موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

كتائب الشهيد أبو علي مصطفى: عملية إعدام المجرم زئيفي شكلت نقلة هامة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني

11
image_pdf

قال المتحدث باسم كتائب الشهيد أبو علي مصطفى “أبو جمال”: “أبرق بالتحية لصاحب الوعد الصادق الأمين العام للجبهة الشعبية القائد أحمد سعدات “أبو غسان” ولأبطال وحدة العمليات الخاصة التابعة لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى الرفاق؛ عاهد أبو غلمي ومجدي الريماوي ومحمد الريماوي وحمدي قرعان وباسل الأسمر.


ولكل الأيادي والعقول الجبهاوية التي ساهمت في انجاح ملحمة السابع عشر من أكتوبر لتخرج إلى شعبنا وأمتنا وإلى مظلومي العالم بهذه الصورة المشرفة”.

وأكد أبو جمال، بمناسبة ذكرى ملحمة السابع عشر من أكتوبر اليوم السبت، أن “عملية اعدام مجرم الترانسفير الصهيوني رحبعام زئيفي شكلت نقلة هامة ومفصلا أساسيا في تاريخ الصراع العربي الصهيوني، إذ أنه وللمرة الأولى في تاريخ الصراع يسقط جنرال ووزير صهيوني برصاص فدائي فلسطيني عروبي نفذ فيه حكم الشعب وحكم الثورة والجبهة الشعبية وحكم الدماء العربية التي سفحها هو وكيانه المجرم على امتداد وطننا العربي”.

وأشار إلى أن “عملية السابع عشر من اكتوبر لم تكن صدفة ولم تأتي ضرب عشواء كما يقولون، كانت عملية منظمة ومدروسة بعناية، أرادت من خلالها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن توصل عدة رسائل، الأولى أن دماء قادتنا وأبناء شعبنا وأطفالنا ومقاتلينا غالية ويقابلها نزف دماء الصهاينة، والثانية أرادت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى أن تأكد للعالم ولأنظمة الردة العربية ولكل من يرتعدون خوفا عندما يسمعوا باسم دولة الاحتلال وأذرعها الأمنية والعسكرية بأن هذا الكيان عمليا ضعيف وهش وهو أوهن من بيت العنكبوت”.

وأضاف “هذا النوع الفريد من العمليات القتالية ليس جديد على أبطال كتائب الشهيد أبو علي مصطفى فقبل اعدام المجرم رحبعام زئيفي حاولت قوات المقاومة الشعبية تنفيذ سلسلة عمليات ذات علاقة بعمليات الاعدام المنظم لرموز المشروع الصهيوني وبعدها أيضا وباعتراف اعلام العدو وقادته الذين اعلنوا عن اعتقال مجموعات تابعة للجبهة وحاكموهم بتهمة محاولات اعدام بعض الصهاينة وعلى رأسهم المجرمين أيهود أولمرت وعوفاديا يوسف”.

وشدد “لأسرانا نقول، وبمنتهى الواقعية الثورية وبعيدا عن تدبيج الشعارات وبعيدا عن اطلاق الوعودات في الهواء، قسما بدماء الشهداء وقسما بدماء الشهيد الخالد أبو علي مصطفى وقسما بصدق من أقسم بالثأر وأنجزه أننا في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى لا نألُ جهدا ولا ندخر وسيلة ونواصل الليل بالنهار لإنجاز وعد الحرية المحتوم، هذا قرار صادر من قيادة كتائب الشهيد أبو علي مصطفى وقد دخل حيز التنفيذ العملياتي منذ فترة، فمقاتلونا في كافة أماكن التواجد يواصلون الليل بالنهار لإنجاز حرية الأسرى ونأمل أن يحالفنا التوفيق وأن ننجح في قادم الأيام بأن نطل على شعبنا وأسرانا وعائلاتهم ببشارة خير”.

 وقال “ما يتعلق باستمرار وجود الجبهة وذراعها العسكري على قائمة الإرهاب الدولية، الإرهاب كفعل هو ما يقوم به العدو الصهيوني على أرضنا، وإن ما يقترفه العدو الامبريالي الأمريكي في سوريا و اليمن والعراق وايران وكوبا منذ عقود هذا هو الارهاب”.

وأكد “إن كان العالم بمعاييره العوجاء يريد أن يصف قتالنا دفاعا عن أنفسنا وأرضنا ومشروعنا الكفاحي بأنه ارهاب، فهذه صفة لا ننكرها ونعتقد أن من يطلق عليه هذه الصفة وفق المعايير الأميركية والصهيونية، هي صفة تشرف حاملها”.

