موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

من فلسطين إلى جورج فلويد إلى باريش جاكان العنصرية مستمرة

566
image_pdf

منذ أيام ولازالت الولايات المتحدة الأمريكية تشهد احتجاجات على قتل  مواطن أمريكي أسود البشرة من أصول أفريقية بطريقة الخنق من قبل شرطي ، وأرتفعت  آلاف اللافتات تحمل أسم جورج فلويد الذين أصبح رمزا ً لمناهضة العنصرية الأمريكية.

وشهدت مدينة أنقرة التركية جريمة مروعة لا تقل فضاعة عن جريمة قتل جورج فلويد حيث تعرض الشاب الكردي باريش جاكان للقتل طعناً بالسكاكين من قبل 3 أشخاص في الشارع ، والسبب أنه كان يستمع لأغنية كردية فقط ؟

نعم لمجرد سماع أغنية، ربما خدشت عقلية الفاشية التركية المتأصلة منذ سنين في النفوس العفنة المريضة والتي غذتها سياسات الحكومات التركية المتعاقبة والأحزاب المنظرة للعلمانية في العلن والمبطنة بالعنصرية.

هي الحال ذاتها في فلسطين حيث يتعرض الشعب الفلسطيني منذ عشرات السنين إلى القتل بشكل عنصري همجي ممنهج يوضح حقيقة الصهيونية في تعاملها مع الإنسان ، حيث يقتل الطفل والشيخ والمرأة والمريض والأسير بدم بارد تحت سمع وبصر وصمت العالم المتحضر.

أنها العنصرية والصهيونية والفاشية لازالت تفتك بالبشرية منذ مئات السنين ولا رادع لها ، لأن الشعوب كانت تحت وطأة الحكام التابعين للأمبريالية والعقليات المريضة ، وهاهو سيد البيت الأبيض ترامب يقبع في قبو منزله خوفا ً من صوت الشعب وهربا ً من حقيقته التي رسخها ودعمها في كل أنحاء العالم وهي العنصرية وهو المدعي الديمقراطية وتاجرها ومروجها مثله مثل اردوغان شيخ العلمانية وأمام الديمقراطية في الشرق الأوسط وقاتل الأطفال وعميل الصهيونية.

لقد آن الأوان للشعوب ان تنتفض على جلاديها ، وأن تصرخ وتملئ الشوارع من أجل حقها وعملا ً بضميرها ، وصونا ً لكرامتها ، وأن الشعوب الخانعة ستبقى أبد الدهر مثل الخراف والعبيد يباعون في سوق النخاسة الدولية ، لكن الشعوب الحية هي التي تكسر قيدها وتشعل نور النضال والكفاح ضد الفاشية والصهيونية والأمبريالية العالمية.

المجد والخلود لكل الشهداء والمظلومين في العالم ، المجد والخلود لجوروج فلويد وباريش جاكان وكل ضحايا العنصرية والفاشية عبر التاريخ .

بقلم الرفيق : يزن ملو – ناشط يساري

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.