلك يجب على القوى الديمقراطية فهم هذا الفكر بشكل أفضل، وأن ترى أيضًا أن الديمقراطية تتم عبر الاتفاقات وحدها، لتصبح صاحبة مواقف لتجميع القوى الديمقراطية”.

‘بالنضال حسب نموذج القائد أوجلان سيتحرر الشعب الكردي’

وأفاد بايك بأن الشعب الكردي على عهد مع قائده عبد الله أوجلان، وقال: “إذا قام الشعب الكردي بالنضال حسب نموذج القائد أوجلان، بالتأكيد سيحقق حياة حرة وديمقراطية، فليكن الشعب الكردي واثقًا من نفسه، وليعلم أنه سينتصر على خط القائد، وما أنجزه الشعب الكردي، أنجزه بالنضال، وبدون شك ما تم إنجازه في كردستان، لم يُنجز بسهولة، فالمرء إذا لم يضع الصعوبات نُصب عينيه في كردستان، لن يستطيع حماية وجوده، ولن يحقق الحرية والديمقراطية”.

وفي السياق نفسه، قال بايك: “إن الشعب الكردي في الذكرى الـ 42 لتأسيس حزب العمال الكردستاني إذا سار على خط القائد أوجلان ضد القمع والضغوط، بالتأكيد سوف ينتصر في نضاله”.

أقرأ أيضاً : قريلان قلعة الظلم على وشك الانهيار

المصدر : هاوار

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.