موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

القطب الطلابي يرد على قرار الاحتلال الجائر: مستمرون بعملنا الوطني

9
image_pdf

أصدر القطب الطلابي الديمقراطي التقدّمي (الذراع الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، في جامعة بيرزيت، بياناً هاماً مساء اليوم الأربعاء عقّب فيه على قرار الاحتلال الجائر بتصنيف القطب “منظمة إرهابية”.


وأكَّد القطب في بيانه أنّ “الاحتلال لا يمتلك صفة الشرعية ليعطيها ويحرمها لمن يريد، فهذا الكيان الاحتلالي القائم على الإرهاب والقتل والتشريد والتهجير ومصادرة الأراضي لا يريد أن يسمع سوى صوت السكوت”.

وشدّد القطب على “القناعة الراسخة لديه المستمدة من فكر الشهداء القادة بأن ما دام الاحتلال قائمًا على الأرض بشكله الاستيطاني والعسكري فالرفض والمقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني ونحن جزء لا يتجزأ من شعبنا العظيم”.

ولفت القطب خلال بيانه، إلى أنّ “المحتل الغاشم بجيشه ومخابراته لن ينالوا من عزيمتنا ولن تضعفنا اعتقالاتكم وملاحقاتكم وتهديداتكم فرفاق القطب الطلابي كطائر الفينيق يخُلقوا كل يوم من جديد”.

ووجّه القطب كلمةً إلى الزملاء والزميلات في جامعة الشهداء، بالقول: “سنبقى معًا وسويًا على عهد الوطن والقضية، وسنبقى دومًا مدافعين شرسين عن حقنا النقابي المشروع ولن يثنينا شيء”.

وفي ختام بيانه، قال القطب: “إلى القاصي والداني وإلى من يراهن على حجب صوتنا ونفاذ قدرتنا، نقول لهم بأننا مستمرون بعملنا الوطني والنقابي، وأننا أصبحنا اليوم أكثر قوة”.

من جهتها، قالت منظمة الشبيبة الفلسطينية، إنّ “قرار الاحتلال الصهيوني باعتباركم منظمة وتجمّع إرهابي لهو ذلك الوسام الذي طالما كلّل رؤوس الجبهة وقادتها وشهدائها منذ انطلاقتها، ولهو وسام الشرف والتضحية، فما أجمل أن تكون ندًا للعدو المحتل الغاصب، وما أبشع أن تكون صامتًا أمام احتلال وجودي عنصري”.

وخاطبت المنظمة أعضاء القطب بالقول: “إنّ دوركم في مقاومة الاحتلال وما أولئك المقاومين من جسم القطب الطلابي في سجون الاحتلال إلّا شهادة لكم ولجبهتنا التي ما حنت الرأس يومًا، وما رفعت الراية البيضاء لحظة في وجه العدو الصهيوني. أنتم الامتداد الطبيعي لعظمائنا الذين ساروا على درب المقاومة والتحرير من أبو الميس حكيم ثورتنا وأبو علي قمر الشهداء ووديع حداد مرعب العدو وصاحب شعار وراء العدو في كل مكان وجيفارا غزة و  غسان كنفاني  واليماني إلى فخرنا وأميننا العام الرفيق أبو غسان وآلاف المناضلين من الأسرى والجرحى والشهداء العظام”.

كما قالت حركة الشبيبة الطلابية في جامعة بيرزيت، إنّ “المدعو قائد جيش الاحتلال بالضفة الغربية المحتلة أقدم على إعلان القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي منظمة غير مشروعة وكأن هذا الكيان الهش غير الشرعي الجاثم على أراضينا بالإرهاب والاعتقال والسلب يمتلك صفة التشريع”. 

وشدّدت حركة الشبيبة، على أنّه “إزاء الاستهداف بحق الكل الفلسطيني ورفاق النضال والبطولة والكفاح في القطب الطلابي فإنّنا نؤكّد على وصايا القادة الشهداء ونقول للعدو أنّ هذه التهديدات لن تنال منّا ومهما اعتقلت وقتلت لن تثنينا عن طريقنا،ولن تزيدنا التهديدات إلا إصرارًا وثباتًا على مقاومة هذا الاحتلال الغاشم”.

كما وجهت الكتلة الإسلامية في الضفة الغربية التحيّة لزملائهم في القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي، عقب إعلان جيش الاحتلال الصهيوني اليوم القطب الطلابي، تنظيمًا غير مشروع و”إرهـابي”.

