موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

صحف عالمية: داعش لم يُهزم ومحكمة الحريري لم تعرف من الذي أمر بالقتل

4
image_pdf

حذر مسؤولون ومحللون من عودة داعش على الرغم من الضربات التي تعرضت لها، فيما عبرت تقارير عن

خيبة أملها من حكم المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الحريري، في حين من المرجح أن يتم إبرام اتفاقية جديدة بين إسرائيل والسودان.

تطرقت الصحف العالمية اليوم، إلى المخاوف الأمريكية من عودة داعش، بالإضافة إلى الغموض الذي اكتنف

حكم المحكمة الدولية بخصوص اغتيال رفيق الحريري، وكذلك إلى سعي كل من الخرطوم وتل أبيب لتطبيع العلاقات.

واشنطن تايمز: داعش لا زال يشكل تهديدًا في الشرق الأوسط

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم، عدة مواضيع كان أبرزها الحرب على داعش، وفي هذا السياق

قالت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية: “قالت لجنة من المسؤولين الحكوميين والمحللين خلال مناقشة عبر

الإنترنت برعاية المجلس الأطلسي، بأنه على الرغم من التقدم الهائل الذي حققه التحالف الدولي على مدى

السنوات العديدة الماضية، فإن داعش لا يزال يشكل تهديدًا للولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط”.

وأضافت “في غضون ذلك، لا يزال الآلاف من مقاتلي داعش وراء القضبان في سجون يديرها مقاتلون من

شمال شرق سورية متحالفون مع الولايات المتحدة (قوات سوريا الديمقراطية)”.

وقال مدير فرقة البنتاغون التي تشرف على القتال ضد داعش كريستوفر ماير” صحيح، أنه تم تحرير أكثر من ثمانية ملايين شخص كانوا يعيشون تحت سيطرة داعش، لكننا نواجه تحديات كبيرة الآن، وداعش يحاول إعادة

التجمع والبحث عن الفرص، وكما أن وضعها في مناطق انتشار القوات الحكومية السورية والقوات الروسية أفضل حالًا من باقي الأماكن”.

وعلى الرغم من تصميم الرئيس ترامب على خفض قواته، لا يزال حوالي 750 عسكريًّا أمريكيًّا في سوريا، حيث قال ماير” إن هذا يعني أن على القوات المحلية التعامل مع التهديد بمفردها أو بمساعدة خارجية محدودة”.

وتقول الباحثة من المجلس الأطلسي سميرة جمل “مع تدهور قوة داعش كقوة مقاتلة، فإن معظم الظروف الأساسية – مثل الاستبداد والتوترات الطائفية – التي أدت إلى صعوده لم تتم معالجتها بالكامل”.

وأوضحت: “حتى لو تم هزيمة داعش كمنظمة، فإن الحقيقة هي أن التطرف العنيف والمنظمات المتطرفة العنيفة لا تزال لديها الفرصة لترسيخ مكانتها في سوريا”.

نيويورك تايمز: بعد 15 عامًا من عملية اغتيال هزت لبنان، المحكمة لم تعرف من الذي أمر بالقتل

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية: “بعد تحقيق طويل وشامل، ظهرت محكمة مدعومة

من الأمم المتحدة بإدانة واحدة فقط، لشخصية صغيرة في حزب الله، في تفجير عام 2005 الذي أودى بحياة رئيس الوزراء اللبناني السابق”.

وأضافت “تم إحالة القضية إلى المحاكمة في بلد بعيد عن مسرح الجريمة ولم يتم احتجاز أي من المتهمين،

والتي كلفت مئات الملايين من الدولارات للملاحقة القضائية وتوظيف جيوش من المحققين والباحثين والمحامين”.

ولكن عندما صدر يوم الثلاثاء الحكم على اغتيالات سياسية بالغة الأهمية في تاريخ لبنان الحديث، فشل الحكم في الإجابة حتى على السؤال الأساسي: من الذي أمر بالقتل؟

وخيب الحكم الذي طال انتظاره من المحكمة الخاصة بلبنان، التي تم إنشاؤها في عام 2009 بناء على طلب من

مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، آمال العديد من اللبنانيين وغيرهم ممن كانوا يأملون في أن يكشف تحقيق

دولي – ويعاقب – المسؤولين عن الجريمة، وكسر حلقة البلاد الطويلة من الإفلات من العقاب على جرائم القتل السياسي.

وعلى الرغم من أن المحكمة قالت إن سوريا وحزب الله، الجماعة اللبنانية المسلحة القوية، لديهما دوافع لـ “القضاء” على رفيق الحريري، إلا أنها قالت إنها تفتقر إلى الأدلة المباشرة التي تثبت تورطهما في الجريمة.

وقال المدير التنفيذي لمبادرة الإصلاح العربي نديم حوري: “الأمر يشبه أحداث الحادي عشر من سبتمبر إذ تم اتهام الخاطفين وتغاضوا عن بن لادن”.

وقال إنه من غير المرجح أن يتم العثور على السيد عياش، وعلى أي حال، كان جزءًا في عملية الاغتيال، وليس العقل المدبر للهجوم.

تايمز أوف اسرائيل: محادثات جارية بين إسرائيل والسودان لتطبيع العلاقات

وبدورها قالت صحيفة تايمز أوف إسرائيل “أعربت السودان عن اهتمامها بإبرام اتفاق سلام مع إسرائيل، وبأن معاهدة إقامة علاقات دبلوماسية بين القدس والخرطوم قد يتم التوقيع عليها بحلول نهاية العام أو أوائل عام 2021”.

ورحب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي التقى مع الزعيم الانتقالي للسودان في وقت سابق من هذا العام في انفراج دبلوماسي بعد سنوات من العداء، بالإعلان على الفور.

وجاء إعلان السودان بعد أيام من موافقة الإمارات العربية المتحدة يوم الخميس على إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، مما أثار تكهنات محمومة بشأن هوية الدولة العربية التالية التي ستحول علاقاتها السرية مع الدولة اليهودية إلى اعتراف علني.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية حيدر بدوي صادق، إن بلاده تتطلع لاتفاق سلام مع إسرائيل، قائم على الندية ومصلحة الخرطوم.

وأضاف صادق “ما من سبب لاستمرار العداء بين السودان وإسرائيل، ولا ننفي وجود اتصالات، وأن السودان وإسرائيل سيستفيدان من مثل هذا الاتفاق إذا تم التوقيع عليه، في نهاية هذا العام أو في بداية العام المقبل”.

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.