موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

ما الذي سيترتب على روسيا من الحرب الأرمينية الأذربيجانية

14
image_pdf

تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل سيرغييف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول الثمن الباهظ التي قد تضطر روسيا إلى دفعه في حال أُجبرت على الدفاع عن أرمينيا.


وجاء في المقال:

قد يؤدي تأجيج الكراهية المتبادلة بين أرمينيا وأذربيجان إلى زيادة الإنفاق العسكري الروسي بشكل كبير.

إذا لم يتم وقف النزاع بسرعة، فإن الصراع المكلف في أرمينيا وناغورني قره باغ سيضاف إلى المواجهة السياسية والعسكرية المكلفة لروسيا مع تركيا في سوريا وليبيا. وما تختلف به الحرب الجديدة هو أن الأطراف لم تعد ترغب في إجراء مفاوضات سلام. وهذا محفوف بأعباء، موازنة الدولة الروسية في الوضع الاقتصادي الحالي بغنى عنها تماما.

لم يعد من الممكن لروسيا التمسك بالموقف السابق كحكم في النزال. فالدعم التركي المباشر لأذربيجان يدفع روسيا إلى الجانب الآخر من الصراع. وإذا لم تسلم يريفان وموسكو بالانتصار التركي الأذربيجاني في المنطقة، فستحتاج روسيا إلى ضمان استمرار الحرب بدرجات متفاوتة الشدة.

أقرأ أيضاً : الاحتلال يعتقل 8 مواطنين ويداهم عدة مناطق بالضفة

وفي الصدد، قال الأستاذ المساعد في قسم البزنس الدولي والجمارك في جامعة بليخانوف الروسية للاقتصاد، إيغور خميليف: “من الصعب بشكل عام تقدير تكلفة الدعم المباشر من روسيا لأرمينيا في الصراع في ناغورني قره باغ اقتصاديا. ففي حين يمكن حساب تكلفة الأسلحة والذخيرة والممتلكات، فإن التكاليف الاقتصادية لقطع جميع العلاقات مع تركيا وأذربيجان ستكون باهظة. يمكن لتركيا، كملاذ أخير، إغلاق مضيق البوسفور والدردنيل أمام السفن الروسية. ووقف الشحنات إلى القاعدة العسكرية الروسية في سوريا”.

فيما يلاحظ مراقبون آخرون أن الصراع لا يؤثر في سوق النفط، وبالتالي لا يشكل خطورة خاصة على روسيا. فكما يقول كبير المحللين في Forex Optimum، إيفان كابوستيانسكي: “سبق أن حدثت مثل هذه الاشتباكات أكثر من مرة. نار هذا الصراع تشتعل ببطء على غرار جمهوريات دونباس غير المعترف بها. يحتدم الصراع، ثم يتراجع تدريجيا”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر : روسيا اليوم

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.