وأكدت الكتلة في بيانٍ لها، أنّها “تقف مع أبناء القطب الطلابي في ذات الخندق”، مُشيرةً أنّ ” فلسطين لنا جميعًا والدفاع عنها حق مشروع لكل فلسطيني حر”.

وشددت الكتلة على أنّ “مثل هذه القرارات لا تساوي الحبر الذي كتبت به، مؤكّدين على مواصلة طريق التحرّر من نير الاحتلال، ومؤكدةً على أنّ الاستهداف لن يزيدنا إلا قوة وصلابة وإصرارًا على مواصلة الطريق”.

كما أصدرت “رابطة فلسطين ستنتصر” في فرنسا، تقريرًا خاصًا حول قرار الاحتلال بتصنيف القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي في جامعة بيرزيت “منظمة إرهابية”، مُؤكدةً من جديد على “دعمها للقطب وكذلك لجميع المنظمات الطلابية الفلسطينية”، مُطالبةً “بالإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين”.

وشددت الرابطة في تقريرها، على أنّ “لا تصنيف هذه القوى الطلابية المناضلة بأنهم “إرهابيين” ولا اعتقالات ستكسر مقاومة الشباب الفلسطيني المقاوم وإصراره على تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها”.

ودانت كتلة الوحدة الطلابية، استهداف جيش الاحتلال الصهيوني للحركة الطلابية بجامعات الضفة، وإدراج القطب الطلابي وما يحمله هذا الاسم ضمن المنظمات الغير مشروعة “الإرهابية”.

وقالت الوحدة الطلابية في بيانٍ لها، أنّ “هذا القرار وسام شرف لأبناء الحركة الطلابية والقطب، ومحاولة لإسكات الصوت الطلابي المندد بجرائم الاحتلال والمتمسك بحقوقه الوطنية المشروعة”، مُؤكدةً أنّ “هذه المحاولات الاسرائيلية لن تزيد الحركة الطلابية إلّا صلابة وتمسك ببرنامجها الوطني ومزيد من العمل النضالي والثوري في وجه الاحتلال”. 

هذا عقَّب عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر، على القرار مُؤكدًا أنّنا “لا نستمد شرعيتنا من عدو مجرم قاتل ذبح الأطفال والشيوخ والنساء”.

وشدّد مزهر في تصريحٍ له ، على “أنّنا نستمد قوتنا من ايماننا العميق بحقنا الكامل في تحرير فلسطين والعيش بكرامة وزوال الاحتلال”، مُؤكدًا أنّ “ذلك لن يكون إلّا وسام شرف على صدور أبطالنا من الحركة الطلابية وسنواصل الدرب حتى كنس الاحتلال”.

أقرأ أيضاً : إعلان الاحتلال القطب الطلابي منظمة إرهابية وسام على صدرنا

كما أكَّد مقرر لجنة الشباب في الهيئة الوطنية لمسيرات العودة ومواجهة الصفقة محمد مروان هنية، على أنّ “إعلان الاحتلال الصهيوني القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي كـمنظمة (إرهابية) هو استمرار في سياسة الاستهداف الفلسطيني الذي يعيش على أرضه، وفي مقدمتهم طلائع العمل الوطني من طلابنا وشبابنا في الحركة الطلابية الفلسطينية”.

وشدّد هنية في تصريحٍ له، على أنّ “هذا القرار لم يخرج إلّا لأن الكادر الطلابي في الجبهة الشعبية وفي كل أطرنا الطلابية هم أصحاب رصيد وفير في مخزون النضال ضد الاحتلال وأن خطواتهم تحقق وتساهم في رفع كلفة الاحتلال على هذه الأرض”.

وفي الختام، استنكر مركز صدى سوشال، إعلان جيش الاحتلال الصهيوني ملاحقة القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي عبر شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، بحسب ما أعلن رئيس المنطقة الوسطى بجيش الاحتلال واعتبارها منظمة غير مشروعة، و”تنظيمًا إرهابيًا” في الضفة المحتلة.

وأكَّد المركز في تصريحٍ له، أنّ “ذلك استمرار لاستهداف المحتوى الفلسطيني على مواقع التواصل الاجتماعي بحجج وذرائع واهية”، مُعتبرًا أنّ “ذلك خطوة من حملة متكاملة على الرواية والمحتوى الفلسطيني بكل الفضاءات”.

أقرأ أيضاً : الاحتلال يُصنّف القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي كـ منظمة إرهابية

المصدر : بوابة الهدف

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.