موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

ناقلة النفط الإيرانية الخامسة في طريقها إلى الموانئ الفنزويليّة

163
image_pdf

أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إنه سيزور إيران قريبًا لتوقيع اتفاقيات للتعاون في مجال الطاقة وقطاعات أخرى، موجهًا الشكر للشعب والقيادة الإيرانيين لدعم بلاده.

يأتي مع اقتراب وصول ناقلة النفط الإيرانية الخامسة “كلافيل”، إلى ميناء أل باليتو الفنزويلي، حيث أفرغت الناقلة الأولى “فورتيون” حمولتها.

واكتمل وصول ناقلات النفط الإيرانية إلى فنزويلا بوصول خامس وآخر ناقلة إلى المياه الإقليمية الفنزويلية، التي دخلت برفقة سفن قتال فنزويلية، إذ ختمت مسارًا طويلًا استمر لأسابيع، ورحلة استراتيجية هدفها إيصال الوقود إلى الشعب الفنزويلي المحاصر أميركيًا.

وتحمل ناقلات النفط نحو مليون ونصف مليون برميل من الوقود ومشتقاته، فضلًا عن قطع غيار وخبراء لإصلاح المصافي الفنزويلية لكي تعود إلى العمل بعد أشهر من التوقف.

ورأى محللون ومراقبون أن اكتمال وصول الناقلات يشكل صفعة لواشنطن، وكسر الهيمنة الأميركية، وأظهر فشلًا تجلى في عجز الولايات المتحدة عن التصدي للناقلات الإيرانية، خاصة وأن الجهات المسيطرة على الممرات الدولية لم تستجب للمطالب الأميركية بمنعها.

وبحسب المحللين فإن أحد أسباب هذا الرضوخ الأميركي، هو وقوع جميع السفن والقواعد الأميركية في منطقة الخليج في مرمى الصواريخ الإيرانية البالغة الدقة، في ظل تهديد الإيراني بالرد في حال تمّ اعتراض الناقلات أو منع وصولها إلى فنزويلا.

واكتفت واشنطن بإطلاق جملة من التهديدات لكراكاس وطهران، تزامنت مع تحذير الحكومات والمرافئ من العقوبات في حال ساعدت أو سهلت الإمدادات الإيرانية لفنزويلا.

في المقابل، أعلنت إيران استعدادها لإرسال المزيد من شحنات الوقود إلى فنزويلا ليكتمل مسار التلاحم بين الشعوب الذي لن يتوقف، خاصة وأن المعاناة التي يخلفها الحصار تنعكس قوة وتوحد في وجه قوى الهيمنة.

المصدر : وكالات

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.