 واوضح “الارهاب بمعناه القانوني وحيثياته الاخلاقية والانسانية هو ما يقوم به العدو الصهيوني والأميركي، نحن نمارس المقاومة، نمارس حقا أقرته الشرائع والأعراف السماوية والمواثيق الدولية وكافة مواثيق حقوق الانسان، نمارس قتالا وكفاحا وحربا شعبية لطرد الغزاة عن أرضنا، إذا نحن مقاتلون ومقامون ولسنا إرهابيون، فإذا أراد العالم بظلمه وجبروته وتعجرفه أن يصف ما نقوم به ارهاب فهي له”.

 وذكر أبو جمال “نحن كذراع عسكري ينتمي للجبهة الشعبية نستقي فهمنا النظري وتصنيفنا لمعسكرات الأعداء والأصدقاء وفقا للإيديولوجية التي يعتنقها حزبنا وربانا عليها، لذلك نقول نحن نفهم ونفرق جيدا بين أعداء شعبنا وأصدقائه ونصنف العدو الصهيوني وظهيره الامبريالي وأنظمة الردة والرجعية العربية وكل من يدور في فلكهم أنهم معسكر معاد لشعبنا وفي المقابل نقول أن قوى الخير والتقدم والانسانية وقوى الثورة العالمية والعربية وقوى المقاومة العربية والعالمية هي في معسكر أصدقاء شعبنا”.

 وأضاف “ما يتعلق بقضية التطبيع، نحن ننتمي لمدرسة لم تراهن يوما على الأنظمة العربية ندرك جيدا السيرورة التاريخية التي حملت هذه الأنظمة إلى سدة الحكم وندرك جيدا الدور الوظيفي الذي أوجد له هذه الأنظمة لذلك لا نتفاجأ ولا يصدمنا المستوى الذي وصلت أو قد تصل اليه في الانحدار والتساوق مع مشروعات ومخططات العدو الصهيوني والأمريكي، رهاننا على بنادقنا وعلى ظهيرنا جماهير شعبنا الفلسطيني والعربي وعلى أصدقائنا ورفاقنا في محور المقاومة والممانعة ورهاننا الأساس على الحق والحقيقة والأحقية التاريخية لنا في هذه الأرض”.

 كما أكد أن “أي عدوان يمس أيٍ من أطراف معسكر المقاومة في المنطقة هو مساس واضح وصريح بكتائب الشهيد أبو علي مصطفى وبكل أعضاء محور المقاومة والممانعة والواجب على كافة أعضاء محور المقاومة بأن يهبوا بيد واحدة، واحدين وموحدين لصد هذا العدوان ولجمه ونحن في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى سنواجه أي عدوان بربري على أي طرف من أطراف المقاومة بما اعتاد عليه شعبنا وما اعتادت عليه امتنا “كيف نواجه العدوان”.

 وأردف “بكل صراحة وفي ظل استمرار جرائم العدو، التحليل النظري لم يعد كافيا وهذه رسالة كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، نحن سجلنا للتاريخ أننا في كل مرة كان يشتعل القتال فيها مع العدو الصهيوني ويهرع الوسطاء من هنا وهناك لكي يفكوا حبل المشنقة عن رقبة العدو كنا نسجل للتاريخ أننا ضد من حيث المبدأ اعطاء العدو أي هدنة أو أي وقف للقتال وكنا نقول للوسطاء ولإخوتنا ورفاقنا في الفصائل أن أي وقف للقتال يحدث فقط عندما يعود الصهاينة إلى بلدانهم التي أتوا منها ولكن حرصا منا على عدم تفتيت المفتت وعلى عدم اضافة المزيد من عوامل الانقسام والشرذمة للساحة الفلسطينية نقبل بموقف الكل الفلسطيني”.

 وختم “رسالتنا الأخيرة في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى لإخوتنا ورفاقنا في فصائل المقاومة بشقيها السياسي والعسكري “حان الوقت لنضع استراتيجية العمل الكفاحي ومحدداتها وموعد وسقف وهدف بدء القتال القادم وموعد وسقف ومحددات انهائه كي نقوم على العدو قومة رجل واحد ونضربه بما يليق بعذاباتنا وعذابات اسرانا وعذابات اطفالنا وسيداتنا وأبناء شعبنا المعذبين في الوطن والشتات”.

أقرأ أيضاً : الأسير ماهر الأخرس يستمر بالإضراب عن الطعام لليوم 83

المصدر : وكالات

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.